الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

board

> أثارت التشكيلة الجديدة لقطاعات وأمانات المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم ردود أفعال واسعة في الأوساط السياسية.. ولم تهدأ وسائل التواصل الاجتماعي طوال ليلة أمس من المداخلات والتعليقات. > وجوبهت الكتيبة بعاصفة من الانتقادات من بعض الجهات، انصبت في مجملها على الترهل الكبير في الهيكل المعلن. بينما يرى البعض أن ولاية الخرطوم من أكبر وأهم الولايات وتحتوي على العديد من الملفات التي تتطلب وجود أكثر من هذا العدد. > «60» كادراً دفع بهم الوطني لقيادة الحزب بالولاية عبر ستة قطاعات يتكون كل قطاع من الرئيس وأربعة نواب وخمسة أمناء أمانات يزيد العدد وينقص في بعضها. > التغيير طال الحرس القديم بنسبة كبيرة، بينما احتفظ كل من عبد السخي عباس وعلي آدم نمر بمواقعهم السابقة. > معظم أفراد التشكيلة يشغلون مواقع ذات صلة بمواقعهم الجديدة سواء سياسياً أو تنظيمياً أو إعلامياً، وهذا يعني أن الخبرة متوفرة في إدارة ما أوكل إليهم من مهام. > غير أن البعض يرى أن تعيين د. الحاج آدم يوسف رئيساً لقطاع الفكر والثقافة وشؤون المجتمع، ربما يقلل كثيراً من حضور النائب السابق لرئيس الجمهورية في دائرة الفعل السياسي. > أما ما يعنينا نحن بوصفنا صحافيين وإعلاميين من هذه التشكيلة، هو قطاع الإعلام الذي ترأسته الأستاذة مها الشيخ. ونجد أن معظم الشخصيات فيه معروفة للوسط الصحفي والإعلامي. فبجانب رئيس القطاع يبرز أيضاً اسم أمين الإعلام الصحافي الأستاذ محمد الأمين مصطفى الذي تمتد علاقاته في مساحات واسعة مع قبيلة الإعلام. > أما الأستاذتان آمنة السيدح وشادية عربي، فهما من الأقلام النسائية المميزة في الصحافة السودانية، وتتلمذ على يديهما العديد من الصحافيين الذين يعملون في الصحف حالياً. > ويجيء أيضاً د. عبد الملك النعيم الكاتب الصحافي والناطق الرسمي باسم جامعة الخرطوم وإبراهيم الصديق رئيس تحرير صحيفة «الصحافة» ود. نضال عبد العزيز المدير العام لهيئة تلفزيون وإذاعة الخرطوم. > وحظي الإعلام الرقمي بأمير عطية الشاب النشط الذي عمل لسنوات طويلة بتلفزيون السودان، وحاز على عضوية اتحاد الصحافيين السابق.. أمير من الكوادر التي يعوِّل عليها الحزب كثيراً في مقبل الأيام. > وعلى القطاع الإعلامي الجديد أن يسعى للاقتراب أكثر من هموم وقضايا أهل الإعلام بمختلف مكوناته ومحاولة إيجاد حلول ناجعة لمشكلاته المعروفة للجميع حتى يتحقق التوازن المطلوب وتمضي المسيرة إلى غاياتها المنشودة. > هناك رسائل ومهام عديدة تنتظر الكتيبة الجديدة، أبرزها تحريك جمود الحزب في الولاية واستعادة نشاطه وسط قواعده. والتعاطي مع قضايا المواطنين وتفقد أحوالهم الاقتصادية والمعيشية. > أيضاً هناك أسئلة نحسب أن إجاباتها غير بعيدة عن أذهان وخطط القيادات، وهي كيف يستعد الحزب لمرحلة ما بعد الحوار الوطني؟ وما هي البرامج والدورات التي تم إعدادها لتدريب القواعد وتأهيل الكوادر لمواكبة التطورات التي تحدث في شتى المجالات؟ > جزئية مهمة نشير إليها ونحن نصل إلى خواتيم هذا المقال، وهي أن واحدة من أسباب هذا التغيير الكبير في هياكل الحزب ربما كانت النسبة الضعيفة التي أحرزتها الولاية في انتخابات عام 2015م، وهي تعتبر من أضعف النسب مقارنة بالولايات الأخرى، وتم التفاكر حول أوجه القصور فيها على نطاق واسع. > عموماً يبدو أن الحزب جاد في تجديد كوادره وقياداته، وذلك عبر إفساح المجال للشباب ليتقدموا الصفوف ويصيغوا برامج وأفكاراً تدفع عجلة التنمية والتقدم للأمام، وإن طال السفر.

الأعمدة

خالد كسلا

الثلاثاء، 19 أيلول/سبتمبر 2017

خالد كسلا

الإثنين، 18 أيلول/سبتمبر 2017

د. حسن التجاني

الإثنين، 18 أيلول/سبتمبر 2017

الصادق الرزيقي

الإثنين، 18 أيلول/سبتمبر 2017