السبت، 21 نيسان/أبريل 2018

board

مطار الخرطوم (الذهبي)

(1)
> اذا نجحنا في الاستعاضة عن (السمك) برايحته فقط، ووصلنا لإيجاد بديل للفول من خلال الاكتفاء بدلاً منه بضمير الغائب، سوف نحدث نهضة اقتصادية كبرى، وسوف نخرج من الأزمة الاقتصادية الحالية.
> لا حلول أمامنا غير هذه (الاستراتيجيات) المتقدمة.

> لن نقيف عند (السمك).
> لماذا لا نستغنى عن (السكر) في أوضاعنا الحالية، فما هو الشيء (الحلو) في حياتنا، حتى نبقي على (السكر)؟.
> من الأفضل أن نعمل بفهم الأغنية السودانية الشعبية (قلنا نشرب مر يبقى مر فوق مر).
> لن نقيف عند (السكر).
> ليس هناك داعٍ للحوم، اكتفوا منها بالذكريات الجميلة التى كانت لكم مع (اللحوم) في الزمن الماضي.
> لن نقيف عند (اللحوم).
> أما (الخبز)، فكفى أنه ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان ــ (عاوزين أكثر من كدا شنو؟) ــ هذا القول المأثور كافٍ لمقاطعة (الخبز)، والخلفوه كمان.
> لن نقيف عند (الخبز).
> أعتقد أن الشخص في عصرنا هذا، لا يهمه أكثر من توفير (رصيد) لهاتفه الجوال.
> أن تبقى (متصل الآن) فإن ذلك يغنيك عن الخبز واللحوم والسكر وما شابه ذلك.
(2)
> الاضمرار الاقتصادي في حياتنا وضح بصورة كبيرة في الفترة الأخيرة، حتى أن وزارة النفط سنت طريقة جديدة لبيع (الغاز) بالقطاعي، أي بالكيلو على طريقة (قدر ظروفك).
> لماذا لا تتبع نفس هذه الطريقة في الإنفاق الحكومي وفي الوزارات والوزراء الذين لا حصر لهم ولا عدد؟
> لا يجدي أن يكون هناك إفراط في الإنفاق الحكومي، فيقابله ذلك (الشح) الكبير في التعامل مع السلع الضرورية للحياة.
> نحتاج إلى وزارة (قدر ظروفك)، في المالية وفي الخارجية وفي الداخلية وفي كل الوزارات.
> بنك السودان المركزي يعمل هذه الأيام من أجل سحب العملة فئة (50) جنيهاً.
> الأمر لم ينته عند ذلك.
> نحن نتراجع في كل الجوانب.
> حتى اتحاد كرة القدم السوداني كان قد وقع على عقد مع المدير الفني للمنتخب الكرواتي لوغارزيتش قبل بطولة (الشان) الأمم الإفريقية لمدة (3) أشهر فقط.
> مدرب (قدر ظروفك).
> المسألة ليس في الغاز وفئة الخمسين جنيهاً فقط.
(3)
> إذا طبقنا نظام (التسلل) الذي يطبق في مباريات كرة القدم في السياسة السودانية، سوف نكتشف أن معظم المسؤولين أو أغلبهم يقع في منطقة التسلل.
> أما إذا طبقنا نظام (التحلل) في الرياضة السودانية فإن (آدم سوداكال) يمكنه أن يصبح رئيساً للمريخ عقب تحلله مباشرة.
> أعضاء جمعية المريخ العمومية قدموا في آدم سوداكال (9) طعون وتركوا (الفيل) بعيداً عن الشبهات.
> الفيل ــ ممنوع الاقتراب والتصوير!!
(4)
> مطار الخرطوم الدولي إذا دخل في مسابقة رياضية سوف يفوز بالميدالية (الذهبية)، فما يخرج من (ذهب) من خلال مطار الخرطوم الدولي يؤكد أن مطار الخرطوم يجب ان تحل في اسمه كلمة (الذهبي) بدلاً من كلمة (الدولي) في التعريف باسم المطار الأول في السودان.
> سلطات أمن الطيران بشركة مطار الخرطوم في العاشرة من صباح أمس الأول (نص النهار) أحبطت محاولة تهريب سبائك ذهبية تقدر بكيلوجرام ومائة واربعين جراماً وثلاث حبات مخبأة بطريقة غريبة داخل جسم راكب على طائرة متجهة إلى أديس أبابا.
> وقبل ذلك بأقل من أسبوع تم ضبط سبائك مهربة في معجون الفول السوداني (الدكوة).
> هذا يعني أن ثورة السودان تُهرب عبر مطار الخرطوم، لأن ما فلت من سبائك الذهب أعظم.
> لماذا لا يتم تحفيز الجهات التى تضبط مثل هذه (السبائك) بمثل النسب التى منحت للذين يحبطون تهريب مواد غذائية عبر الحدود لدول الجوار الذين منحوا نسبة 50% مما يتم ضبطه.
> حفزوا القوات والأفراد المختصين بمكافحة مثل هذه الأمور والتجاوزات، عندما يضبطون مثل هذه الحالات، افعلوا ذلك في ميناء بورتسودان وفي مطار الخرطوم لتنتهي ظاهرة إدخال (المخدرات) في البلاد عبر (الحاويات) وإخراج سبائك (الذهب) من البلاد.
> يجب أن تمنح الجهة التي تضبط وتمنع تهريب (الذهب) من السودان حافزاً يصل إلى 20% من قيمة الذهب، كما تمنح السلطات أضعاف ذلك لمن يمنعون تهريب السكر والقمح والمحروقات.
> كذلك يجب تحفيز أي شخص أو جهة تضبط (مخدرات) بمبالغ كبيرة تتجاوز ما يمكن أن تجده الجهة في حالة تمرير الكمية الممنوعة!!