الإثنين، 26 حزيران/يونيو 2017

board

استهداف مصري جديد

> تجدون في الصفحة الأولى من عدد اليوم خبراً وصوراً لإبادة السلطات خرافاً مصابة بأمراض خطيرة تم تهريبها من مصر لتدمير قطاع الثروة الحيوانية في السودان، وهو متابعة لانفراد «الإنتباهة» عندما أوردت توقيف السلطات الأمنية المشتركة في منطقة قبانيت بمثلث حلايب   «175»  رأساً من الضأن قادمة من داخل مصر.

> مسلسل طويل وسياسة غريبة تنتهجها «أخت بلادي» منذ سنوات طويلة لزرع الأمراض في أجساد السودانيين عبر الفواكه والخضروات والأسماك الفاسدة، ثم تفتح مشافيها على مصراعيها لتعالج مرضانا بالعملة الصعبة وتملأ خزائنها من وجعنا وآلامنا.
> كان محيراً بحق هذا الانتشار الكثيف لأمراض مثل السرطان والكلى وسط المواطنين السودانيين، وأجريت العديد من الدراسات والبحوث للتوصل لمسببات هذا التغلغل المخيف لأمراض لم تسكن أبداننا بهذه المؤشرات الخطيرة في أزمان سابقة.
> خيوط المؤامرة الغذائية تم كشفها عبر قنواتهم وإعلامهم الذي يشتمنا الآن صباحاً ومساءً، لنحصل على أدلة دامغة لحلقات تآمر تستهدف الشعب السوداني في قوته ومعاشه وثرواته لتعشعش فيه الأمراض ويدركه الوهن حتى يمحى من الوجود.
> لهذا تسعى القاهرة بكل ما أوتيت من قوة لإبقاء السودان تحت طائلة الحظر حتى لا ينفتح على الأسواق العالمية ويدير ظهره لبضائعها ومنتجاتها الكاسدة غير المرغوبة عالمياً.
> يريدوننا مكباً لنفاياتهم وقاذوراتهم، وحديقة خلفية لسياساتهم الرعناء المصحوبة بسخرية وتقليل من شخصية المواطن السوداني.
> الوعي الكبير الذي ساد وسط مجتمعنا تجاه الغش والخداع المصري أثار حفيظتهم ورفع درجات القلق والتوتر عندهم، فجاءت خطواتهم المتهورة باستهداف الصحافيين السودانيين الذين قادوا حملة التنوير والوعي والتبصير بما يفعله المصريون بنا.
> فاق الشعب السوداني بمختلف مكوناته «إلا بعض أصحاب المصالح والعملاء» من خدر لذيذ أرادونا أن نمتصه ترياقاً لآلام مجهولة حقنونا بها ببطء مميت وابتسامتهم الماكرة تملأ شفاههم وهم يرددون العبارة الشهيرة: «يا ابن النيل دا إحنا أخوات»!!.
> أقوى بيان أصدره الاتحاد العام للصحافيين السودانيين رداً واستنكاراً لإبعاد الزملاء الطاهر ساتي وإيمان كمال الدين بعد وصولهم لمطار القاهرة إلى جانب رفض القنصلية المصرية منح الزميل هيثم عثمان تأشيرة الدخول. ولا ننسى محاولة تجنيد الزميل عزمي عبد الرازق من قبل المخابرات المصرية لكتابة تقارير مفبركة تستهدف زعزعة أمن واستقرار السودان، وإبراز آراء سالبة تجاه سياساتنا الداخلية والخارجية حتى لا ترفع عنا العقوبات.
> دعا الاتحاد في بيانه لإعمال مبدأ المعاملة بالمثل، بطرد جميع الممثليات الإعلامية والصحفية المصرية من السودان الرسمية والخاصة، ومنع دخول المطبوعات المصرية، وإصدار الأمر لوسائل الإعلام السودانية المشاهدة والمسموعة والمقروءة بعدم بث أي محتوى مصري، وتبرؤه من تبني أو التوقيع على أي ميثاق شرف مشترك مع الإعلام المصري قبل أن يستعيد الأخير رُشد التعامل مع الصحافيين السودانيين الذين لا يرضون الضيم والتقليل من قدراتهم في قيادة التنوير في دولة مستقلة وسيدة قرارها، وساعية بقوة لتحقيق مصلحة شعبها بعيداً عن التبعية العمياء.
> تمنيت لو نشرت البيان كاملاً في هذه المساحة، لأنه رد قوي ومعبر لتطاول المصريين بأجهزة مخابراتهم وإعلامهم علينا.
> سنجعل أعيننا مفتوحة لكل ما هو قادم من شمال الوادي بعد أن انعدمت الثقة وساد الحذر وسط المواطنين من كل ماهو مصري.
> وستظل حلايب سودانية رغم أنف محاولات التمصير.. لن نترك أراضينا المحتلة لهم، وإن صبرنا على الاستفزازات والمناورات دهراً طويلاً.