الجمعة، 28 أبريل 2017

board

غازي صلاح الدين عاوز يلحق السوق

(1)
> اذا اردت ان تعرف الاتجاه المعاكس لغازي صلاح الدين اليوم انظر الى غازي صلاح الدين في الغد.
> فغازي صلاح الدين يظهر ضده غازي صلاح الدين.

(2)
> حوار الزميل المقداد خالد في صحيفة (الصيحة) مع غازي صلاح الدين قدم لنا الوجه الاخر لغازي صلاح الدين.
> عفوا بل قدم لنا الوجه (المعاكس) لغازي صلاح الدين.
> اعدت مقدمة الحوار الف مرة ..لحسن ظني في غازي صلاح الدين فقد ظننت ان الزميل المقداد خالد يحاور شخص اخر غير غازي صلاح الدين يختلف معه في الفكر والرؤي والايدلوجية الحزبية.
> في حوار الغراء (الصيحة) قدم لنا غازي صلاح الدين رؤي اخرى غير التى كان ينادي بها ويسعى بين الناس.
> الدكتور غازي صلاح الدين رئيس (حركة الإصلاح الآن) كشف عن مواقف جديدة فيما يتعلق بترشيح الرئيس عمر البشير لمنصب رئيس الجمهورية لولاية جديدة.
> غازي اكد أنه لن يعترض على ترشيح البشير لدورة جديدة في حال توافقت القوى الوطنية على ذلك، باعتباره خطوة نحو الكمال، وليس الكمال بعينه، لافتاً إلى أنه تخلى عن نظرته المثالية للواقع الانتخابي.
> ومتى كانت نظرة غازي صلاح الدين للواقع الانتخابي (مثالية)؟.
> متى كان ذلك؟.
> عندما دخل رئيس الجمهورية واعلن عن ترشحه في الانتخابات السابقة لرئاسة الجمهورية ..خرج علينا غازي صلاح الدين معترضا على ترشح البشير باعتبار ان ترشحه يخالف الدتسور.
> وعندما خرج رئيس الجمهورية واعلن عن عدم ترشحه في الانتخابات القادمة دخل علينا غازي صلاح الدين ليؤكد عدم اعتراضه على تشرح البشير في الانتخابات القادمة.
(3)
> موقف غازي صلاح الدين الحالي لا يتوافق مع موقفه السابق الذي كان سببا في عزله من رئاسة كتلة المؤتمرالوطني في البرلمان السوداني.
> بل ان موقف غازي صلاح الدين السابق كان سببا في ان ينشق غازي صلاح الدين من الحزب الذي نشأ فيه وقاتل ليكوّن حزب جديد باسم (الاصلاح الآن).
> غازي صلاح الدين الذي اصبح (معارضا) للحكومة بسبب موقفه السابق يتنازل عنه الآن بل ويعلن عن موقف معاكس لموقفه السابق تماما.
(4)
> مهما كانت قابلية السياسة للتبدل والتغيّر ، اذ لا ثابت فيها ، لكن مع ذلك فان التبدل فيها يفترض ان لا يصل لهذه الدرجة (المتناقضة).
> هذا تناقض في المقام الاول – وتناقض في (المواقف) قبل ان يكون في الاراء ووجهات النظر.
> كنا نعتقد ان حسن اسماعيل هو المثال الوحيد لتلك التناقضات ، فقد خطب حسن اسماعيل منتقدا للحكومة في احداث سبتمبر عندما كان (معارضا) ، ثم عاد وخطب منتقدا احداث سبتمبر والمعارضة السودانية عندما اصبح (وزيرا) في حكومة ولاية الخرطوم.
> غازي صلاح الدين يتجاوز مراسم حسن اسماعيل الآن بـ (4) مليمترات.
(5)
> غازي صلاح الدين (المعارض) اكثر دعما ومساندة للحكومة من غازي صلاح الدين الموالي لها والمشارك فيها.
(6)
> هذا العمود لا علاقة له بتصريح الوطني الذي اعلن فيه عن تشكيل حكومة الوفاق الوطني خلال 48 ساعة.
> يبدو ان غازي صلاح الدين يريد ان يلحق السوق.