الأحد، 17 كانون1/ديسمبر 2017

board

مصر تدعم دولة الجنوب عسكرياً

> قلت أمس إن توقيع السودان على اتفاقية «عنتبي» صار ضرورة ملحة لأن موقفه التضامني مع مصر لا معنى له بعد أن فتحت القاهرة أبوابها على مصراعيها لإيواء الحركات المسلحة وعناصر المعارضة السودانية،

إلى جانب احتلالها مثلث حلايب وتقديمها الدعم الفني والمادي والعسكري للحركة الشعبية قطاع الشمال عبر دولة جنوب السودان ــ الشريان المغذي ــ  لهذه الحركات التي تحمل السلاح ضد الحكومة السودانية وتروع المواطنين في ولايات جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور.
> أرغت الخارجية المصرية وأزبدت في بيان هزيل اعترضت فيه على عزم السودان الوصول إلى تحكيم ملزم أمام تسوية المنازعات البحرية الدولية لإنهاء الصراع حول حلايب المحتلة، ورفضت أي إجراء من شأنه «المساس بسيادة مصر على إقليمها البري أو البحري شمال خط عرض (22) درجة شمال»!. انظروا كيف يتحدثون عن أراضينا المحتلة وينسبونها عنوةً لهم في أكبر أكذوبة يدونها التاريخ.
>  لماذا نتضامن ونقف في صف من ينتهج ضدنا سياسات معادية وصلت حتى الدعم العسكري لدولة جارة ملتهبة تدعم وتأوي متمردين سودانيين وتشهد حدودنا معها توترات كبيرة؟
> التوقيع على «عنتبي» من شأنه إعادة الأمور إلى نصابها في الاستخدام المنصف والمعقول بين دول الحوض لمياه النيل. رفضنا التوقيع قبل ذلك حماية لمصر حتى لا تتأثر حصتها «55٫5» مليار متر مكعب، لكنها تنكرت للجميل وحاولت الالتفاف على دول الحوض بالتقرب من دولة الجنوب للمحافظة على نصيبها من مياه النيل عبر دعم وانتشار مكشوف يظهر حقيقة المصريين وسياساتهم الغريبة تجاه من يمد لهم يده بالإحسان.
>  دعمت مصر دولة الجنوب بطائرات حربية من طراز أباتشي وأنتينوف لمساعدة الجيش الشعبي على قصف مواقع المتمردين غرب ملكال والاستوائية وفشودة، هذا غير إمدادهم بناقلات الجنود والزوارق الحربية الحديثة والرادارات.
> نفذ الجيش المصري طلعات جوية على مواقع المعارضة حول ملكال وغرب الناصر في عام 2016م، وطلبت قواتهم إحداثيات بعض المواقع لتقديم الدعم والسند في معارك متأرجحة لن ينطفئ لهيبها قريباً.
>  لم تبخل مصر على دولة الجنوب والجيش الشعبي بالأدوية والمعدات الطبية، ورصدت «الإنتباهة» عبر مصادرها طائرات مصرية حطت في مطار جوبا تحمل مؤناً وعتاداً عسكرياً للجيش الشعبي ليواصل معاركه ومحارقه في مدن الجنوب المختلفة.
 > نشر الزميل المثنى عبد القادر صوراً مصحوبة بتقارير لطيارين مصريين شاركوا في هجمات وقاموا بتدريب طيارين وجنود جنوبيين بعد لقائهم بقيادات رفيعة من حكومة وجيش الدولة الوليدة.
> لم تكتفِ القاهرة بذلك بل ابتعثت عناصر من الجيش الشعبي إلى مصر ليتلقوا دورات تدريبية في فنون القتال وحرب المدن. وشاركت مخابراتهم وطائراتهم الاستطلاعية في تحديد مواقع المعارضة لقصفها.
> أيضاً قام المصريون في عام 2015م بتدريب مجموعة كبيرة من ضباط المخابرات الجنوبيين في مجالات مختلفة أهمها مكافحة التجسس وعمل المنظمات والبعثات الدبلوماسية ومكافحة الإرهاب.
> يأتي كل ذلك ضمن خطط القاهرة الاستراتيجية للحفاظ على حصتها الضخمة من مياه النيل. ومن أجل ذلك وقفت إلى جانب حكومة الرئيس سلفا كير لأنها تحقق لها رغبتها في زعزعة الأوضاع في إثيوبيا والسودان لتشغلهم عن مشروعاتهم الكبرى واستغلالهم الأمثل لنصيبهم من المياه.
> دولة الجنوب تحاول من جانبها وبأقصى طاقتها إنجاح المخطط المصري باستهداف أمن واستقرار السودان عبر دعم الحركة الشعبية قطاع الشمال عسكرياً لتنفيذ عمليات داخل الأراضي السودانية، وتسعى بقوة لحلحلة مشكلات وخلافات قيادات قطاع الشمال وإبعادهم عن طاولة المفاوضات لتضمن وجودهم في الميدان.

الأعمدة

الصادق الرزيقي

السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الجمعة، 15 كانون1/ديسمبر 2017

د. عارف الركابي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017