الإثنين، 26 حزيران/يونيو 2017

board

رسائل في البريد

> ليعذرني القراء الكرام للتقصير الكبير في تأخير نشر رسائلهم، ومنهم من له اسم لامع في عالم الصحافة كالأستاذين أبو سيف السوداني وشمس الدين المصباح، اللذين أترك لهما اليوم مساحة العمود مع وعد صادق لأصحاب الرسائل المتبقية بإفراد مساحات أخرى في القريب العاجل إن شاء الله.

السودان أرض السلام والثروات
> استوقفني كثيراً عنوان ومضمون مقال الأخ الأستاذ كمال عِوض، حيث جاء العنوان يحمل معاني ودلالات كبيرة ذات بعد تاريخي يحمل مرارات وآلاماً ومستقبلاً واعداً ينبئ بخير كثير إن شاء الله.
> فحقاً البلاد تمر بمرحلة جديدة جاءت بعد جراحات كلية وجزئية للدولة، وترفع وسمو من قبل القيادة من أجل وطن آمن وسلام دائم ورفاه لشعبنا الذى طال انتظاره لكل ما هو مستحق من الحياة الكريمة والمستقرة.
> وكثيراً ما كان المواطن العادي السوداني في الخارج يمثل سفارة لبلاده مهما كانت مهنته (خلقاً وأداءً وأمانةً وثقافةً)، واستقرت ملامح السودان في ذهنية الكثير من شعوب العالم لامعةً وناصعةً.
> وجاءت التحولات الإقليمية والاستقطاب الخارجي الحاد مدعومة بآلة الإعلام محاولاً تشويه صورة البلاد وشعبها.
> وكان التحدي صعباً، ومالت الكفة كثيراً لصالح العدو بما له من أدوات ودعم مادي كبير لأجهزته الإعلاميه بكافة أنواعها، وصرنا نستلهم هويتنا بقراءة التاريخ بصوت عالٍ نذكر بأفضالنا ومساهماتنا فى تنمية شعوب المنطقة بشرياً ومادياً.
> ذاك التاريخ كان هو سندنا فى معركتنا الحاليّة من أجل بناء الدولة وتحالفاتنا القوية والاستراتيجية، فالمكون البشري والمادي لبلادنا جعلنا محط الأنظار.
> فقلما تجد شعباً بهذا الوفاء والثقة والعلم والجرأة والكرم الفياض يعيش على أرض تاريخها عظيم وحضارة ضاربة فى الجذور وموارد وفيرة ومتنوعة ونادرة تمثل نقطة انطلاق مهمة في تكوين تحالفات اليوم. وهذا ما يميزنا اليوم ولا يريح من تجاوزهم منطق العصر، ولم يعجبهم تغير مراكز القوى الدولية، ونقول لهم كونوا مع السودان من أجل سلامكم وعيشكم ولا تعادوه فتفقدوا كل شىء.
> وهذا ما لا نحبه لشعوب صديقة وجارة. والأمن والسلام والتعايش تمثل نقطة مهمة من أجل بناء الدولة، وكل هذا يحتاج لإعلام قوي بوسائل متطورة لخلق اختراق واسع ونوعي، واستخدام كل ما هو متاح ومؤثر من أجل تصحيح كل ما هو مغلوط فى حق شعبنا وبلادنا، ولا بد من نقل ثقافتنا إلى كل العالم بالاهتمام بالآثار والسياحة والتوثيق لحضارتنا.
> فالسودان الآن والحمد لله وبعد تحالفاته الاستراتيجية مع دول الخليج والأصدقاء في المناحي الأمنية والاقتصادية والسياسية، له القدرة على تهيئة البنى التحتية لكل ما يلزم، ويجذب زوار وسياح العالم للتعرف على هويتنا وخيراتنا وتبادل المنافع المشروعة مع دول العالم مباشرة دون وسيط.
> الطريق ممهد والتحدي كبير، ونأمل أن تكون أجهزتنا الإعلامية الحكومية والخاصة قدر التحدي في التبشير وإظهار الصورة الطيبة لبلادنا، وأن تتصدر الأخبار الإيجابية والإنتاج وكل ما هو جميل صفحات وشاشات وإذاعات بلادنا، حتى يفهم العالم أننا أرض للسلام والثروات.
أبو سيف السوداني
بربر.. تحتفي بالأرباب نصر الدين
> بربر ــ صاحبة المقام الرفيع ــ وكعادتها دائماً تحتفل وتحتفي بأبنائها البررة، وآخر شاهد على ذلك الاحتفال الباذخ والتاريخي الذي أقيم أخيراً بقاعة الصداقة ــ (بمبادرة رائعة من منظمة دربيكان الخيرية) ــ للشيخ الجليل الأستاذ أحمد عبد الرحمن محمد (ود العبادية) والذي منحه فيه رئيس الجمهورية وسام ابن السودان البار!! والذي هو أهل له!!
> ويوم الثلاثاء بإذن الله تحتفل وتحتفي ــ (صاحبة المقام الرفيع) ــ بأمير ملوكها الشباب وسيدهم الأستاذ الأرباب/ نصر الدين مصطفى علي، والذي سيسافر ــ (مستشفياً للهند) ــ محفوفاً ومتبوعاً بالدعاء الصادق  ــ (من شيوخ المحلية الأجلاء الأتقياء ورجالها ومواطنيها الأصلاء الأنقياء) ــ بالشفاء العاجل والتام وبسلامة العودة!!
> وقد لبس استاد بربر حلة زاهية لاستقبال الاحتفائية، وتسارعت خطى لجنة الاحتفال وكل الواجهات والفعاليات المختلفة وعلى رأسها معتمدهم الشاب الهمام عبد المنعم الصائم ــ(حسبما أكد لي الأخوان الجليلان أسامة شمس الدين ومجدي البشاري) ــ لإخراج البرنامج والتكريم بشكل يليق بقامة ومكانة الحبيب القامة السامقة (نصر الدين) !!
> ومن هذا المنبر نهيب بكل أبناء محلية بربر بالخرطوم  ــ (وهم كثر ومشهود لهم)ــ  بمختلف طوائفهم ومذاهبهم، أن هلموا للمشاركة والدعم والسند والمؤازرة  في هذا الحدث التاريخي للرجل التاريخي «إن لم يكن ببربر» فليكن بالخرطوم قبيل مغادرته للهند!! وأحسب أنكم فاعلون!!
شمس الدين المصباح