السبت، 24 حزيران/يونيو 2017

board

التوقيت الشتوي وكبري الفتيحاب!

> نشرت (الإنتباهة) في يوم الخميس الموافق 27 أكتوبر من العام 2016م خبراً في صفحتها الأولى جاء فيه ما يلي: (أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أن العمل بالتوقيت الشتوي سيبدأ اعتباراً من أول نوفمبر 2016م ويستمر حتى نهاية مارس 2017م).
> برغم الإعلان الواضح والمحدد لمواعيد بدء العمل بهذا التوقيت، إلا أننا نجد مجموعة كبيرة من المدارس الحكومية والخاصة لا تلتزم بتنفيذ هذا القرار وتصر على التوقيت الصيفي رغم احتجاج أولياء الأمور.
> يأتي الترحيل قبل شروق الشمس ليذهب بالأطفال للمدارس نصفهم نائم والنصف الآخر يعاني من موجة برد تأتي في الساعات الأولى من الصباح، لا تنفع معها الملابس الثقيلة والمشروبات الدافئة، فتنتشر أمراض الحساسية والربو والالتهابات وسط الأطفال مما يضطرهم للغياب لأيام عن التحصيل الدراسي حتى يتعافون من (النزلات والالتهابات).
> نرجو من المسؤولين وجهات الاختصاص القيام بجولات على المدارس للتأكد من تنفيذهم للتوقيت الجديد والزامهم بذلك، لأننا مازلنا في بداية الشتاء ولم تجتاحنا الموجات العاتية بعد.
> بعض المدارس تتعلل بأن أصحاب (التراحيل) يعملون في مواقع أخرى، لذلك يصرون على الالتزام بالمواعيد الصيفية طوال العام، وهذا الأمر يحتاج لمعالجة عاجلة من إدارات المدارس ليخففوا قليلاً من المعاناة الصحية والنفسية التي تصيب التلاميذ خاصة الذين يدرسون في مرحلة الأساس.
> ماذا يضير إن بدأ اليوم الدراسي عند العاشرة صباحاً؟ على أن يتم تعويض الساعات في فترة الظهيرة حتى الرابعة عصراً؟. في تقديري أن هذا أفضل لأطفال يحتاجون إلى النوم لتنمو أجسادهم بصورة صحيحة، ولن يتأثر برنامج (البكور) الذي أحدث خللاً كبيراً في حياتنا بذلك، بل سيسهم في رفع درجات الاستيعاب والفهم.
كبري الفتيحاب وعبور المشاه
> انتظرت أكثر من عشرة أيام لأكتب عن الظلام الدامس الذي قبع فيه كبري الفتيحاب، حتى عادت الأضواء إليه قبل يومين بعد أن عانى أصحاب المركبات الأمرَّين خوفاً من الحوادث التي تزداد نسبة حدوثها بفعل تعرج الكبري وارتفاعه وهبوطه في أكثر من موقع. إضافة للفاصل الأسمنتي والإضاءة القوية (النور الطويل) الذي يستخدمه سائقو الملاكي والشاحنات الكبيرة لأجل سلامتهم ومحاولة استكشاف الحفر والمطبات في الطريق المظلم.
> الطرق المؤدية إلى هذا الكبري خاصة التي تمر بـ (غابة السنط) تكثر فيها (الحفر) والترقيع المستمر، إلى جانب عيوب في المداخل تحتاج لمهندسين أكْفاء لمعالجتها، حيث تظهر منخفضات مفاجئة في أرضية الكبري عند مدخله من ناحية الخرطوم ويعاني أصحاب المركبات الذين يمرون بصورة يومية به من هذه المشكلة.
> الفاصل الأسمنتي صار ترابياً بسبب الإهمال وكان يمكن زراعة الزهور والحشائش الخضراء فيه لتمنحه منظراً جمالياً يقلل من حدة التوتر وحالة الصراخ الدائم بين بعض السائقين الذين أدمنوا التخطي الخاطئ والاستحواذ على الشارع عنوة.
> أمر مهم آخر هو الكبري الطائر الذي أنشئ خصيصاً لعبور المشاه من جهة أم درمان، صار لا يستخدمه أحد، بل يصر المواطنون على عبور طريق الأسفلت وقاموا بفتح فجوة يمرون عبرها للمركبات التي تقف عند مدخل النفق المؤدي إلى داخل أم درمان.
> هذا التصرف أدى إلى اختناق مروري مستمر يمكن تفاديه بإغلاق منافذ العبور التي يتسلل المواطنون عبرها وإلزامهم باستخدام الكبري حتى يسهل انسياب الحركة ساعات الذروة خاصة في الصباح.