الجمعة، 20 نيسان/أبريل 2018

board

النمل السمّان

(1)

> في محلية الدندر (إحدى محليات محافظة سنار بالسودان) تهكم الناس وسخرت مواقع التواصل الاجتماعي من قول السلطات إن النمل قضى على (450) جوال سكر في أحد المخازن التي تم فيها تخزين تلك الكميات من السكر. وكان ذلك عذرا ومبررا من السلطات لاختفاء هذه الكمية الكبيرة من السكر بسبب الاعتداء الغاشم من النمل على السكر.

> الحرب الدائرة الآن حامية الوطيس على (القطط السمّان) يجب ان تنتقل لنمل (السكر) ، فقد اتضح ان (نمل السكر) أخطر على المواطنين من (القطط السمان).

> نمل يلتهم 450 جوالاً أي 45000 كيلو جرام من السكر أحق بأن يطلق عليه اسم (النمل السمّان) بدلا من إطلاق الكلمة على القطط.

> القطط لا تسوى أمام هذا الشيء الذي يفعله (النمل) في محلية الدندر.

> لا بد أن نضع في الاعتبار أن نمل السكر هذا أصابه شيء من الهلع نحو (السكر) بعد اقتراب شهر رمضان الكريم...هذا أمر طبيعي لماذا الاستغراب؟

> هي بقت على النمل يعني؟.

(2)

> في السودان وفي المتحف القومي للآثار اختفت شجرة صندل (حقيقية) وليس مجسدا أو تمثالاً للشجرة.

> ومع ان هذا حدث في أكثر المناطق التي تفترض ان تكون آمنة ومحروسة ووقع على شجرة مزروعة ، فروعها في السماء وأصلها ثابت في الأرض ، إلّا ان التحقيقات ما زالت جارية للبحث عن الشجرة والجناة.

> مضت 4 سنوات ولم نصل الى وقتنا هذا إلى الجناة ، مع ان المفقود (شجرة صندل) وليس (إبرة) في كوم قش أو فرع من الشجرة.

> لذلك لماذا الاستغراب عندما يقوم (النمل) بهذه العملية (الإرهابية) الكبيرة ، فقد سبقت (الجقور) هذا (النمل) على كوبري (المنشية) الذي قيل إن تصدعه كان بسبب (الجقور).

> وقيل قبل ذلك ان (جقرا) كان سبباً في خروج كهرباء سد مروي من الشبكة القومية للكهرباء.

(3)

> وفي الأخبار ايضا :

> اختفت شركة تعدين صينية كانت تعمل في مجال التنقيب عن الذهب في أحد المربعات بولاية كسلا بشكل مفاجئ، وقد خلفت وراءها مئات الآليات والمعدات الثقيلة التي تقدر بملايين الدولارات، بحسب تقارير لصحف سودانية، ويقول شهود عيان إن الشركة التي كانت تعمل في التعدين قد اختفت فجأة منذ ثلاث سنوات ولم يبق من ممثليها أحد تاركة أكبر علامة استفهام في المنطقة، وقدر خبراء قيمة المعدات والأجهزة والآليات والمركبات وأدوات المعامل التي تركتها وراءها و تم حصرها بـخمسة وعشرين مليون دولار . وقال والي كسلا آدم جماع  عندما تسلمت حكومة الولاية لم يتم ضمن عملية التسليم والتسلم الإشارة لهذه الشركة وانه اكتشف أمرها بمحض الصدفة.

> الأغرب من هذا ان الخبر  ذكر أن (جبلاً) كان في المنطقة أخذ يتناقص رويداً رويداً إلى أن اختفى تماما من الوجود لتختفي معه الشركة).

> لا شجرة صندل.

> ولا 450 جوال سكر.

> ولا شركة صينية بكامل عتادها.

> هذا (جبل) بحاله يختفي من الوجود.

> لو وقفت على (السكر) ما مشكلة.

(4)

> لو اختفاء هذا (السكر) تم في جمهورية مصر العربية فإن أحمد  موسى وعمرو أديب ولميس الحديدي إضافة لبكري مصطفى سوف يخرجوا في الفضائيات المصرية ويقولوا إن (النمل) الذي قام بهذه العملية نمل (إخواني).

> ونحن هنا في السودان لا نملك غير أن نقول : إن شاء الله (سكرنا) هذا ما ينفعك يا نمل!!.