الأربعاء، 28 حزيران/يونيو 2017

board

> الأستاذ كمال حسن علي سفير السودان بجمهورية مصر العربية، كان حريصاً على حضور حفل تخريج الدفعة بمباني الأهرام التي تزيأت لاستقبال الحدث اللافت. وجاء السفير ود. حسبو محمد عبد الرحمن ود. وليد السيد والأستاذ عادل الباز رئيس تحرير «الأحداث»، ومن الجانب المصري حضر الدكتور حسن أبو طالب رئيس معهد الأهرام الإقليمي للصحافة والأستاذ علاء ثابت رئيس تحرير «الأهرام المسائي» نيابة عن رئيس مجلس إدارة الأهرام. > كان توزيع الشهادات عرساً سودانياً خالصاً وثق له الزملاء بكاميراتهم، وقدم فيه الأستاذ محمد الأمين مصطفى شهادات تقديرية لأسرة الأهرام. والأستاذ محمد الأمين ظل طوال الرحلة شعلة من النشاط والمسؤولية.. وظل يتابع تحركات الوفد وينسق مع الإخوة في المعهد ويسهر على راحة الدارسين، ولم تفتر له عزيمة حتى في مطار الخرطوم، فما كان من إدارة الأهرام إلا أن بادلته الوفاء بالوفاء وكرمته تكريماً خاصاً مستحقاً. > كنت مصراً على ركوب الأوتوبيس والمترو بالرغم من تحذيرات الإخوة محمد حامد جمعة وبكري المدني من «النشالين»!! قلت لهم: «إن كنا نريد تحسس المجتمع المصري لا بد لنا من الانصهار فيه وما يحدث لهم يحدث لنا»، ولكن بحمد الله مرت المغامرة بسلام، وظلت ذكريات باسمة وحالمة بأن تنتقل تجربة المترو إلى الخرطوم حتى نتخلص من زحام السوق العربي والشهداء والمحطة الوسطى بحري، وتنساب حركة المرور مثل مياه النيل بلا عوائق أو موانع. > «تعال يا ابن النيل» عبارة سمعناها كثيراً في أشهر أسواق القاهرة وأرخصها في العتبة والموسكي وجوار الأزهر الشريف والحسين والسيدة زينب.. فالغلاء اجتاح أسواق مصر وتضاعفت الأسعار عما كانت عليه قبل الثورة «حسب إفادة الأخ رضا باعو الخبير في أسواق المحروسة». وبالرغم من ذلك وللأسف الشديد فقد تراجع سعر الصرف للجنيه السوداني، فبعد أن كان يساوي ثلاثة جنيهات مصرية صار الجنيه المصري يساوي الجنيه السوداني، وهو ما جعلنا نقارن بين الأسعار في السودان ومصر والمفاضلة بين الشراء من هنا أو هناك.. وأثناء تجوالنا في أزقة أسواق الموسكي والعتبة تنطلق المداعبات من الباعة الذين زاروا السودان من قبل «إيه أخبار سعد قشرة مش هنا أرخص؟». > في حي المهندسين أحد أحياء القاهرة الأنيقة «حيث يسكن الوفد الإعلامي» وفي شارع النيل الأبيض المجاور لميدان لبنان، كانت لنا جولات تعرفنا خلالها على المعالم البارزة وأسماء البقالات والمقاهي والمطاعم.. وعند عودتنا كانت هناك عيون صغيرة تراقبنا ببراءة ثم تختفي وراء البوابة الرئيسة للبناية التي نقطن في إحدى شققها.. كنت أسأل دوماً: «أبناء من هؤلاء؟» حتى شاهدتهم يقفون ذات يوم مع والدهم.. مواطن مصري بسيط يعمل بواباً.. تسأله عن الأحوال فيرد بايمان عميق: «الحمد لله يا بيه الصبر طيب». > هي تحية من على البعد لرجب وأسرته المكونة من ستة أفراد يعيشون جميعهم في غرفة «تحت السلم»، ينتظرون الفرج ويتفاءلون بعهد جديد يعيد الحرية والعدل والمساواة لأرض مصر من جديد. > تنويه : نشرت هذه المادة في يوليو من عام «2012م» ونعيد نشرها اليوم مع بعض التدخلات الطفيفة.
  1. نجمة إنجاز جديدة
  2. أزمات حقيقية وتبريرات واهية
  3. أين ذهب سكان الخرطوم؟
  4. القاهرة.. لحظات تاريخية ودهشة مفقودة «2»
  5. نـــــــار الأسعــــــار
  6. فتحية.. قالت كلمتها ورحلت
  7. القاهرة.. لحظات تأريخية ودهشة مفقودة «1»
  8. المرأة هي الحياة
  9. استقرار الإمداد.. أحلام مؤجلة
  10. التسوُّل والتشرُّد..احترافية توزيع الأدوار
  11. هـــل قــرأتم هــذا الخــــبر؟
  12. لندن.. رحيق الأمكنة.. عبق التاريخ.. مدينة الضباب «3»
  13. لندن.. رحيق الأمكنة.. عبق التاريخ.. مدينة الضباب «2»
  14. لندن.. عبق التاريخ.. رحيق الأمكنة.. عاصمة الضباب «1»
  15. تفشي الأمراض.. ناقوس الخطر
  16. في حكاياتنا مايو «2»
  17. في حكاياتنا مايو «1»
  18. الجـــوع فـــي دولــة الجـــنوب
  19. كوريا الجنوبية.. بلاد العجائب والمعجزات «الأخيرة»
  20. كوريا الجنوبية.. بلاد العجائب والمعجزات (3)
  21. مكاوي .. كان تعب منك جناح..كمال عوض
  22. شوارع الخرطوم شرق.. حُفر ومطبات وتجاوزات..كمال عوض
  23. العنف الطلابي..كمال عوض
  24. أحمــــوا المستهـــلك..كمال عوض
  25. السهم الأخير في صدر الجنائية.. كمال عوض
  26. كوريا الجنوبية.. بلاد العجائب والمعجزات «2».. كمال عوض
  27. كوريا الجنوبية .. بلاد العجائب والمعجزات «1».. كمال عوض
  28. دولة الجنوب.. حتى لا ينفد صبر الخرطوم- كمال عوض
  29. رسائل في بريد وطني الخرطوم..كمال عوض
  30. فانتازيا كرري وعملية «الذراع الطويل».. كمال عوض
  31. تيتاوي وفضل الله محمد.. عندي «ليكم» خبر أهم...كمال عوض
  32. هموم صحفية.. كمال عوض