الجمعة، 24 مارس 2017

board

اجتهادات المبعوث الرئاسي

> نترك اليوم المساحة لـ (أبو سيف السوداني) ليدلو بدلوه حول ما يدور في الساحة السياسية السودانية:
< تنشط قوى ما يسمى بالسودان الجديد المعارضة في تهشيم صورة السودان وفق منظورهم العنصري الهدام الذي لا يراعي مصلحة الشعب ولا الوطن، يريدون أن يهدموا دولتنا ويحولونها الى صومال ويمن وسوريا وليبيا، السودان ورغم ظروف الحرب والمقاطعة ظل محافظا ًعلى أمنه واستقراره في غالب أجزائه ومشروعات التنمية، لم تنقطع رغم شُح الامكانات، كم عدد الكيلومترات التي رصفت ، وكم جامعة أنشئت ، وكم مستشفى وكم وكم كل هذا رغم أنف الحاقدين والإعداء. وموعودون إن شاء الله بثورة في التعدين والاستثمار والزراعي والسكة الحديد والسدود المائية ومحطات المياه والبرتوكولات الاخيرة مع دول الخليج وخصوصاً المملكه السعودية والإمارات التي تنبئ بشراكات إستراتيجية يقودها صاحب المبادرات النشط المبعوث الشخصي لرئيس الجمهورية الفريق طه عثمان الذي في عهده شهدت العلاقات تطوراً غير مسبوق في اتجاه ايجابي ومهم جدا ًفي التحول لمستوى العلاقات بين السودان ومحيطه وينعكس ذلك المجهود على دعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والامني ببلادنا .
وصار للسودان دورا ًسياسياً وعسكرياً مؤثراً في المنطقة من خلال مشاركته في عاصفة الحزم باعتبارها واجباً تجاه المقدسات الاسلامية والشعب السعودي الشقيق تجاه نظام الملالي العدائي، مازال الباب مفتوحاً لكل أبناء السودان لوضع السلاح أرضاً والالتفاف نحو وطنهم وترك العمالة والارتزاق ،والتائب من الذنب كمن لا ذنب له .
مبادرات انتشلت السودان من انهيار اقتصادي محتمل بعد انفصال جنوب السودان وخروج البترول من الميزانية وصارت القوى المعادية تراهن على زوال الدولة وانهيار مؤسساتها لتعم الفوضى التي يرجونها لتركيع السودان وإيقاف مشاريع التنمية ونسف استقراره الأمني والاجتماعي الذي لا مثيل له على مستوى المنطقة والعالم، وانتظمت الدولة في نشاط كبير مع الدول الصديقة المملكة العربية السعودية والإمارات على مستوى التنسيق السياسي الذي انتهى بتوحيد موقفنا معها وقطع علاقاتنا مع إيران وحينها هاتف المبعوث الرئاسي ولي العهد يبشره بقرار الرئيس البشير. 
اما على المستوى الاقتصادي والتنموي، فتشهد البلاد الكثير من المشروعات الداعمة للإنتاج من سدود مياه ومحطات كهرباء ومياه ودخول مكثف جداً للاستثمار مِن قبل القطاع الخاص في الدولتين في مناحٍ مختلفة خصوصاً الزراعة
< وبرغم ذلك يتحدث من هم خارج الحدود ويجلسون خلف الكيبورد في فنادق العواصم المكتظة بالعملاء من أجل حفنة من الدولارات المسممة بدماء الأبرياء مِن أبناء بلدي، يهمسون على الآذان الغافلة عن الصرف والميزانيات المهولة للأجهزة العسكرية والأمنية وماذا لو حوِّلت هذه الأموال للصحة والتعليم وغيره من ضروريات المواطن الملحة والمهمة.
> كيف للدولة ألا تصرف من أجل أن يبيت المواطن آمناً في أهله غير جازع وكل أعراضه مصانة وينام دون أن تيقظه أصوات مدافع ولا طائرات عدو ولا ذخيرة إلا تلك التي تسمع عند الأفراح والاحتفالات ،لا يجزع على أبنائه وهم في المدارس ولا الجامعات ولا الزراع في مزارعهم ولا المعدِّنين في الأصقاع البعيدة.
> ولا ننسى دول الجوار المضطربة واللجوء الكبير نحو السودان، الذي يتطلب أيضاً انتشاراً واسعاً للقوات المسلحة لحماية البلاد من أية مهددات تكون عبرهم. ونزجي التحايا للبواسل من قوات الدعم السريع وهم ينتشرون لحماية الوطن من كل نشاط هدام يستهدف حدود بلادنا.
> كم تخسر البلاد في حال حدوث مهددات أمنية لأي مرفق حيوي وتنموي كما حدث في هجليج؟. كم نحتاج من وقت لإعادة إعمار ما تدمره الحروب، كم نفقد من شبابنا وأطفالنا كما حدث في أبوكرشولا عند هجوم الثورية الغادر، كم سنحتاج من زمن حتى نعيد الثقة للمستثمر الأجنبي الذي طالما اجتهد رائد دبلوماسية الرئاسة الفريق طه عثمان في بث الاطمئنان لهم.
> نقول للذين يدعون للخروج عن سلطان الدولة وولي الأمر إن شعب بلادي واعٍ ومُدرك ومنشغل بإنتاجه، وإن أردتم خيراً فادعوا رفقائكم ممن يحملون السلاح ويرعبون المواطن الآمن في السودان أن يكفوا أيديهم حتى تتحول أموال الدفاع للتنمية.
ابوسيف السوداني
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.