الأربعاء، 28 حزيران/يونيو 2017

board

جرتك غلط !!

(1)
> في قوانين الكوتشينة لعبة (الحريق) تحديداً، هناك لوائح وقوانين (دولية) متفق عليها في اللعبة.
> الكوتشينة أيضاً عندها (فيفا) ولوائح ملزمة، وفيها ايضاً (أمريكا) ورفع العقوبات.

> قد تكون هناك بعض القوانين في اللعبة الاختلاف فيها من منطقة إلى منطقة في (التقدير) فقط.
> يبقى الاختلاف في (النسب).
> لكن في النهاية تبقى الخطوط الحمراء (حمراء) في كل  المناطق.
> حتى الاعتراضات والمغالطات التي تحدث في اللعبة موحدة ولا اختلاف فيها.
> هناك شخص ثابت في كل (عشرة كوتشينة) ما بيستحمل الغلب.
> وهناك شخص بيسرق الورق.
> وشخص غالاط وما بعترف.
(2)
> ما أذكره من لوائح (لعبة الحريق)  أن الذي يرمي (غطا) بيكتبوا ليه ثلاثة عقاباً له (مثل كمال عمر الآن).
> اللاعب (الشفت) والحريف في الكوتشينة (قريب غطا) ما بفكه تحسباً للجوكر (مثل نقد زمان).
> البفتح غلط بيكتبوا ليه أيضاً ثلاثة (مثل الصادق المهدي) بعد العودة.
> والبيجر الخمسين وتطلع ما صحيحة بيكتبوا ليه (ثلاثة) مع تقريح شديد اللهجة وسخرية عامة تصدر من (التربيزة) والمتفرجين أيضاً (الحالة يجسدها غازي صلاح الدين) الآن.
> عموماً قبل الولوج إلى الموضوع الأساسي نقول إن (آلية الحوار الوطني) التي رفعت (مخرجاتها) للبرلمان السوداني على ما يبدو أن نزولها ما تام.. لذلك بدرية سليمان رفعتهم (ورقهم).
(3)
> المهندس عصام صديق الذي عرف بمهندس (البكور)  وظل يحمل هذه الصفة (17)  سنة, خرج في أكثر من مناسبة ناكراً لبكوره هذا.
> بل خرج ورد (البكور) لعلي عثمان محمد طه.
> مهندس تجربة البكور على ما يبدو يبحث أن يكون مهندس إلغاء تجربة البكور.
> عصام صديق الذي خلق لنفسه (نجومية) ما يعرف بـ (جر الساعة) , يريد أن يخلق لنفسه نجومية أخرى بما يعرف الآن بـ (إرجاع الساعة) ، أو عودتها على ما كانت عليه قبل (17) سنة.
> في السودان, تحدث أغرب الأشياء, هل يمكن أن يكون مهندس البكور (بطلاً) في الوقت الذي يكون فيه نفس الشخص (بطلاً) لإلغاء تجربة (البكور).
> الحالة هنا تشبه حالة الرئيس السابق جعفر محمد نميري الذي أخرج  من الحكم بمسيرة شعبية.
> واستقبل عند عودته للبلاد بمسيرة شعبية أيضاً.
> عصام صديق, يريد أن يكون بطلاً لتجربة البكور, وبطلاً لإلغاء البكور بعد التأكد من فشلها.
> قد يعود عصام صديق بعد (17) سنة .. ويرد إلغاء (البكور)  إلى إبراهيم أحمد عمر أو رئيس الوزراء والنائب الأول للرئيس ..ويرفع يده من إرجاع الساعة كما رفعها من جرها.
(4)
> في الكوتشينة كما أشرنا البيجر الخمسين غلط  بكتبوا ليه (3).
> ويمكن يحرق عديل ...بتلك (الجره الغلط).
> كيف هو حال من يجر الساعة؟.. ويكتشف بعد (17) سنة أن (الجره) غلط.
> وعلينا  أن نعود إلى التوقيت القديم  .. أي التوقيت الأصلي.
>  إذا نحن اقتنعنا بذلك, من يقنع تلك (الديوك) التي ظللنا لمدة (17) سنة نقننعها أن تقدم صياحها (ساعة) توافقاً مع التوقيت الجديد.
> هل لنا أن نقنع تلك (الديوك) مرة ثانية كي تعود إلى ميقات صياحها القديم؟
(5)
> ثم نقول أخيراً:
> هذا العمود, لا علاقة له بالتعديل الذي حصل في بعض خطوط المواصلات.
> هل هناك عصام صديق آخر في (المواصلات)؟