الخميس، 17 آب/أغسطس 2017

board

الحوار الوطني (جنا سبعة)

(1)
> بعد (حوار وطني) استمر أكثر من ثلاث سنوات بحوافزه ونثرياته ووجباته (الديلفري) ، ونقاشاته التي كانت تنتهي لتبدأ من جديد، تفجأنا بعد هذه (السلسة) الطويلة من (ليالي الحلمية) أن (مخرجات) الحوار الوطني مازالت في (البرلمان السوداني) في طور البحث والنقاش والسمات وجلسات الاستماع بعد إجازتها من قبل أكثر من (120) حزباً وحركة مسلحة توافقت عليها.

> تدبرتها تلك القوى السياسية وقتلها بحثاً ، ثم قدمتها في (مخرجات) بعد أن جعلت لكل مرحلة من مراحل الحوار مسمى ولجان وبرامج واحتفالات وفواصل زمنية طويلة.
> لا جدوى من مخرجات (120) حزباً وحركة ، إن كانت المخرجات سوف تكون تحت رحمة نواب البرلمان أجازوها او رفضوها.
> لقد وضح لنا أن (مخرجات) الحوار الوطني (جنا سبعة) ، رغم أن الأحزاب السياسية المعارضة والكثير من الحركات المسلحة مع الحزب الحاكم مكثوا (3) سنوات في إخراجها.
> ها هي (المخرجات) في (حضّانة) البرلمان السوداني ، وحكومة الوفاق الوطني حسب ما أعلن عنها سوف تشكل مطلع أبريل القادم.
> المخرجات مازالت (هشة) وغير قادرة على الصمود وهي تتعرض لذلك النهش الكبير من البرلمان ومن هيئة علماء السودان ومجمع الفقه وهلمجرا.
(2)
> لماذا لم تستصحب لجان الحوار الوطني وآليته في حوارها ذلك ممثلون للبرلمان السوداني وهيئة علماء السودان ومجمع الفقه ، وكل من له القدرة على دفع (المخرجات) او تعطليها ، خاصة أن الكثير من أحزاب الحوار الوطني أحزاب (زينة) فقط ، لا أثر لها ولا وجود.
> كان يمكن اختزال كل هذه الخطوات والفترة الزمينة في استصحاب كل القوى ضمن لجان الحوار الداخلية بدلاً من أن ننتظر إجازتها الآن بعد أن أصبحت (مخرجات) ، بل (محرجات) الحوار الوطني.
> خاصة أن بعض التعديلات كان لها علاقة بالفقه ، لذلك كان من باب أولى إضافة (فقهاء) في (آلية الحوار) بدلاً عن ترك الآلية لكمال عمر ليخرج مخرجاتها بالكيفية التي يريد.
> ما علاقة كمال عمر بالفقه حتى يفتي في مسائل وقضايا (فقهية) لا يفقه فيها شيء؟!.
(3)
> أنظروا الى (الدوامة) التي دخلنا لها تحت مسمى (التعديلات الدستورية).
> أجازت اللجنة الطارئة للتعديلات الدستورية في مرحلة السمات العامة برئاسة الدكتورة بدرية سليمان عباس رئيس اللجنة بالبرلمان هذا الأسبوع مقترح السمات العامة لمشروع التعديلات. حيث وردت فيه آراء الجهات التي استمعت لها اللجنة خلال جلسات الاستماع التي عقدتها في الأسابيع الماضية مع الجهات ذات الصلة بمقترح التعديلات بغرض تقييم مقترح التعديلات الدستورية في مرحلة السمات العامة والتوصية حوله من حيث الجدوى الملائمة للمصلحة العامة من الناحية المبدئية. وأكد تقرير اللجنة في هذه المرحلة على أهمية أن تكون التعديلات بلغة مألوفة ومتعارف عليها في الصياغة الدستورية والقانونية تسهيلاً للمواطن العادي في فهم حقوقه وواجباته.
> بعد مرحلة (المناقشات) و(التوصيات) و (المخرجات) التي مررنا بها في فترة (الحوار الوطني) ، ندخل الآن لمرحلة (السمات العامة) و(التقييم) التي بلغناها بعد (جلسات الاستماع).
> نشير الى أننا تجاوزنا مرحلة (مقترح التعديلات الدستورية).
> البرلمان يبدأ بنا من الصفر ، كأن (مخرجات) الحوار الوطني جاءته من الشارع ، وهو يحدثنا عن (الناحية المبدئية).
> كأنك يا كمال عمر ما غزيت.
> كأنك ما حاورت.
(4)
> هذا العمود لا علاقة له بالاعتداء الذي وقع على الزميل الصحافي الهضيبي يس في مطار الخرطوم عند تغطيته لحضور (125 ) أسيراً.