الثلاثاء، 24 تشرين1/أكتوير 2017

board

جرائم خطيرة وعادات دخيلة

>  دهمتنا في الآونة الأخيرة عادات دخيلة وجرائم مقلقة عكست حجم التغير الكبير الذي طرأ على مكونات نسيجنا الاجتماعي.
> جرائم مخيفة وغريبة نشرتها «الإنتباهة» بقلم الصحافي المميز رئيس قسم الحوادث والقضايا الأستاذ علي البصير،

وأحدثت ضجةً ودهشةً كبرى وسط القراء لما فيها من تفاصيل لا تخطر على بال بشر.
> لعلكم تذكرون ذلكم الدجال الأجنبي الذي استباح عرض أسرة بكاملها في قلب الخرطوم، ولم يتم اكتشافه إلا بعد سنوات قضاها في ممارسة السحر والدجل والشعوذة حتى سيطر على أفراد الأسرة دون أن يشعر بذلك أحد من الأهل والأقارب.
>  ويومها كتبت مقالاً حول هذا الموضوع، وناشدت المواطنين تفقد جيرانهم بين الفينة والأخرى والتواصل والتوادد والتراحم، حتى لا يستغل ضعاف النفوس العزلة، فيعيثون في أخلاقنا ومجتمعاتنا فساداً.
> لم نفق من صدمة الدجال الأجنبي، حتى فجعنا بأجنبي آخر يدير معملاً لتجميل النساء وتغيير لون بشرتهم باستخدام مواد سامة وعقاقير طبية محظورة، ويقوم بنظافة مناطق حساسة من أجسادهن.
> لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل أساء هذا الرجل لسمعة حواء السودان ووصفها بما يمس الشرف والأخلاق، فتم ردعه ببلاغ جنائي، وبقيت الغصة في الحلق.
> قبل أيام نشرت الصحيفة ملفاً حول عصابة ابتزاز خطيرة يرأسها «غسال عربات» تصطاد ضحاياها من الطبقة الراقية عبر فتيات يستدرجن الشخصية ويمارسن الرذيلة، ثم يعطين إشارة لمداهمة المكان، ومن ثم تتضح ملامح الخطة التي ينتحل منفذوها صفة القوات النظامية.
> بعدها تبدأ عمليات المساومة وتُفرض على الضحية أموال ضخمة مقابل إطلاق سراحه، ووصلت المبالغ في بعض الحالات إلى مئتي ألف جنيه.
> بقي أن أشير إلى أن أفراد العصابة طلاب وطالبات جامعيون لا يتعدى نصيبهم في العملية سبعمئة جنيه، بينما يظفر الرئيس بالغنيمة الكبرى، فامتلك السيارات والعقارات.
> بحمد الله كل هذه العناصر الإجرامية صارت في قبضة الشرطة التي تتابع بعين يقظة ما يدور، وتلاحق وتخطط للحد من مثل هذه الجرائم ببرامج وتدريبات متطورة كفلت لها السيطرة على مقاليد الأمور.
> أمر آخر صار يشكل هاجساً لمجتمعنا السوداني، وهو الطقوس الدخيلة التي تُمارس في بعض صالات الأعراس من رقصات خليعة وأزياء فاضحة لم نعتد على مشاهدتها، هذا إلى جانب الصرف البذخي في مناسبات الأفراح والأتراح.
> قبلها أرَّقت المخدرات مضاجع أولياء الأمور الذين ينتابهم القلق كلما سمعوا بتجاوزات حدثت في مكان ومجتمع ما، خوفاً من أن يتسلل الخطر إلى أسرهم ويسيطر على فلذات أكبادهم في غفلة منهم.
> التوعية الأسرية والتعليمية صارت مهمة لتربية النشء تربيةً صحيحةً، وتفتح عقله وتفكيره لإدراك مكامن الخطر قبل أن يقع فيه، وتنبيه الأبناء للابتعاد عن أصدقاء السوء والشلليات المنحرفة.
> إصلاح المجتمع يبدأ من الأسرة ويمتد للمساجد والمدارس والجامعات وأماكن العمل، فيجب علينا الانتباه لمجابهة التحديات التي غزت بيوتنا بأشكال مختلفة، واليقظة والحذر مما يبث على الشاشات والإنترنت بات ضرورة ملحة، حتى لا يقع الفأس على الرأس، ولن ينفع حينها الندم.

الأعمدة

خالد كسلا

الإثنين، 23 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الإثنين، 23 تشرين1/أكتوير 2017

الصادق الرزيقي

الإثنين، 23 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الأحد، 22 تشرين1/أكتوير 2017