الأربعاء، 28 حزيران/يونيو 2017

board

بين ولاية النفط ومعتمد الرئاسة و«الإنتباهة»

> داخل مؤسسة (ألوان) العامرة كان اللقاء الأول بذلكم الشاب النشط القادم من سهول وربوع كردفان المخضرة. يحمل في دواخله كل الخير للزملاء والأصدقاء والمجتمع. يتحرك كالنحلة وتجده في مقدمة الركب لمواساة زميل في فقد عزيز أو صديق في فرح زاهٍ.

> رجل عرفته مسارح العمليات عندما أحاط بنا الأعداء من كل جانب، فجاهد من أجل الدين والوطن، وحقق مع إخوانه انتصارات باهرة جلبت الأمن والاستقرار، ولقنت التمرد دروساً في الوطنية والشجاعة والثبات.
> عمل بإخلاص في ساحات النشاط الطالبي وأمانات الشباب ودافع عن الحزب والفكرة بكل ما أوتي من قوة، وظل ينافح ويدافع عن الأطروحات والبرامج حتى في النقاشات العادية لأنه يؤمن بصدق الرسالة ويعمل لأجلها.
> ولج العمل الصحفي فكان صاحب الخبطات والتغطيات والحوارات والأخبار المتميزة.. فهو يعلم خبايا وأسرار ودهاليز الساحة السياسية بمختلف توجهاتها.
> وفي حوش التلفزيون القومي أنتج برنامج (خطوط عريضة) الذي صار قبلة للمشاهدين وقيادات العمل الصحفي بالبلاد، وسارت على نهجه الكثير من الفضائيات الأخرى. ولم يتوقف عند هذه المحطة، بل برع وأنتج برامج سياسية أخرى نالت الاستحسان والرضاء والقبول.
> فضل الله رابح صحافي وسياسي قدمته (الإنتباهة) لولاية غرب كردفان معتمداً للرئاسة تحفه الدعوات والتمنيات بأن يعينه الله على التكليف، وهاهو اليوم ينشط بكثافة وولايته تستعد لقيام المؤتمر التنشيطي للمؤتمر الوطني الذي ينعقد يوم غدٍ الثلاثاء ويشرفه مساعد رئيس الجمهورية ــ نائب رئيس الحزب للشؤون السياسية المهندس إبراهيم محمود حامد وعدد من القيادات المركزية.
> وولاية غرب كردفان التي عادت إلى الحياة من جديد بعد أن تم تذويبها في ولاية جنوب كردفان بتأثير اتفاقية نيفاشا، عادت لتقول إنها الولاية الغنية بكوادرها البشرية ومواردها الطبيعية، وهي الداعم الأكبر للاقتصاد الوطني، وترفد الخزانة العامة بأموال النفط وغيره من الخيرات.
> تعيش ولاية غرب كردفان أروع أيامها في ظل قيادة الوالي د. أبو القاسم الأمين بركة الذي استطاع بحنكة وبراعة إحداث  تناغم في الأجهزة السياسية والتنفيذية والأمنية، مما خلق استقراراً كبيراً في الولاية امتد حتى ولايات الجوار في دارفور وكردفان، وتمت السيطرة على تدفقات اللاجئين الذين يقدر عددهم بـ «37» ألف لاجئ استقبلتهم الولاية في محلياتها المختلفة.
> التفت القائمون على أمر الولاية إلى مشروعات التنمية، فتم تشييد طرق الفولة  ــ النهود والفولة ــ لقاوة والفولة ــ بابنوسة مما سهل كثيراً على المواطنين في حراكهم التجاري والاجتماعي والسياسي، ثم جاءت مشروعات المياه بغبيش وبابنوسة لتنهي مأساة تطاولت لسنوات. وكان الاهتمام بالجانب الصحي والتعليمي كبيراً بتخصيص الولاية ميزانية ضخمة لتأهيل المستشفيات والمدارس وحل مشكلة الإجلاس وتوفير الكتاب المدرسي.
> على صعيد الرياضة تمضي الولاية بخطى حثيثة، وقامت بصيانة عدد من الميادين والاستادات الرئيسة بمدن الولاية، وتعاظم الاهتمام بعد صعود فريق النضال النهود لدوري المجموعات المؤهل للدوري الممتاز، حيث يجد الفريق التفافاً ودعماً كبيراً من كل مواطني الولاية.
> يحط إبراهيم محمود رحاله غداً في ولاية حققت المرتبة الثانية في المؤتمرات التنشيطية والأولى على مستوى السودان في بعض المحليات كمحلية الإضية، وذلك لالتزامهم بموجهات المركز في سداد اشتراكات العضوية والسجل الحزبي وبطاقة العضوية.
> تستعد ولاية غرب كردفان بمختلف مكوناتها لاستقبال ضيوفها دعماً لمسيرة الاستقرار السياسي وأطروحات السلام التي انتظمت أنحاء الولاية، وهاهي «الفولة» عروس الولاية وحاضرتها تتزيأ لتبهر الحاضرين بجمالها وتنوعها الثقافي وثرواتها، فهنيئاً لكم ضيوف الولاية بكرم وسخاء واحتفاء أخوة بركة ورابح.