الإثنين، 26 حزيران/يونيو 2017

board

عرمان بعيون أبناء النوبة «3»

>  مواصلة لهذه السلسلة حول آراء أبناء جبال النوبة في الأمين العام المقال للحركة الشعبية قطاع الشمال ياسر عرمان والتي ابتدرناها باستعراض معارك وصراعات ساخنة أنهت حقبة سوداء بذل فيها عرمان جهداً خرافياً لإبقاء جذوة الحرب والخلافات مشتعلة، متسنماً ومتبنياً لقضايا المهمشين - حسب زعمه - ليحشر أنفه في كل شأن،

ويعقد الاجتماعات والتحالفات المعادية ويطلق التصريحات السالبة هنا وهناك، حتى انكشف المستور وسقطت الأقنعة.
>   تفجرت الخلافات بصورة لافتة عندما استقال القيادي بالحركة الشعبية قطاع الشمال عبد العزيز الحلو من موقعه كنائب لرئيس الحركة، إثر خلافات حادة بينه وعقار وياسر عرمان.  وأقرَّ الحلو بعدم استطاعته العمل مع رئيس الحركة مالك عقار وأمينها العام ياسر عرمان كتيم واحد، لانعدام المصداقية لديهما، وتآكل عنصر الثقة.
>   الحلو حمل (عرمان)، مسؤولية الدفع بموقف تفاوضي أضر بمصالح الجيش الشعبي، متجاوزاً الترتيبات الأمنية المتفق عليها مع نائب رئيس الحركة شمال، واضعاً مسودة ترتيبات أمنية باسم الحركة، غير آبه بتصور الحركة الممرحل والممتد لعشرين عاماً لمعالجة وضعية الجيش الشعبي.
>  من الإفادات المهمة التي نستصحبها معنا في هذه السلسلة هي إفادات العميد رمضان نمر القيادي بالحركة الشعبية المولود بقرية (كُرْمُتي) ريفي الدلنج، وكان عضواً في لجنة المفاوضات بأديس أبابا في العام 2011م ورئيس لجنة الترتيبات الأمنية.  وصدر قرار بإحالته للمعاش في العام  2015م مع عدد من العسكريين، وهو القرار الذي وصفه مراقبون بأنه بداية صراع بين المجموعة وياسر عرمان.
>  يقول رمضان في حوار نشرته الأسافير: (إن أكبر فشل لأداء الأمين العام السابق، هو عدم خلق قنوات تواصل بين أعضاء الحركة الشعبية وهياكلها. فالحركة جمهورها لا يوجد في المناطق المحررة لكنه منتشر في كل بقاع السودان، وظل مغيباً. واذا كان هناك تواصل فإنه يكون انتقائياً لخلق ولاء شخصي لعرمان وليس لتنظيم ومشروع السودان الجديد.  ويجب النظر لإعفاء عرمان كخطوة تنظيمية بسبب فشله في إدارة التنظيم وليس عنصرية.
>  رمضان الذي انضم للحركة الشعبية في بواكير شبابه في العام 1988 وخدم بعدة جبهات مع يحيى بولاد وفي الجبهة الشرقية وجبال النوبة يدرك جيداً ألاعيب وأساليب عرمان الرامية للهيمنة والسيطرة لذلك يؤيد تماماً قرارات مجلس التحرير التي أقصت الأمين العام عن المشهد وجعلته يبحث عن حيل ومناورات يائسة تعيده لموقعه السابق.
>  أما تلفون كوكو أبوجلحة ابن منطقة (بُرام) التي تقع في الريف الجنوبي لمدينة كادقلي، فيقول في رده على سؤال حول من يعرقل الحوار بين الحكومة والحركة الشعبية في أديس: (من يعرقلون قضية التفاوض معروفين للجميع.  فما هي علاقة مالك عقار بقضية جبال النوبة؟ وماهي علاقة ياسر عرمان بقضية النوبة؟ وماهي علاقة عبد العزيز الحلو بقضية النوبة؟ أليست هذه هي المشكلة الحقيقية في حد ذاتها؟.  أبناء النوبة قادرون على التفاوض حول قضيتهم).
>  تلفون كوكو الذي درس في برام وعمل خبيراً زراعياً بمؤسسة جبال النوبة ، يعلم أن عرمان وصحبه يتلاعبون بشعب النوبة . كوكو لا يعترف بالحركة الشعبية قطاع الشمال التي وصف قياداتها بأنهم قيادات غير شرعية ولا يمثلون أبناء جبال النوبة، بل أكد أنهم جزء من المؤامرة ويعملون لمصلحتهم ولا علاقة لهم بشعب جبال النوبة.
>  علي أبو عنجة أبو راس تنجة مثل شعب جبال النوبة الدائرة «237» كادقلي كانت له إفادات ساخنة في حوار معه أيضاً حول قطاع الشمال وياسر عرمان حيث أكد أن القطاع لديه علاقات مع منظمات مشبوهة لها صلة مباشرة بعدم استقرار السودان.
>  تنجة الذي هاجر إلى أمريكا مع أسرته منذ العام 1999م كان عضواً في الجمعية التأسيسية في العام 1986 وبعدها انضم للمعارضة عقب تولي حكومة الإنقاذ للسلطة في العام 1989م، تنجة يعتقد جازماً أن قطاع الشمال وخاصة ياسر عرمان أطاح بكل آمال وتطلعات وقضايا أبناء النوبة ويمثل العقبة الكؤود - يقصد عرمان -  لأية بادرة سلام تلوح في الأفق لتنهي معاناة مواطني جنوب كردفان وجبال النوبة.
نواصل غداً إن شاء الله