الجمعة، 20 نيسان/أبريل 2018

board

(كنبة) المؤتمر الوطني

(1)
> بعد عودة الفريق أول صلاح قوش لمنصبه مديراً لجهاز الأمن والمخابرات، اتجهت الأنظار بشكل كبير للحرس القديم، وبدأت الأسماء التى كانت قد ابعدت في السنوات الماضية عن مناصبها القيادية تلمع.
> وجدت أن أحدهم بدأ يتغزل في علي عثمان محمد طه تحسباً لعودته.

> الكل ينظر الآن إلى (كنبة) المؤتمر الوطني أو (الدكة)، فقد تعود أسماء ظلت بعيدة عن (اللعب) و(الأضواء) لسنوات طويلة.
> في (دكة) المؤتمر الوطني هناك من يجري عملية التسخين على المضمار وهناك من يربط في الحذاء، وهناك من يقف مع الحكم الرابع قبل الدخول للملعب.
> وبعضهم يقوم بعملية الإحماء دون أن يطلب منه (المدرب) ذلك.
> معلوم أن اللجوء للكنبة وإجراء التبديلات في كرة القدم يتم في الغالب بعد أن يحدث انهيار للفريق، أو يكون الفريق تحت الضغط.
> وأحياناً يتم التغيير من أجل المحافظة على الانتصار، وهذا أمر بالنسبة للمؤتمر الوطني نستبعده.
> بعض الاستبدالات تتم من أجل (كتل) اللعب، أو (كسب) الوقت.
(2)
> السير ألكسندر تشابمان فيرغسون المدرب التاريخي لفريق مانشيستر يوناتيد الانجليزي كان عندما يكون فريقه (مضغوطاً)، يزيد من سرعة تحريك (العلكة) التى يمضغها، ثم ينظر بعد ذلك شذراً إلى (الكنبة) من أجل إجراء التغيير، مثلما يحدث في (شورى) الوطني الآن.
> أما جوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد المدير الفني الحالي، فهو عندما يريد أن يحدث تغييراً في الفريق يقوم بوضع أصبعه على خده، كما يفعل الطاهر حسن التوم في برنامج (حال البلد).
> الطاهر يضع أصبعه على خده ثم يخرج لفاصل إعلاني!!
> المدرب السابق لبرشلونة لويس إنريكي كان إذا أراد أن يدخل لاعباً من (الكنبة) للملعب، كان لا يفعل ذلك إلّا بعد ان يهامس مساعده خوان كارلوس أونزي، والهمس الآن يدور حول عودة عبد الرحمن الخضر وكمال عبيد.
> زين الدين زيدان طريقته عند احداث تغيير في ريال مدريد وادخال لاعب جديد ان يضع يديه داخل (جيوب) بنطاله الاسود، ولكم حق تجسيد الحالة لمن تشاءون في المؤتمر الوطني الآن.
> آرسين فينغر مدرب آرسنال (العتيق) عند التغيير كان لا يفعل شيئاً اكثر من ان (يقوم ويقعد) ثم يدخل لاعبه بعد ذلك في الدقائق الاخيرة لعمر المباراة.
> فينغر المؤتمر الوطني اظنه امين حسن عمر الذي يبدو ان (الإدارة) غير راضية عن الأداء الذي يقدمه في الفترة الاخيرة.
> مدرب ليفربول الانجليزي ــ الالماني يورغن كلوب قبل التغيير (يتمغى) في الكنبة، حتى يبدو انه اصبح اطول من قامته بعض الشيء، وهو يتحرك ذهاباً واياباً في المنطقة الفنية، قبل أن يشرك لاعباً جديداً في المباراة.
> بيب غوارديولا إي سالا الذي حقق انجازات فريدة في برشلونة وفعل نفس الشيء مع بارين ميونخ، ويحدث الفارق الآن مع مانشيستر سيتي في (البريميرليج)، إذا قام بعملية تغيير فهو (يشرب) قارورة مياه كاملة عند الاستبدال.. ثم يدخل لاعبه للمباراة بعد ان يرمي بالقارورة وهي خالية.
> لن نقول من يمثل حالة غوارديولا في المؤتمر الوطني، لأن هناك حالة (عطش) عامة في الحزب.
(3)
> الحكومة محتاجة الى ان تغير حارس المرمى وصانع الالعاب والاطراف الاثنين وقلبي الدفاع ولاعب الارتكاز والمهاجم الاول ومدرب الحراس ومدرب الاحمال.
> لكن للأسف الشديد لا يُسمح بأكثر من (3) تغييرات في المباراة.
> علماً بأن معظم عناصر (الكنبة) في المؤتمر الوطني يشكون من (الرباط الصليبي).
> ولاعب (الرباط الصليبي) لا يحدث اضافة للفريق.
> لاعب الرباط الصليبي يحدث اضافة للفريق الآخر.