السبت، 21 تشرين1/أكتوير 2017

board

محور الشر يختبئ خلف متمردي دارفور

> ومحور الشر هو مصر ودولة جنوب السودان وقوات خليفة حفتر، تلك الافاعي التي تبحث عن فريسة تنفث فيها سمومها بعد أن تجرعت الكثير من الهزائم سياسياً وميدانياً في السنوات الأخيرة.
> تحرك متمردو دارفور في شكل مجموعات، وحاولوا الدخول في شمال وشرق دارفور بعد

أن تسلحوا واستعدوا في ليبيا ودولة جنوب السودان، لكنهم فوجئوا بسم أقوى وأكثر فاعلية، عندما دحرتهم قواتنا المسلحة وقوات الدعم السريع في معارك ضارية كان فيها النصر حليفنا وشتتنا شملهم بعون الله.
> الهدف واضح من التحرك الفاشل في هذا التوقيت بالذات، وهو لفت الانتباه إلى أن دارفور غير آمنة.
> رسالة حاولوا إيصالها إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قمة الرياض للعزف على وتر المسارات الخمسة والسعي لإفشال جهود الحكومة فيها حتى لا ترفع العقوبات في يوليو.
> لكن التآمر المكشوف والمدعوم من الضلع الثالث المكمل لمحور الشر «مصر»، تم فضحه بإبلاغ المجتمع الدولي أننا ندافع عن أرضنا وأنفسنا إزاء هجمات تهدف للتخريب والقتل والتشريد، وهو حق مكفول في كل الأعراف، أن تدافع الدولة عن أرضها وعرضها وسيادتها.
>  ليبيا دعمت الحركات المسلحة منذ نشأتها عندما وفر لها نظام القذافي الدعم اللوجستي والعسكري بهدف محاربة الخرطوم بأشكال متنوعة بلغت أوجها عندما قامت حركة العدل والمساواة بعملية الذراع الطويل، وهزمت في شوارع أم درمان في عام 2008م.
> ثم امتد الدعم في عهد اللواء خليفة حفتر الذي فر هارباً إلى مصر بعد هزيمة قواته في طرابلس وبنغازي، ليجد الدعم والإيواء من المصريين حتى ينتجوا منه «قذافي جديد» يعيث الفساد والتوتر في المنطقة العربية بأكملها.
> فتح حفتر الأراضي الليبية لقوات المتمرد مني أركو مناوي وبقية الحركات، فاستقروا في مدينة طبرق، ومنطقة «ربيانة»، إلى جانب قوات أخرى تمركزت شمال شرق الكفرة ومنطقة «أم الأرانب» بالقرب من سبها.
> تضايق الليبيون من وجود الحركات التي مارست السلب ونهب البنوك والمؤسسات ومحطات الوقود والمنازل الليبية، فصدرت البيانات المنددة بهذه التصرفات ورفضوا مشاركة متمردي دارفور كمرتزقة في ليبيا، لذلك يبحث حفتر عن أراضٍ أخرى يريق فيها أنهار الدماء، لكنه اختار المكان الخطأ فتكبد الخسائر.
> أما دولة جنوب السودان التي تحرك منها المحور الثاني للحركات الدارفورية المسلحة، حاولت في السابق تكرار تجربة القذافي أيضاً بعد أن تعرض الجيش الشعبي لهزائم متلاحقة، فاستعانت بالمرتزقة للتعاون معهم في حروبهم ضد المعارضة الجنوبية.
> منحت حكومة سلفا كير الحركات المسلحة العديد من التسهيلات، وكانت بمثابة الشريان النابض الذي يمدها بالدماء كلما خسرت معركة في الميدان، وفتحت جوبا المعسكرات وقامت بتدريب عناصر العدل والمساواة وبقية الحركات في معسكرات لوري وبانتيو وياي ومناطق كورو وراجا وبصلية بولاية غرب بحر الغزال.
> إلا أن منسوبي الحركات المسلحة استغلوا الوضع المنفلت في أراضي الجنوب، ومارسوا السلب والنهب بذات النهج الذي اتبعوه في ليبيا، بالإضافة للمقابل المادي جراء مشاركتهم مع الجيش الشعبي في الحرب بدولة الجنوب.
> ضاق الجنوبيون بتصرفات المرتزقة تماماً كالليبيين وطالبوا بطردهم حتى يمهدوا الطريق لسلام مفقود يجمع فرقاء الجنوب، ولكن كان لسلفا كير رأي آخر في المحافظة عليهم ودعمهم كما يفعل مع قطاع الشمال، ثم إرسالهم إلى مدن وقرى السودان الآمنة ليمارسوا هوايتهم في السلب والقتل والنهب التي تعودوا عليها.
> المصريون مهندسو تحركات «محور الشر» الذين صنعوا من حفتر شخصية مؤثرة في الأراضي الليبية وقدموا الدعم عبر دولة جنوب السودان للحركات المسلحة، يحاولون بشتى السبل إعاقة رفع الحظر الكامل عن السودان، ويبذلون من أجل ذلك أقصى ما يستطيعون من تآمر وحراك.
> يبعدون الحركات المسلحة عن طاولة التفاوض في ألمانيا ومنبر الدوحة حتى يعيدوا القتال من جديد لأراضي دارفور، ولكن العقول يقظة والعيون مفتوحة، ولن نترك شبراً من أراضينا لمحتل أو متمرد.

الأعمدة

خالد كسلا

الجمعة، 20 تشرين1/أكتوير 2017

بابكر سلك

الجمعة، 20 تشرين1/أكتوير 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017