محمد عبدالماجد

مبارك الفاضل محتاج (ينضف الورق)

تكون في حاجة الى مقولة او خطوة يعرفها رجال المرور وهى حاجة العربة لـ (تنضيف الورق)، أي اختصار الورق كله لتكون العربة في النهاية خالصة لشخص واحد دون وسائط متعددة أو أوراق مختلفة لتبقى بوثيقة واحدة معتمدة من أهل القانون أو بشهادة بحث صادرة عن إدارة الحركة والمرور.> مبارك الفاضل في مسيرته السياسية ظل متنقلاً بين المعارضة والحكومة والمعارضة الحكومة، فهو اما وزير او معارض.> دخل مبارك الفاضل القصر مساعداً للرئيس بعد معارضة شرسة كان فيها مبارك الفاضل خارج البلاد، ثم خرج من القصر وهو أشرس معارضة، ليعود وزيراً للاستثمار مع حفاظه على نصيبه في المعارضة التى يمكن ان يعود لها في أي وقت.> تنقلات مبارك الفاضل ليس فقط بين المعارضة والحكومة، بل ظل مبارك الفاضل في نطاق حزبه السياسي ايضاً متنقلاً بين الحزب الأم إلى أحزاب متفرعة من (الأمة القومي).> فهو في كل فترة يظهر بتيار جديد من حزب (الأمة) بعد أن يحدث صراعات وخلافات بين قيادات الحزب الجديد لينتقل لحزب آخر.> لذلك نقول إن مبارك الفاضل في حاجة الى ان (ينضف ورقه)، ليثبت شهادة بحثه.(2)> كل الذي اذكره لمبارك الفاضل في فترته الاخيرة في وزارة الاستثمار هو تصريحات (استثمارية) له في قناة (سودانية 24) في ندوة اقتصادية، بعد ان عين الفاضل وزيراً ظهر فيها الوزير الجديد باشاً هاشاً متفائلاً وواعداً بالكثير من انجازاته في وزارته الجديدة، وكأنه كان جديد عهد بالوزارة.> حديث مبارك الفاضل (النظري) في الاستثمار لا علاقة له بما يحدث الآن في الوزارة.> ومن بعد كانت لمبارك الفاضل تصريحات اتهم فيها جهات حكومية بما يحدث من خراب في الاقتصاد والاستثمار في السودان.> وما دون ذلك لا وجود لمبارك الفاضل الذي انسحب تماماً من الساحة الآن، رغم انه يشغل وزارة لها علاقة وثيقة وكبيرة بما يحدث في الاقتصاد السوداني وأزماته المتعددة.> أمثال مبارك الفاضل من الأفضل لهم حتى يحتفظوا لأنفسهم بصورة بهية ومشرقة أن يبقوا في مقاعد (المنظرين)، لينظروا بما يشاء لهم من جميل القول والنظريات.> أمثال مبارك الفاضل لا نجاح لهم إن جلسوا في المقاعد التنفيذية، لأن هناك صراعاً أزلياً وقديماً بين النظري والعملي.> من ثم يبقى مبارك الفاضل رجلاً (سياسياً) من الصعب أن ينجح في وزارة عملية مثل وزارة الاستثمار، وإن نجح مبارك الفاضل بصورة كبيرة في استثماراته الخاصة.> لكن النجاح في الخاص لا يعني بأية حال من الأحوال النجاح في العام.(3)> تابعت البرامج الغنائية المنتشرة في الفضائيات السودانية بعد الافطار، وتنقلت بين (أغاني وأغاني) و (يلا نغني) و (فن زمان)، و (لمة ونمة)، ولم استثن حتى (ريحة البن) و (قهوتنا)، ظناً مني أن أجد مبارك الفاضل ضيفاً في أحد هذه البرامج، فمبارك الفاضل أفضل من يتحدث.> وليس هناك أفضل من مبارك الفاضل ليحدثكم في (الغناء السوداني)، وإذا أردتم مناقشة (الأزمة الاقتصادية) الحالية، فهو أمهر مسؤول يمكن أن يخرج من الموضوع.

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

Search