الإثنين، 18 كانون1/ديسمبر 2017

board

وظائف شاغرة بمن يملأونها

(1)
> جاء في الغراء (التيار) أمس : (بات في حكم المؤكد إلغاء منصب مساعدي رئيس الجمهورية، وأكدت مصادر متطابقة للصحيفة إلغاء وظيفة مساعدي الرئيس وفقاً لما يتماشى مع موجهات المرحلة المقبلة، ورجحت أن تتم الاستعانة في مؤسسة الرئاسة بمستشارين في تخصصات مختلفة، يمتاز شاغلوها بقدرات عالية وتخصص وتجربة مقدرة).

> في القصر الآن خمسة مساعدين للرئيس لا نرى منهم بعيدا عن الأسفار وقص أشرطة الافتتاح غير إبراهيم محمود.
(2)
> ينشط عبدالرحمن المهدي مساعد رئيس الجمهورية في حفلات التدشين, ويظهر موسى محمد أحمد في بعض ملفات الشرق في حدود.
> مساعد أول رئيس الجمهورية الحسن الميرغني مع اقتراب فترة تكليفه سوف تنتهى فترة أسفار طويلة احتسبها مساعد أول رئيس الجمهورية بعيدا عن القصر.
> د. جلال يوسف الدقير ...غادر القصر منذ فترة إلى الخارج في رحلة علاج واستشفاء، ليكون شريكا أصيلاً للحسن الميرغني في (الغياب والسفر).
وحضرنا ولم نجدكم.
> لذا, ومن خلال هذا المردود الضعيف والغياب المستمر , يبقى من المنطقي إلغاء منصب مساعدي رئيس الجمهورية في الحكومة المقبلة.
> الفترة السابقة شهدت نشاطا سياسيا كبيرا ، وكان السودان يحتاج فيه لجهود مساعدي الرئيس في الحوار والوفاق، لكنهم لم يكن لهم أي أثر أو دور.
> لذلك, فإن شكرهم على فتراتهم في القصر واجب ، وإن كان الشكر يجب أن يقدم لهم من الميناء الجوي للسودان.
> بعض القرارات الصحيحة والمبشرة بدأت تظهرها الحكومة في الفترة الأخيرة، ولعل إلغاء منصب مساعدي رئيس الجمهورية من القرارات التي يجب الاحتفاء بها.
> هذا إلى جانب أهم الإصلاحات القضائية المتمثلة في فصل النيابة العامة.
(3)
> الأحزاب السياسية التقليدية التي قدمت منسوبيها للقصر – تنظر إلى فترات ممثليهم في القصر على أنها فترة تأهيل أو مرحلة تدريبية ليصبحوا رجال دولة أو رؤساء أحزاب في المستقبل القريب.
> من قبل كان مبارك الفاضل قد دخل القصر مساعدا للرئيس, وخرج منه رئيس حزب يمكنه أن يشكّل حزباً كل (6) شهور.
> مبارك الفاضل الذي دخل القصر قبل (15) سنة ، الآن ليس له من الألقاب والمناصب غير مساعد رئيس الجمهورية (السابق).
وهؤلاء سوف يكون لهم مثل هذا (النصيب).
> إن الوظائف التي يشغلونها كانت وما زالت (شاغرة) بوجودهم.