الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر 2017

board

وقْف إطلاق النار .. وإخوان الأمس!!

>  مدَّد رئيس الجمهورية المشير عمر البشير وقف إطلاق النار بكافة مسارح العمليات حتى 31 من أكتوبر القادم،  وأكد الرئيس في قراره بالرقم 479 لسنة  2017  أن القرار يُعد استمراراً لنهج الدولة في إعلاء قيمة السلام

على الحرب وإنفاذاً لمخرجات الحوار الوطني وتمكيناً لحملة السلاح من اللحاق بركب السلام ومسيرة الوفاق الوطني. ووجه الرئيس الجهات المختصة بوضع القرار موضع التنفيذ.
>  قرار مهم وفي توقيت مناسب يتيح الفرصة للحركة الشعبية والحركات المسلحة لمراجعة مواقفها السابقة والدخول في الحوار وتوقيع اتفاق السلام الشامل والنهائي كما أنه يَصْب في مصلحة الأمن والاستقرار وانسياب الخدمات ومشروعات التنمية بولايات دارفور وكردفان.
>  وبالطبع لم يكن هو القرار الأول خلال هذا العام، ففي خطاب الاستقلال أعلن الرئيس وقفاً لإطلاق النار في مناطق النزاعات بالبلاد لمدة ستة أشهر ولكن مناوشات وخروقات الحركات المسلحة وقطاع الشمال لا تتوقف ولا تترك مجالاً للقرارات الكبيرة حتى تتم الاستفادة منها الفائدة القصوى.
>  مراعاة إنسان هذه المناطق الملتهبة صار مسؤولية قادة هذه الحركات بعد أن صارت الكرة في ملعبهم وعليهم توجيهها نحو مرمى التنمية والسلام بصورة صحيحة تبعد شبح الحرب عن أراضٍ عانت كثيراً من التوتر وانفلات الأمن.
>  رسائل الحكومة واضحة للمجتمع الدولي بأنها تسعى بأقصى طاقتها لإحلال السلام في كل السودان وتستحق الدعم من المعارضين قبل المؤيدين، فهل تتحد الرؤى؟.
ذكرى وعبر
>  مياه كثيرة مرت تحت الجسر منذ إعلان البشير بيان الإنقاذ الأول في عام «1989» .  ثمانية وعشرون عاماً هي عمر الثورة التي تعتبر أطول فترة حكم في تاريخ البلاد منذ الاستقلال في عام 1956م.
>  تجاذبات وتقاطعات .. صعود وهبوط لشخصيات ورموز .. حصار وانشقاقات وحروب كلها شكلت حقبة زمنية مهمة في تاريخ السودان الحديث تدرسها الأجيال القادمة وتستخلص منها الدروس والعبر من أجل وطن يسير على الأشواك جراء الاستهداف المتواصل الذي يتعرض له على مر الأزمان.
>   تأتي الذكرى والشيخ د. حسن الترابي عُراب التجربة والمخطط الأول قد غيَّبه الموت، إلا أنه ظل حاضراً في المشهد السياسي برؤاه وأفكاره عندما بثت قناة الجزيرة العام الماضي في توقيت الذكرى حلقات «شاهد على العصر» التي حكى فيها قصة «الثورة».
>   بدأ عدد من قيادات «مجلس قيادة الثورة» يكشفون في حوارات صحافية بعض التفاصيل عن ساعة الصفر والساعات التي سبقت انقلاب «30 يونيو» ويشرحون أهداف ومبادئ الثورة وما واجهوه من لحظات عصيبة كادت تعصف بالخطة.
>  معظم هذه الحوارات والإفادات لا تخلو من لوم إخوان الأمس بسبب تجاوزهم وإجلاسهم على «رصيف الأحداث». لهذا ارتفعت نبرات الانتقاد للتجربة ووصمها «بحسب إفادات بعضهم »أنها ابتعدت عن المقاصد والغايات التي من أجلها ضحوا بأموالهم وأنفسهم.
>  عموماً المسيرة مستمرة ولن تتوقف بغياب وتغييب أحد، وبحسب توقعات الخبراء لن ترسو «سفينة الإنقاذ» قريباً، بل ستواصل الإبحار مهما علت الأمواج وتكاثفت الرياح والأعاصير.

الأعمدة

خالد كسلا

الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

الصادق الرزيقي

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

محمد عبدالماجد

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017