الجمعة، 28 أبريل 2017

board

الفراولة المصرية ليست وحدها سما المصري أيضاً

(1)
> في سبعينيات القرن الماضي وستينياته كانت تأتي الى الخرطوم من القاهرة روايات يوسف إدريس ويوسف السباعي.
> قصص يوسف ويوسف كانت تصل للخرطوم برائحة المطابع.

> قراء القصة القصيرة .. يختلفون عن كل القراء .. مزاجهم يختلف حتى في (القهوة) التي لا يتناولونها مع الصباح ، وإنما يتناولون الصباح معها.
> كانت الخرطوم تترقب بشيء من الشوق كتابات إحسان عبد القدوس (الصحافية).. ومقالات جمال الغيطاني (الأدبية) ، لتجادل فيهما وتجادل حولهما بفهم عميق.
> كانت أشعار أحمد فؤاد نجم وقصائد عبد الرحمن الأبنودي يحفظها طلاب المدارس في الخرطوم حتى شعارات سيد حجاب في تترات المسلسلات المصرية كانت الخرطوم تحفظها ، وتجلس لها عند الثامنة مساء.
> تفاعلت الخرطوم مع فلسفة صلاح جاهين الشعرية وبكت مع أمل دنقل وعبد الحليم حافظ في أزمتهما المرضية.
> هكذا كانت القاهرة حتى ثمانينيات القرن الماضي حيث مسلسلات أسامة أنور عكاشة المتعمقة في الحارة المصرية ومسلسلات فيصل ندا (الكوميدية).. الى عهد أحمد جلال عبد القوي ويوسف معاطي.
> القاهرة الآن تمنحنا غذائياً الفراولة الفاسدة والبرتقال الضارب ، وثقافياً ترفدنا بـ (سما المصري).
> وما يفعله مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك الآن يجعلنا نخشى على الهرم الثالث من الهروب.
(2)
> أحزن على صحافة كان يجادل فيها صلاح أحمد إبراهيم ويكتب لها أبو آمنة حامد وأحمد توفيق وبشرى الفاضل.
> أحن الى كتابات سعد الدين إبراهيم الذي كان الى وقت قريب يكتب لنا عموداً يومياً من خواصنا بروحه الأدبية الساخرة.
> ولا عجب في ذلك فهو صاحب (حكاية عن حبيبتي).
> الصحافة السودانية الآن أصبحت بلا حكاية..وبلا غنوة.
(3)
> في الهلال لا أعتقد أن مجلس إدارة الهلال بقيادة أشرف الكاردينال يتعاقد مع (المدرب الأجنبي) من أجل الرغبة فيه.
> أحسبهم يتعاقدون معه من أجل الإطاحة به.
> لذلك فإن إعلام الكاردينال تجده أكثر فرحة وبهجة عند الإطاحة بالمدرب وليس عند التعاقد معه.
> ننصح الكاردينال أن يمنح التونسي نبيل الكوكي بعض الوقت قبل الإطاحة به.. ضمّنوا في العقد أن الإطاحة به سوف تكون بعد التعادل الثاني ، وليس التعادل الأول كما فعلتم مع سلفه.
(4)
> مستوى المريخ أمام زينة الموريتاني لا يرقى لمستوى مجلس فيه (30) عضواً.
> هذا المستوى لو قدم في فترة أسامة ونسى ، الرئيس الوحيد الذي كسر فترة جمال الوالي في المريخ لخرج مزمل أبوالقاسم على الناس يطالبهم بإعدام ونسي في ميدان عام.
> من حسن حظ هذا المجلس أن مزمل أبوالقاسم ناطقه الرسمي ..(والجمل ما بعرف عوجة رقبته).
> لذلك هم اكتفوا بالاحتفاء بشكوى حي الوادي في الهلال.
(5)
> الإخوة في قناة (سودانية 24 ).. ليتهم يستبدلون شعار القناة واسمها.
> الأحرى أن يكون اسم القناة (سودانية 4 ساعات ونصف) لأن القناة في برمجتها اليومية تخصص لبرنامج (الطبخ) 19 ساعة ونصف بعنوان (نكهة خاصة)، حيث يقدم البرنامج على الهواء ويعاد أكثر من مرة.
> الشيء الذي يمكن أن نحمد الله عليه.. أن الطاهر حسن التوم ليس لديه خبرة في (الطبائخ)، وإلّا وجدتموه مقدماً لبرنامج (نكهة خاصة) أيضاً.
> هذه هي الحسنة الوحيدة في (نكهة خاصة).
(6)
> هذا العمود لا علاقة له بعودة الأسرى الى الخرطوم – لتكون الفرحة بهم بمثل طعم (حلاوة المولد).