الجمعة، 20 نيسان/أبريل 2018

board

(الكيمياء) بين الوزيرة آسيا عبدالله والحكومة مفقودة!!

(1)
> لأول مرة اكتشف ان للكيمياء ذلك (السر) ، وأنها فعلا شيء (روحي) او أمر (خفي) بغير ما تقول معادلات (الكيمياء) ونظرياتها.

> المثقفاتية عندما يقع (طلاق) بين زوجين من ذوي الثقافة العالية ، فتحدث واحدا فيهما ، وتناقشه حول أسباب الخلاف والطلاق فان ذلك (الزوج) يقول لك : (والله اكتشفنا انه بيناتنا ما في كيمياء)...حتى وإن كان زواجهما عمره (25) عاما.
> وبين المحبين في الحدائق والكافتيريات العامة وقاعة المحاضرات هذه (الكيمياء) التى يرد لها أسباب الخلاف او الفراق ان كانت غير موجودة، او يرد لها أسباب الترابط والتلاقي (والله بيناتنا في كيمياء عجيبة).
> الآن امتحان مادة (الكيمياء) في الشهادة السودانية يحدث كل ذلك الحراك ، وقد ألمح البعض ان (الكيمياء) بين وزيرة التربية والتعليم آسيا محمد عبدالله والحكومة مفقودة ، رغم ان الوزيرة نفت ذلك ، وقالت ان التصريحات التي نسبت لها والتي كانت فيها إشارة الى (مكيدة) تعرضت لها الوزيرة لأنها من دارفور غير حقيقية.
> وحسناً نفت الوزيرة ذلك التصريح ، حتى لا ندخل لصراع (قبلي) في أمر يهز الأمن القومي للسودان.
> يجب ان نبعد (القبيلة) من تلك الصراعات ، لأن السودان يبقى وطنا واحدا ونسأل الله ان يظل هكذا بكل تعدد ثقافاته واختلاف ألوانه ولهجاته.
(2)
> صحيفة (التيار) أمس كشفت ان إعادة امتحان مادة الكيمياء تكلف (100) مليار جنيه ...(بالقديم).
> 100 مليار جنيه والسودان في حاجة لكل قرش ، لو ذهبت هذه الأموال لدعم التعليم ولصيانة المدارس وتحفيز المعلمين لكفت ، فكيف ان (أهدرت) بهذه الصورة بسبب التساهل في امتحان الكيمياء ليكلف الدولة بعد ذلك كل تلك الأموال في (الإعادة).
> مدير ادارة الإعلام بنقابة عمال التربية والتعليم حازم سليمان ، كشف لصحيفة (التيار) أرقاما بجملة الخسائر المالية حول الإعادة التي تصل لنحو (50) مليارا في إجراءات الامتحانات للطباعة ، الترحيل والمراقبة لـ (3) آلاف و(642) مركزا بالداخل و(12) بالخارج في (12) دولة بجانب (50) مليارا للجوانب التأمينية للامتحانات.
> اذا كانت الجوانب التأمينية لوحدها يصرف فيها (50) مليارا لورقة امتحانات واحدة ، كيف يحدث (تسريب) بعد كل هذا الصرف المادي الكبير؟
> علماً أن مواقع التواصل الاجتماعي (مشكورة) شكلت ضغطا كبيرا على الحكومة التي لم تجد خيارا غير إعادة امتحان مادة الكيمياء.
(3)
> الملاحظة الجديرة بالتدوين, ان التسريب حدث في امتحان مادة الكيمياء فقط, وهي ورقة يجلس لها عدد محدود من الطلاب أو نصف الطلاب الممتحنين تقريبا في أحسن الفروض وأقصاها.
> الطبيعي والمنطقي و(التجاري) ايضا باعتبار ما سبق, ان يحدث التسريب في امتحانات مواد يجلس لها كل الطلاب الممتحنين للشهادة السودانية هذا العام.
> كان يفترض ان يكون التسريب مثلا في مادة الرياضيات او مادة اللغة الإنجليزية او مادة اللغة العربية، لأن (سوق) هذه المواد أعلى وطلبها كان سوف يكون أكثر.
> هذا الأمر يجب ان ينظر فيه ، تأميناً للمواد الأخرى, وتأكيدا على ان (التسريب) لم يطلها.
> اخضعوا ذلك للتحقيق حتى لا يلعب (الفأر) بعقول الشعب كما لعب (النمل).