السبت، 21 تشرين1/أكتوير 2017

board

قبل هبوط طائرة شكري في الخرطوم

>  إن لم يتم تأجيل الزيارة مجدداً فإن وزير الخارجية المصري سامح شكري يحل ضيفاً على الخرطوم اليوم للتفاكر والتشاور حول العديد من الملفات التي ظلت عالقة لسنوات طويلة وأحدثت شرخاً يصعب السيطرة عليه بين البلدين.

>  زيارات متبادلة بين وزيري خارجية السودان والقاهرة في أقل من ثلاثة أشهر لم تظهر منها نتائج ملموسة حتى الآن لحساسية القضايا وارتفاع درجة التوتر على خلفية استفزازات القاهرة للجيش السوداني والمواطنين في حلايب المحتلة، وتعديهم على المعدنين السودانيين لدرجة الموت.
>  يأتي شكري هذه المرة بعد موجة عاتية من الرفض الشعبي لأية درجة من درجات التقارب مع دولة ظلت تضمر لنا كل ما هو سيء وتحتل جزءاً من أراضينا، ثم تسعى لإحداث بلبلة وإشعال نيران الحرب في أجزاء أخرى بدعمها العسكري للمتمردين في دارفور ودعم اللواء خليفة حفتر الممول الأكبر لهذه الحركات لزعزعة أمن واستقرار السودان.
>  يأتي شكري والشعب السوداني يرفض دخول المنتجات المصرية الزراعية الملوثة بالقاذورات والكيماويات بعد تسببها في انتشار الأمراض الخطرة كالسرطان والفشل الكلوي.  ويرفض اقتناء منتجاتهم الصناعية رديئة الصنع لمخالفتها للمواصفات وبوارها في الأسواق العالمية.
>   يأتي شكري والإعلام المصري يواصل السقوط المدوي ويكيل الشتائم والإساءات ويسخر من السودان وإنسانه وحضارته عبر شاشات تنضح بالعنصرية والقبح والجهل الكبير بوطننا.
>   يأتي شكري والدعم المصري لدولة جنوب السودان يلقي بظلال سالبة على علاقات الجوار ويلغي صفة الأشقاء لأن النوايا السيئة تباعد بينهم وتسقط كل الأحاديث الناعمة.
>  صار الجنوب مليئاً بالخبراء المصريين، وتحلق في سماواته طائرات حربية مصرية، ويدير معاركه بتدريبات واستشارات مصرية. ثم يذهب جُل ذلك إلى قطاع الشمال وبعض الحركات المتمردة لينعكس مناوشات وحروباً في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور.
>  نعم السودان الذي يأوي ضحايا الحرب في دولة جنوب السودان ويقدم المساعدات الإنسانية براً وجواً وبحراً، ينال الجزاء مزيداً من الكيد والعداء، بمعاونة الجيران الذين لا يتركون منبراً إلا واستغلوه ضدنا لنظل كما يريدوننا حديقة خلفية يرمون فيها فضلاتهم، وغرفة يديرون منها خططهم ومؤامراتهم تجاه كل من يتجرأ ويقول لهم «لا».
>  لن تجدي نعومة الثعابين ولا التصريحات اللزجة في تذويب الخلافات وحلحلة الإشكالات. الرؤية واضحة جداً والمطالب معلومة للجميع.
>  خروج القوات المصرية فوراً من حلايب وشلاتين المحتلتين وإعادة أموال وآليات المعدنين السودانيين وإطلاق سراح المحبوسين منهم وتعويض أسر الضحايا الذين لقوا حتفهم في المطاردات.
>  وقف الدعم العسكري لقطاع الشمال عبر دولة الجنوب ومتمردي دارفور بشريان «حفتر»، واحترام قرار الخرطوم بعدم رغبتها في التعاون التجاري وإبعاد منتجاتهم الملوثة عن أسواقنا.
>  الكف عن التآمر الدولي في ملف رفع العقوبات وغيره، واحترام المواطنين السودانيين في الأراضي المصرية والابتعاد عن مضايقتهم.
>  التوجيه الصارم للإعلام المصري بضبط تصريحاته وأحاديثه تجاه دولة كاملة السيادة، والتوقف عن فرض الوصاية وبث معلومات تاريخية مغلوطة تزور الحقائق والتاريخ الذي يرجح كفتنا بدون أية اجتهادات.
>  حينها ستؤتي ثمار الزيارات المتكررة أكلها وتعود «المياه» إلى مجاريها بعيداً عن مناوشات «عنتبي» وقريباً من ملف التجاوزات في بناء السد العالي وتهجير أهالي حلفا.
>  وأخيراً نحاول البحث عن إجابات شافية لأسئلة ملحة .. هل فعلاً تصدر مصر الإرهاب للعالم وإفريقيا؟ وهل تأوي المتفلتين في أراضيها، وتدعم معظم المتمردين والناشطين الأفارقة ضد دولهم؟ هل تسعى القاهرة لإيقاف المشاريع الإستراتيجية في القارة كسد النهضة؟ هل تتدخل في شؤون الغير وتمارس التحريض للإيقاع بين الدول؟ هل تقتل مصر مواطنيها وتقهرهم وتعذبهم في السجون لأجل استمرار الانقلابيين؟..

الأعمدة

خالد كسلا

الجمعة، 20 تشرين1/أكتوير 2017

بابكر سلك

الجمعة، 20 تشرين1/أكتوير 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017