الأحد، 17 كانون1/ديسمبر 2017

board

الإعلام السوداني.. انتصارات ساحقة على المصريين

> حقق الإعلام السوداني انتصارات ساحقة على أبواق الإعلام المصري في الفضائيات عالية المشاهدة، والتي اعتادت على استضافة شخصيات إعلامية من البلدين للحديث حول الأزمة الأخيرة التي نشبت بينهما.

> أثبت الإعلاميون السودانيون في مختلف البرامج بالأدلة الدامغة سودانية حلايب واحتلال المصريين لها، كما أثبتوا تماماً تورط مصر في دعم المتمردين بدارفور بعد ضبط مدرعات مصرية في العمليات الأخيرة.
> وقفت المدرعات شاهدة على حجم التآمر المصري ومحاولاتهم المستميتة لإحداث التوترات في إقليم دارفور ليرسلوا رسائل إلى أمريكا حتى لا ترفع العقوبات الاقتصادية عن السودان.
> وصلت درجة إنكار المصريين لفعلتهم الشنيعة أن يقوم جيشهم بعمليات تمشيط استخدم خلالها الطائرات على الحدود الليبية المصرية لتأمين خروج قوات المتمرد مناوي وإنقاذ جميع الآليات والمدرعات المصرية التي كانت بحوزة مقاتلي الحركة، أو كما جاء في خبر «الإنتباهة» أمس الأول.
> يردد المصريون أسطوانة مشروخة بأنهم لا يعتدون على أراضي الغير ولا يكيدون، ولكن للسودان مشكلات داخلية، وشعبية حكومية متراجعة، لذلك يحاولون اثارة غبار كثيف لأجل حجب الرؤية عن المواطن السوداني.
> وهذا بالطبع حديث غير صحيح تدحضه الوثائق والصور التي تثبت سودانية حلايب بمثل ما تثبت تورط الجيش المصري وضلوعه في المؤامرة الثلاثية لإحداث البلبلة في مدن وولايات دارفور الآمنة.
> يأتي كل ذلك ضمن خطط القاهرة الاستراتيجية للحفاظ على حصتها الضخمة من مياه النيل، وإبقاء السودان تحت الحصار الاقتصادي. ومن أجل ذلك وقفت حكومة السيسي إلى جانب الرئيس سلفا كير لأنه يحقق لهم رغباتهم في زعزعة الأوضاع بإثيوبيا والسودان لينشغلوا عن مشروعاتهم الكبرى واستغلالهم الأمثل لنصيبهم من المياه. كما يمكن مصر من محاصرة السودان عسكرياً عبر قطاع الشمال والحركات المتمردة في دارفور التي يغذيها الجيش الشعبي وحكومة الجنوب بآليات ومعدات مصرية.
> دولة الجنوب تحاول بأقصى طاقتها إنجاح المخطط المصري باستهداف أمن واستقرار السودان عبر دعم الحركة الشعبية قطاع الشمال لتنفيذ عمليات داخل الأراضي السودانية، كما حدث أخيراً عندما تحرك أحد المحاور في معارك وادي هور من داخل معسكرات بدولة جنوب السودان.
>  دعمت مصر الدولة الوليدة بطائرات حربية من طراز أباتشي وأنتينوف لمساعدة الجيش الشعبي على قصف مواقع المتمردين غرب ملكال والاستوائية وفشودة، هذا غير إمدادهم بناقلات الجنود والزوارق الحربية الحديثة والرادارات.
> نفذ الجيش المصري طلعات جوية على مواقع المعارضة حول ملكال وغرب الناصر في عام 2016م، وطلبت قواتهم إحداثيات بعض المواقع لتقديم الدعم والسند في معارك متأرجحة لن ينطفئ لهيبها قريباً.
>  لم تبخل مصر على دولة الجنوب والجيش الشعبي بالأدوية والمعدات الطبية، ورصدت «الإنتباهة» عبر مصادرها طائرات مصرية حطت في مطار جوبا تحمل مؤناً وعتاداً عسكرياً للجيش الشعبي ليواصل معاركه ومحارقه في مدن الجنوب المختلفة.
 > نشر الزميل المثنى عبد القادر صوراً مصحوبة بتقارير لطيارين مصريين شاركوا في هجمات وقاموا بتدريب طيارين وجنود جنوبيين بعد لقائهم قيادات رفيعة من حكومة وجيش الدولة الوليدة.
> لم تكتفِ القاهرة بذلك بل ابتعثت عناصر من الجيش الشعبي إلى مصر ليتلقوا دورات تدريبية في فنون القتال وحرب المدن. وشاركت مخابراتهم وطائراتهم الاستطلاعية في تحديد مواقع المعارضة لقصفها.
> أيضاً قام المصريون في عام 2015م بتدريب مجموعة كبيرة من ضباط المخابرات الجنوبيين في مجالات مختلفة أهمها مكافحة التجسس وعمل المنظمات والبعثات الدبلوماسية ومكافحة الإرهاب.
> عداء القاهرة السافر لجيرانها ومن حولها في إفريقيا غير جديد فهي الحضن والملاذ الآمن للمتمردين والمتفلتين في كل الدول الإفريقية والعربية، وهذا أيضاً حديث منشور وموثق لا يمكن إنكاره.
> كل ذلك قاله الإعلام السوداني مدعوماً بالأدلة والبراهين، وهو جهد كبير غير الصورة الذهنية التي حاول الإعلام المصري ومن شايعهم تثبيتها في أذهان العالم قبل أن يفاجأوا بانتفاضة المارد الذي وضح الحقائق وكشف الأكاذيب المكرورة.

الأعمدة

الصادق الرزيقي

السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الجمعة، 15 كانون1/ديسمبر 2017

د. عارف الركابي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017