الأحد، 26 مارس 2017

board

شغال بـ (بطنو)

 (1)
> تذكرون (الضجة) والاعتراضات التي شهدتها الساحة السياسية عقب اعتراضات الصحافة على (النثريات والحوافز والوجبات) التي كانت تقدمها السلطة للمشاركين في الحوار الوطني بقاعة الصداقة ، إذ طالب بعضهم بـ (علاوات) حوار ، و(بدلات) وقت ، ونثريات ووجبات (ديلفيري).

> الثورة التي حدثت من المشاركين في الحوار للحصول على (امتيازاتهم) الشخصية من (نثريات وحوافز) كانت أكبر من الاعتراضات والنقاشات التي كانت من تلك الأحزاب المشاركة في الحوار من أجل (الحريات) ومن أجل حصتهم من (السلطة) في بند (المشاركة).
> انصرفوا للشكليات وتركوا المضمون.
> وتذكرون الاحتجاجات والتصادمات والصراعات التي كانت بين نواب البرلمان من أجل الحصول على (سيارات) بالأقساط المريحة وبإعفاءات خاصة، دخلوا بسببها في خلافات حادة مع وزارة المالية (عجاجتها حدها السماء).
> هذه الهمة وذاك النشاط لم نجده من نواب البرلمان وهم يناقشون قضية في حجم منطقة (حلايب) المسلوبة.
> نواب البرلمان اصطدموا بوزير المالية من أجل رفع الجمارك عن سياراتهم ولم يصطدموا معه وهو يرفع الدعم عن المحروقات.
> كانت جُل أمانيهم هي سيارات بلا جمارك.
(2)
> أنا على قناعة تامة أن أحزاب الحوار الوطني اكتفت بنصيبها من (نثريات) الحوار الوطني (كفاها هذا). ليس لها من المشاركة في السلطة نصيب.
> الزميل الطاهر ساتي كتب في عموده (إليكم) السبت الماضي بعنوان (يمنح ويتنازل)، مستنكراً حصص الأحزاب والحركات الضعيفة في حكومة الوفاق الوطني.
> ساتي كتب : (تسريبات غير مطمئنة)، ومراد بها (جس نبض).. تنازل المؤتمر الوطني عن أربع وزارات من (حصته)، وهي الثقافة، الزراعة والغابات، الثروة الحيوانية والصناعة، لصالح أحزاب وحركات الحكومة القادمة).
> هناك وزارات كأنها وجدت للترضية والتنازلات .. مثل  وزارة الثقافة والتي أحياناً يضم لها الشباب وأحياناً الرياضة وأحياناً الإعلام (حسب الطلب)، وأحياناً تجتمع كلها في وزارة واحدة. وذلك حسب اسم الحزب ومكانته ونسبته في الشراكة.
> كذلك ظلت وزارات مثل الزراعة والصناعة والثروة الحيوانية وزارات فقط للترضيات (وشيلني وبشيلك).
> الطاهر ساتي كتب ناصحاً : (على أحزاب وحركات الحوار الوطني أن ترفض أي نوع من أنواع الشراكة الصورية التي لن تمكنها من المشاركة في صناعة القرارات.. (وهذه محض مناشدة للأحزاب والحركات، وغير مستجابة في (مناخ الكيكة). نعم.. فالأحزاب والحركات لن ترفض أي نوع من المشاركة حتى ولو تم تعيين ممثليها في شركات التأمين التي تحرس أبواب المرافق العامة.!!
> لعل ساتي يتفق معنا أن تلك الأحزاب دورها انتهى في الحوار ..و(سعيها مشكوراً) أي حوارها وهي لن يكون لها نصيب في السلطة إلا بمقدار ما حدد ساتي (حرّاسة أبواب المرافق العامة).
> هؤلاء كل طموحاتهم كانت في (النثريات) وشيء من التصريحات والصور.
> ليس هناك دليل على ضعف تلك الأحزاب أكثر من أن (مخرجاتهم) التي مكثوا فيها (3) سنوات الآن يعاد إخراجها من جديد في البرلمان.
> ماذا تنتظرون منهم بعد ذلك؟ ..(كفاهم النثريات ووجبات الفطور التي كانت تُقدم لهم.
> بعضهم اكتفى بنصيبه من القهوة.
(3)
> في عرف العمل وليس في لوائحه وقوانينه ..هناك أشخاص يقومون بإنجاز بعض الأعمال مقابل (الأكل) الذي يقدم لهم.
> مقابل (وجبة) تقدم لهم ينجزون عملاً قد يكون شاقاً.
> الشخص من هؤلاء العمال يطلق عليه (شغال ببطنه).
> تلك الأحزاب (الصورية).. يمكن أن نقول عنها إنها أحزاب شغاله ببطنها.
> الأسوأ من ذلك أن تلك الأحزاب يمكن أن تشارك في الحكومة أيضاً ببطنها.
> لتكون مشاركة ببطنها.
(4)
> أعلاه ..لا علاقة له باستقالة مدير مكتب وزير الداخلية اللواء الفاضل عبد الوهاب.