الأربعاء، 17 كانون2/يناير 2018

board

بعــــد (الـــقدس) تعلــم كـــيف تعـــيش بــدون (كرامـــة)؟

(1)
> ليس أمامنا غير ذلك الحزن الذي يغطي على كل المساحات العربية والإسلامية بعد اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني.
> حزن يؤكد ضعفنا وقلة حيلتنا.

> لا نملك أعز من (القدس) ، ولا أقدس منها ، فهي من قدسيتها كان اسمها (القدس)...وليس هناك معنى أوضح من ذلك.
> ماذا ننتظر؟.
> القدس بكل تلك القدسية والطهر والنقاء تصبح عاصمة لإسرائيل.
> ان قبلنا ذلك للقدس، أن تدنس وأن تصبح مركزاً لليهود ومنطلقاً لهم وهي بكل هذه القدسية، ماذا سوف يحدث للمناطق العربية والإسلامية الأخرى؟.
> قبل مئات السنوات، كنا نبكي على (الأندلس) ، وننتحب لفقدها، وهي بعيدة عنّا وبدون قيمة (قدسية) لها.. الآن نفقد (القدس) ولا نملك لفقدها غير الشجب والإدانة والاستنكار.
> كم كنا أقوياء عندما كنا نبكي على (الأندلس)؟.
> وكم نحن سذج ..ونحن مازلنا نبكي على (الأندلس).
> لا نملك غير مسيرة غاضبة تخرج في الخرطوم والقاهرة والرياض وصنعاء.
> ربما وضع الأمة الإسلامية في أوطانها المختلفة , لا يختلف كثيراً عن ذلك التشرذم والفرقة والحرب.. لذلك يبقى من الطبيعي ألا يحرك فينا إعلان ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للعدو الصهيوني ساكناً.
> نحن في أوطننا نعاني ..ونعاني، لذلك لا نملك لذلك التمدد الإسرائيلي والتعدي السافر غير كلمات الغضب التى لا تغني ولا تسمن من جوع.
> الحكومات العربية أنهكت المواطن بهم الخبز ورهق الكهرباء وسعر الدولار، لذلك لا يتحرك منهم أحد والقدس تسلب (عينك ..عينك).
(2)
> الأمة الإسلامية أظنها الآن بلغت أقصى مراحل ضعفها, والولايات المتحدة الأمريكية بعد كل المهددات والجيوش الإسلامية, تعلن اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل.
> لو أن الأمة الإسلامية تملك مثقال ذرة من الشجاعة أو القوة, لما حدث لنا ذلك.
> لم نكن نتوقع أن نعيش إلى ذلك اليوم الذي نرى فيه (القدس) في تلك الحالة، ولا ردة فعل لنا غير البيانات الغاضبة والبكاء على مواقع التواصل الاجتماعي مع بعض كلمات الأسف والحسرة.
> لا معنى لقوة ولا جدوى من جيش إسلامي إذا لم يتحرك الآن؟.
> متى يكون التحرك، وقد بلغ العدو أعز المناطق الإسلامية وأقدسها، ونحن نرد عليهم ببعض أبيات من الشعر الرثائي الحزين.
> الأمة الإسلامية بيقينها وبإيمانها الكبير ..بقوتها البشرية والمادية يجب أن يكون لها موقف من هذه الأحداث.
> سوف نفقد القاهرة والرياض والخرطوم والدوحة وعمان, اذ ا لم يكن هناك موقف قوي من الأمة الإسلامية.
> القدس عند السودانيين لا تقل عن الخرطوم ..وعند المصريين هي في مكانة القاهرة وعند السعوديين هي رياضهم.
> والقدس عند الأمة الإسلامية تأتي في مقدمة المناطق المقدسة والمكرمة بعد مكة المكرمة والمدينة المنورة.
> فماذا أنتم فاعلون بعد ذلك؟.
(3)
> قبل القدس – ليتنا نفقد كرامتنا.
> نفقد أحاسيسنا.
> نفقد مشاعرنا.
> نبحث عن أن نفقد هذه الأشياء، حتى نستوعب فقدان القدس بدون شجب واستنكار وإدانة.
> ما أسوأ الشجب والاستنكار والإدانة في مثل هذه المواقف.
> ليتنا نفقد كل شعاراتنا....وكلماتنا التي أصبحت بلا معنى ..وبدون هدف.
> ليتنا نفقد (ألسنتنا) ، فقد ثبت أنها خصم علينا، وهي تخذل القدس في هذا اليوم.

الأعمدة

خالد كسلا

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

بابكر سلك

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

إسحق فضل الله

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018