الأربعاء، 17 كانون2/يناير 2018

board

غندور غادر المجموعة!!

(1)
> مدير الساحة الخضراء محمد آدم عربي كشف أمس لـ (الإنتباهة) أسباب إلغاء حفل الفرقة الأمريكية.
> وقال عربي في حواره مع الصحيفة : (لن يقام حفل للأمريكان في (الساحة الخضراء) حتى يسحبوا قرارهم حول القدس).

> هذا المنطق الذي برر به مدير الساحة الخضراء إلغاء حفل الفرقة الأمريكية غير مقبول ، لأن الولايات المتحدة الأمريكية لن تسحب قرارها حول القدس من أجل إقامة حفل في الساحة الخضراء ، هذا الأمر لا يعني ترامب في شيء.
> فليس في منع حفل الفرقة الأمريكية في الساحة الخضراء (عقوبات) يمكن أن تقع على الولايات المتحدة الأمريكية.
> الإلغاء للحفل يمكن أن يكون مقبولاً تماشياً مع الحالة الداخلية، وليس هو من أجل الضغط على الولايات المتحدة الأمريكية.
> ومحمد آدم عربي لو اكتفى بقوله إنه لا يمكن أن يضمن سلامة الفرقة الموسيقية التي تريد إحياء حفل ليلي ساهر مفتوح في الساحة الخضراء في ظل المناخ المتوتر الذي أفرزه القرار الأمريكي لكان ذلك منه مقبولاً وهو تبرير يكفي لإلغاء الحفل، دون البحث عن أدوار (بطولية) لإلغاء الحفل.
(2)
> القرار الذي منعت به الساحة الخضراء إقامة حفل للفرقة الموسيقية الأمريكية لم يكن قراراً صادراً من الحكومة السودانية أو وزارة الخارجية أو وزارة الداخلية ، وبالتالي فهو ليس قرارا (سياديا) أو حتى (سياسياً) ، لذلك ما كان لمدير الساحة الخضراء أن يطلق ذلك (التعميم) وينشر ذلك (الانطباع) وهو يقوم بإلغاء حفل للفرقة الموسيقية في الساحة الخضراء لأسباب تخص (الساحة الخضراء) ، ورؤية معنية بها إدارة الساحة الخضراء وحدها.
> محمد آدم عربي قال في صحيفة (التيار) أمس : (ترامب اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل فكيف نسمح للأمريكان بالرقص في الساحة الخضراء).
> في الوقت الذي نشر فيه بصحيفة (التيار) مع هذا التصريح توزيع سفارة واشنطن بالخرطوم بطاقات دعوة لعدد من السودانيين لحضور حفل فرقة الموسيقى الأمريكية الذي يستضيفه نادي الشرطة ببري أمس الثلاثاء, كموقع بديل للساحة الخضراء.
> بمفهوم محمد آدم عربي, هل يجوز ألا نسمح للأمريكان بالرقص في (الساحة الخضراء) بعد اعتراف أمريكا بالقدس عاصمة لإسرائيل في الوقت الذي نسمح لهم بالرقص في (نادي الشرطة).
> الأكيد أن نادي الشرطة في بري لا تنقصه الحمية وهو نادي لمؤسسة في قيمة وريادة الشرطة السودانية ، لذلك قلنا إن تصريحات مدير الساحة الخضراء لم تكن موفقة , وقد أحرج بها جهات أخرى اكثر من (الساحة الخضراء) حماساً ورغبة في الدفاع عن القدس.
(3)
> في ذات الإطار جاء في (الصيحة) أمس : (تم في الأيام الماضية تكوين مجموعة واتساب سودانية عنوانها القدس لنا..عدد كبير من المسؤولين غادروا المجموعة من بينهم إبراهيم غندور والسفير الفلسطيني.
> لن نلوم وزير الخارجية السوداني على (المغادرة) إذا كان السفير الفلسطيني نفسه غادر المجموعة.
> لكن نقول إن القدس لن تعود ولن تحرر عبر مجموعة في الواتساب أو عن طريق إلغاء حفل لفرقة أمريكية في الساحة الخضراء.
> ابحثوا عن وسائل وأدوات أقوى من هذه الأشياء.
> تلك الأشياء هي التي جعلتنا نفقد (القدس) ، فكيف لنا أن نعيدها عبرها؟.

الأعمدة

خالد كسلا

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

بابكر سلك

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

إسحق فضل الله

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018