السبت، 21 نيسان/أبريل 2018

board

إسماعيل يس في المتحف القومي!!

(1)
> ليست هناك طرفة تحكي عن (السذاجة) ، أكثر من طرفة الشخص الذي يقوم بشراء (الترام).
> سرقة (شجرة صندل) من المتحف القومي بالخرطوم تشبه طرفة بيع (الترام) ، غير أن سرقة (شجرة الصندل) حقيقة وواقع ، بينما بيع (الترام) طرفة ،

فذلك لا يحدث إلّا في الطرف أو في أفلام عادل إمام وسعيد صالح القديمة.
> هذا الأمر يستحق ان نكتب فيه أكثر من مرة ، سوف نتابع أخباره ، حتى نصل فيه في النهاية إلى (حقيقة)، وان كانت مثل هذه الأشياء في الغالب يتم قفلها قبل الوصول فيها الى حقيقة.
> مثل هذه الأمور تقيد (ضد مجهول).
> أو يحظر فيها النشر ، مثلها مثل الكثير من القضايا التي حظر فيها النشر بواسطة المحكمة.
(2)
> أذكر القراء الكرام ان سرقة (شجرة) للصندل تم في (المتحف القومي) للآثار في الخرطوم ، وهو أكثر مكان يفترض ان يتوفر فيه الأمن والأمان والنزاهة.
> مع ذلك فقد تم فيه اقتلاع شجرة صندل من جذورها.
> السرقة لو تمت في شارع الغابة أو حتى في شارع النيل ، او في مدرسة ثانوية ، لوجدنا لها مبرراً ، لكن السرقة حدثت في المتحف القومي.
(3)
> جميل متابعة صحيفة (الإنتباهة) لهذه السرقة الغريبة التي تمت في المتحف القومي للآثار في الخرطوم.
> هذه السرقة يجب أن تعرض أخبارها وتفاصيلها في كل يوم ، حتى لا يبلغ الأمر (صقر الجديان) الذي يحلق في الأجواء فيسرق جناحه أو قلبه ، ليحلق بلا أجنحة أو بلا قلب.
> أمس في (الإنتباهة) نشر ان نيابة المال العام قد أوقفت ثلاثة من العاملين في المتحف القومي.
> التحقيقات في القضية وضح أنها منذ عام 2014م ، مع ذلك الى وقتنا هذا لا يعرف أحد أين اختفت (شجرة الصندل)؟.
> نتحدث عن شجرة صندل وليس عود صندل.
> في الأغاني السودانية وفي الأدب العاطفي توقفنا كثيرا عند (عطر الصندل) وكان (عود الصندل) لوحده مصدراً للغزل ومرتكزاً للتشبيه.
> الآن نحن أمام اختفاء (شجرة صندل) كاملة!! ... ومن المتحف القومي للآثار!!.
> هل المتحف القومي يقع تحت مسؤولية (المعارضة السودانية)؟...إذن لماذا يحدث فيه كل ذلك؟.
(4)
> عند الكوميديان المصري الراحل إسماعيل يس سلسلة من الأفلام الكوميدية تأتي على ديباجة واحدة ، وهي قد حققت نجاحات كبيرة.
> إسماعيل يس عنده فيلم بعنوان إسماعيل يس في الجيش.
> وإسماعيل يس في البوليس.
> وإسماعيل يس في مستشفى المجانين.
> وإسماعيل يس في الأسطول.
> وإسماعيل يس في السجن.
> وإسماعيل يس في الطيران.
> وإسماعيل يس في دمشق.
> وإسماعيل يس في جنينة الحيوانات.
> نقترح الآن ان يكون هناك فيلم (كوميدي) تحت عنوان (إسماعيل يس في المتحف القومي بالخرطوم) ، فما حدث في ذلك المتحف لا يحدث إلّا في الدراما والسينما.
(5)
> بالمناسبة , نحن نتحدث عن اختفاء (شجرة الصندل) من المتحف القومي ، وسبق أن اختفت من الخرطوم (جنينة الحيوانات) بأكملها – بقرودها وبطها وتماسيحها وأسودها.
> يعني بقت على (شجرة الصندل)!!.