الجمعة، 21 تموز/يوليو 2017

board

مفاوضات التلفزة والرعاية

(1)
> انظر إلى المفاوضات الجارية الآن بين الاتحاد العام لكرة القدم السوداني والشركة الراعية للدوري الممتاز أو الراغبة وقناة الملاعب الرياضية ، وأقول في نفسي لماذا لا ترفع هذه المفاوضات إلى (أبوجا) أو إلى (نيفاشا) أو (الدوحة) في حدها الأدنى لحسم أمر التلفزة والرعاية. فقد فشل الاتحاد العام لكرة القدم السوداني في حسم هذا الملف أو قفله ،

رغم أن الاتحاد يعلن يومياً عن جلسة ختامية في الغد لتوقيع العقود.
> لا أعتقد أن الاتحاد قادر على حسم أمر هذه المفاوضات في أكاديمية كرة القدم في الخرطوم 2.
> كتبت في هذا الموضوع في هذه المساحة والدوري الممتاز نسخة 2017م كان في أسبوعه الأول.
> الآن وصلنا للأسبوع الخامس في الدوري الممتاز , حيث لعبت 41 مباراة حتى يوم أمس دون أن تعرف التلفزة والرعاية طريقاً لأكبر منافساتنا الرياضية في كرة القدم.
> يحدث ذلك الفشل في وجود ذلك التنافس الكبير لكسب حق التلفزة والرعاية بين القنوات والشركات التجارية العليا.
> مع ذلك فإن الاتحاد العام لكرة القدم يفشل أن يضع حدا لتلك المفاوضات المفتوحة.
(2)
> نحن تعودنا على أن نفشل في حسم القضايا التي نفاوض فيها، ولا نعرف طريقاً للحل إلّا عبر البندقية والدخول للغابة.
> في كل القضايا التي نحاور حولها نفشل في أن نصل إلى حل نهائي فيه.
> تظل الأمور معلقة على ذلك النحو (السرمدي) – حيث غدًا جلسة نهائية لتوقيع العقود.
> لا استبعد أن يستعين الاتحاد العام بأمين حسن عمر أو غازي صلاح الدين أو سيد الخطيب لحسم هذه (المفاوضات) ، فقد اكتسبت تلك الشخصية (جدلية) أن تذهب للبحر وتعود (عطشان).
(3)
> المفاوضات الجارية الآن بين الاتحاد وشركات النقل والرعاية لن تفضى إلى شيء – لأن الأمور في الاتحاد العام تحسم بمكالمة تلفونية أو تدخل رئاسي.
> إن لم تتدخل الرئاسة لن يحسم معتصم جعفر أو مجدي شمس الدين شيئاً.
> خاصة أن صحف الأمس حملت خضوع الأستاذ أسامة عطا المنان حسين, أمين المال بالاتحاد السوداني لكرة القدم للتحري أمام نيابة المال العام بالخرطوم امس الأول بشأن المخالفات المادية المدونة في مواجهته وفقاً لمستندات معتمدة من المراجع العام.
> علماً أن أسامة عطا المنان هذا وحده الذي يحل ويربط في الاتحاد العام...فماذا لنا ان ننتظر وأنشط ضباط الاتحاد وأكثرهم حراكا قيد التحري أمام نيابة المال العام بالخرطوم.
(4)
> بقي أن نقول إن جماهير الكرة السودانية الآن تتابع مباريات الدوري الممتاز بالنقل عبر (الموبايل) – وبعضهم يعلم بنتيجة مباراة تلعب في أستاد الخرطوم في اليوم الثاني رغم متابعتنا لحثيث النمل في ملعب (الكامب نو) ببرشلونة.
> لو تركنا (نقل) الدوري الممتاز لأنثى الانوفليس لنجحت في أن تنقل (مباريات) الدوري الممتاز لكرة القدم في السودان.
> التمدد العالمي والتطور التكنلوجي يقابله انكماش محلي كبير.
> لنسمع بعد ذلك من فوضى الاتحاد أن المريخ يرفض عرض قناة الملاعب, وأن الهلال يهدد الاتحاد بحسم ملف التلفزة خلال 48 ساعة.
> ويا مهازل فامرحي!!.
(5)
> الكلام الفوق دا – ما عنده أي علاقة بعيد الحب أو ما يعرف بالفلانتاين.