الإثنين، 19 شباط/فبراير 2018

board

مسرح إسحاق أحمد فضل الله!!

(1)
> إذا عاد علي عثمان محمد طه وعاد نافع علي نافع وعبد الرحمن الخضر وعوض الجاز وأسامة عبد الله وعلي كرتي ، بعد عودة صلاح قوش، فذلك يعني أن غازي صلاح الدين استعجل
بـ (الإصلاح الآن).

> يبدو أن غازي صلاح الدين فقد فرصته في العودة، إلّا إذا كان هناك اختلاف في الأسلوب (المسرحي) عند غازي صلاح الدين.
> إخراج (الإصلاح الآن) يبدو أنه كان ردئياً..لأنهم يتحدثون عن عودة (الحرس القديم) خالياً من غازي صلاح الدين.
(2)
> الأستاذ إسحاق أحمد فضل الله يمتلك (خيال روائي) بديع، وهو يكتب في السياسة بلغة (روائية) عالية جداً، وقد كتب عن بعض الأشياء التي تحققت الآن عبر التحليل أو (الخبر المقدم) قبل أن تقع.
> لكن خيال إسحاق أحمد فضل الله (الروائي) ، أحياناً يجعله (يشطح)..فليس كل ما يحدث (مسرحية).
> نحن لا نعيش في (المسرح القومي) لتكون كل أحاديثنا (مسرحيات).
> الكل يعرف مسرحية (اذهب للقصر رئيساً وسأذهب لكوبر حبيساً) والتي قضت أن يحبس الدكتور حسن الترابي مع كل القيادات الحزبية في سنة1989 ، بما في ذلك الإسلاميين بقيادة الشيخ حسن الترابي.
> إسحاق أحمد فضل الله أشار أمس في زاويته (آخر الليل) الى (مسرحيات) سياسية أخرى، كان يظنها الناس وقائع (حقيقية).
> غُيّبنا كل هذه الفترة، بسبب تلك الفصول الدرامية.
> إسحاق قال إن (التوالي) مسرحية.
> وإسحاق يقول في عموده أمس (إن الانشقاق ..وخليل ..وصراع الدستور ..ومذكرة العشرة . وإبعاد الخمسة الكبار.. والتعامل ..مع ..مع أحداث لم تكن غير أكثر من فصول في المسرحية).
> خليل الذي قتل.. ودخلت قواته ام درمان، كان يفعل ذلك بما يقتضي دوره في (المسرحية) بما في ذلك موته!!، يقول إسحاق ذلك.
> ويكتب إسحاق : (وأول أيام الانشقاق نكتب لنقول إن المفاصلة بين الإسلاميين ..مسرحية).
> ماذا ترك الإسلاميون لمكي سنادة وعلي مهدي وجمال حسن سعيد وجمال عبد الرحمن، إذا كان إسحاق أحمد فضل الله يقول عن (المفاصلة) إنها كانت (مسرحية)..حدث ذلك من إسحاق أحمد فضل الله في أيام المفاصلة الأولى كما أشار إسحاق بنفسه.
> ويقول إسحاق : ( وقالوا حينها : كاذب..وابتهجنا ..فالتكذيب يعني أن المسرحية أحكمت)...ولكن كيف لإسحاق إن كان يريد إحكام المسرحية ويسعد هو بذلك أن يكتب وقتها ويكشف حقيقتها ويقول عنها إنها (مسرحية) وهو إسلامي عتيق ومخضرم في الحركة الإسلامية.
> للمسرحيات بقية (فصول) ،لماذا يكشفها إسحاق؟.
> ويقول إسحاق وليس شخصاً آخر .. (ولا نشعر بالدهشة للأحكام فمن يرسم، من يرسم المسرحية ويخرجها كان هو الترابي).
> ويقول إسحاق : (والمسرحية / ولأن الشيخ والبشير كانا يقاتلان مخابرات العالم / كان إحكام السرية هناك وإلى درجة أنه حتى الكبار لم يكونوا يعلمون).
> ولكن إسحاق يعلم ويكتب عن ذلك رغم إحكام السرية!!.
> ويمضي إسحاق ليقول إن (الانقلاب) الذي قضى بحبس قوش لثمانية أشهر كان هو الآخر (مسرحية)..ويكتب إسحاق : (وأيامها ..أيام الانقلاب .. والمقالات مازالت تحملها (الإنتباهة) نشكك في كل شيء ..في الانشقاق ..وفي الانقلاب ..وفي خطوات مصاحبة).
(3)
> نحن لا نعرف إن كانت (المسرحيات) في تلك الأحداث التي أشار لها إسحاق، أم أنها كانت في (كتابات) إسحاق أحمد فضل الله المحبكة الإخراج والعالية الجودة والحوار والسيناريو.
> ونسأل إسحاق الآن، قبل أن يحدثنا عن ذلك بعد 10 سنوات قادمة إن مد الله في الأعمار.
> نسأل إسحاق ونقول له : هل التخلي عن حلايب التي تحتل الآن من القوات المصرية (مسرحية)؟ ، أم أن ذلك الاحتلال حقيقي؟ – لم نعد نقدر أن نفرّز بين ما هو حقيقي وما هو مسرحي.
> إن كان الأمر حقيقياً حدثونا حتى نضاعف من غضبتنا.
> وهل ارتفاع الدولار وهبوط الجنيه (مسرحية)؟.
> كلمونا حتى لا نحرق دمنا في (مسرحية).
> وهل تقدم الجنيه السوداني ونزول الدولار في هذه الأيام (مسرحية)؟.
> لا نريد أن نفرح على فراغ.
> وهل الطعون في آدم سوداكال وإبعاده من رئاسة المريخ (مسرحية)؟.
> وهل افتتاح الجوهرة الزقاء  (مسرحية)؟.
> وهل إبعاد الفريق طه الحسين كان هو الآخر (مسرحية)؟.
> وهل كيلو الضأن الذي أصبح
بـ (160) جنيهاً (مسرحية)؟.
> نسأل إسحاق ونقول له هل نشتري جوال السكر بـ (1200) جنيه، ام ننتظر انتهاء (المسرحية)؟.
> من ثم  نسأل الإستاذ إسحاق هل التظاهرات الاحتجاجية التي عرفت بـ (هبة سبتمبر) ، والتظاهرات المتفرقة الآن (مسرحية)؟.
(4)
> أستاذ إسحاق زارني أمس في المنام رجل لا يتحدث البرتغالية.
> علمت بعد حين – أن الرجل يجسد أحد الأدوار الهامشية في (مسرحية هزلية) ، فعدت لأكمل (نومي) بعد أن تلاشى غضبي بعد اكتشاف حقيقة الرجل.