السبت، 24 شباط/فبراير 2018

board

دخل (برشم) وطلع (برشم) !!

(1)
> هل كان رئيس المجلس الأعلى للبيئة حسن إسماعيل بعيد النظر لهذه الدرجة، وهو يسبق الوضع الاقتصادي (الخانق) بمنع مجلسه استعمال (الأكياس) في المتاجر والأفران والأسواق وبصورة عامة في ولاية الخرطوم.

> لم تعد هناك حاجة (للكيس) في الوقت الراهن، فكل ما تشتريه من سلع يمكنك أن تحمله على راحة يديك دون الحاجة إلى (الكيس).
> ثبت هذا في الأفران، فقد انتهى عهد شراء كميات كبيرة من (الرغيف) لتحمل في (كيس)، وأصبح بسبب الوضع الاقتصادي هذا، كل أرباب البيوت لا يشترون غير (رغيفات) معدودة تحمل على كفة اليد الواحدة.
(2)
> في الفترة الأخيرة تم ضبط عدد كبير من (حاويات المخدرات) في ميناء بورتسودان البحري، وبعضها ضبط على مداخل ولاية الخرطوم في منطقة سوبا.
> الأكيد أن ما تفلّت من هذه الحاويات والمخدرات كان أعظم.
> يحدث ذلك في الوقت الذي حظرت فيه حكومة ولاية الخرطوم استعمال (الأكياس) ، ولاحقت المحلات والمتاجر والأفران بحملات تفتيش مستمرة. وتم الإعلان والترويج لمخاطر الأكياس ومنعها بصورة كبيرة ومكثفة لم تفعل من قبل في الترويج عن مضار (المخدرات) وخطورتها.
> لو كان يحدث ذلك النشاط والملاحقات مع (حاويات المخدرات) لما تسربت من السلطات حبة مخدرة واحدة.
> لا مقارنة بين الأضرار التي يمكن أن تسببها (الأكياس) والأضرار التي تسببها (المخدرات)، ومع ذلك فإنك تكاد تشعر بأن الجهود التي صرفت في حظر (الأكياس) أكبر من تلك التى صرفت في محاربة (المخدرات).
(3)
> الصورة التى تم بها حظر (الأكياس) ومنعها والمتاعب التي سببها ذلك (المنع) كانت أعظم وأكبر من المضار التى كان يمكن أن يسببها استعمال (الأكياس).
> حكومة الولاية لم تستعمل (الرفق) في حظرها هذا وهي تتسبب في إغلاق (104) مصانع بقوة عاملة تصل لـ (10) آلاف عامل.
> وحكومة الولاية لم تضع (البديل) للأكياس، إلا بالصورة التى تؤكد أن هناك منافع وفائدة كبرى عادت على بعض الجهات بسبب ذلك الحظر.
> في الأسواق الآن (أكياس) جديدة حلت محل الأكياس القديمة بحجة أنها أكياس (مقوية) هذا كل ما بررت به حكومة الولاية فعلتها تلك وهي تفسح المجال لبديل لا بد أنه استغل الظرف وحقق أرباحاً وفوائد كبيرة.
> الآن هناك (كيس) صغير يباع في المتاجر بسعر (3) جنيهات، بعد أن كان (الكيس) يمنحه صاحب المحل دون أن يأخذ عليه مقابلاً، فهو تبع السلعة التي تشترى.
> كذلك هناك (كيس) أكبر حجماً يباع بـ (7) جنيهات.
> إذا اشتريت (رغيفاً) أو حتى (جبنة) حاسبك صاحب المحل بسعر (الكيس) إلى جانب السلعة التي اشتريتها.
> السؤال الذي يفرض نفسه من هم أصحاب المصانع الجدد الذين حلوا بدلاً من أصحاب المصانع القديمة.
> إذا بحثتم عن ذلك سوف تجدون أن المستفيدين أشخاص لهم علاقة بالسلطة أو تقاطعات معها.
> وإلى وقتنا هذا فإن المستفيد شخص واحد، تم إخلاء الساحة له ليغزو الأسواق بـ (أكياسه) تلك بعد أن وضع لها تسعيرات (خرافية).
(4)
> في إحدى مباريات المنتخب السوداني في سنوات مضت قام المدير الفني للفريق القومي السوداني باستبدال (عبد الرحيم برشم) لاعب الهلال السابق بشقيقه لاعب المريخ السابق (خالد برشم).
> أذكر أن أحد الظرفاء قام متشمراً من وسط الجماهير في المدرجات الشعبية وهو يواجه المدير الفني للمنتخب الوطني صائحاً: (طيب عملت شنو طلعت برشم ودخلت برشم؟).
> وحكومة الولاية الآن منعت (الأكياس) وحظرتها وأتت بـ (أكياس) أخرى لتحل محل (القديمة).
> ابحثوا عن المستفيد من هذه (المسرحية)، ولكم أن تخرجوا عقب الفصل الأول من المسرحية بعد ذلك.

الأعمدة

خالد كسلا

الجمعة، 23 شباط/فبراير 2018

محمد عبدالماجد

الجمعة، 23 شباط/فبراير 2018

الصادق الرزيقي

الخميس، 22 شباط/فبراير 2018

د. عارف الركابي

الأربعاء، 21 شباط/فبراير 2018