الإثنين، 26 حزيران/يونيو 2017

board

الفيفا في عينكم

(1)
> تشبث معتصم جعفر ومجموعته بالكراسي والجلوس عليها، يكشف بوضوح الحالة التي بلغناها في تمسكنا بالسلطة وإدماننا الجلوس على (الكراسي).
> ليس هنالك خطر علينا أكثر من ذلك (التشبث).

> ضباط اتحاد كرة القدم السابق يقولون إنهم أتوا للاتحاد أغنياء وخرجوا فقراء (رغم اتهامات الفساد والاختلاس التى تلاحقهم) ، ويقولون إنهم يعملون متتطوعين (رغم الحظوة التى وجدوها في سفرياتهم ونثرياتهم)، ثم يفضحون أنفسهم بتمسكهم بالسلطة الرياضية للحد الذي يرفضون فيه قيام الجمعية العمومية لعضويتهم ويغلقون مباني أكاديمية كرة القدم، ويدخلون في سبيل البقاء في مناصبهم لمخافر الشرطة كما حدث من محمد سيد أحمد أحد قيادات الاتحاد السابق الذي استعمل (العصا) من أجل الاحتفاظ بمنصبه.
> التمسك بالسلطة في اتحاد كرة القدم وصل مرحلة (الإدمان).. هؤلاء يمكنهم أن يبدلوا مواقفهم ويبدلوا جلودهم أيضاً من أجل الاحتفاظ بمقاعدهم (الأمامية) في اتحاد كرة القدم السوداني.
(2)
> الدكتور كمال شداد خدم الرياضة السودانية بدمه وعرقه وأعطاها أبهى سنوات عمره دون أن يخلط ذلك بالسياسة أو الاستثمار، ومع ذلك خرج من اتحاد كرة القدم بعد انقلاب تلاميذه عليه، دون أن يلوح بالفيفا أو يرهب بها، وهو الخبير بلوائحها وقوانينها، بعد أن أُبعد من الاتحاد (مغدوراً) به ومطعوناً في ظهره.
> ليس هناك شك في أن المجموعة السابقة التى كانت تقود اتحاد كرة القدم كانت مسنودة من السلطة.
> وهناك شبه إجماع على أن الدكتور كمال شداد أُبعد من رئاسة الاتحاد العام لأنه رفض الاستجابة للسلطة وتوجيهاتها السياسية.
> مع ذلك لم يصعِّد كمال شداد معركته مع السلطة أو مع الاتحاد الذي غدر به.
> خرج كمال شداد في هدوء وسلام .. دون أن تمس سيرته باتهام أو يلاحق بأمر قبض من الشرطة.
> كمال شداد عندما خسر في انتخابات اتحاد كرة القدم سلم (شريحة) موبايله التي منحتها له إحدى شركات الاتصالات باعتباره رئيساً لاتحاد الكرة ليسلمها كعهدة بعد أن استعملها أكثر من (10) سنوات وهو يقود اتحاد كرة القدم السوداني.
> رجل بهذا الطهر والشفافية جلس في بيته ليقود كرة القدم في السودان رجل في فوضاوية (الجاكومي).
(3)
> التفسيرات لخطاب الفيفا التى يروج لها أنصار مجموعة (التطوير) التى يقودها معتصم جعفر، تفسيرات خاطئة ولا أساس لها من الصحة، وهى استغلت جهل الناس وأصبحت ترهب فيهم باسم الفيفا.
> اتحاد معتصم جعفر انتهى أجله منذ يوليو الماضي ــ وهو يريد أن يحتفظ بمقاعده حتى أكتوبر القادم بحجج واهية (وخرافات) ليس إلّا يرددونها باسم الفيفا.
> كيف لنا أن نصدق أن الفيفا التى فقدت بلاتر رئيس الاتحاد الدولى لكرة القدم وبلاتيني رئيس الاتحاد الاوروبي بسبب فسادهما، يمكن أن تحمي مجموعة معتصم جعفر التي تلاحقها الاتهامات والبلاغات من النيابة العامة.
> هل يمكن أن تكون لمعتصم جعفر (حماية) أكثر من (بلاتر)؟ وهل يمكن أن يكون أسامة عطا المنان أقوى من (بلاتيني) أحد أساطير كرة القدم في العالم؟
> لقد خسر عيسى حياتو بعد (27) سنة كان فيها رئيساً للاتحاد الإفريقي واستسلم لهذا الأمر الواقع.. فلماذا (يجقلب) الآن مجدي شمس الدين ومجموعته؟
(4)
> اتحاد معتصم جعفر السابق الذي يشكك في فوز مجموعة الفريق عبد الرحمن سر الختم ويهدد بالتصعيد للفيفا بحجة تدخل الحكومة في العملية الانتخابية، هو آخر من يحدثنا عن التدخلات الحكومية.
> اتحاد ضابطه نواب في البرلمان السوداني وجزء أصيل من السلطة، هل يمكن أن يلدغوا منها؟
> مجموعة معتصم جعفر سعت سعياً حثيثاً للوفاق مع مجموعة الفريق عبد الرحمن سر الختم بتدخل صريح من الحكومة وبلجنة يرأسها أحمد هارون والي ولاية شمال كردفان وعضوية أحمد بلال وزير الإعلام وحيدر جالوكما وزير الرياضة وعبد القادر هلال وزير البيئة.
> اتحاد معتصم جعفر سمح للحكومة بالتدخل في كل أنشطة الاتحاد، حتى بلغ التدخل الحكومي أن البرلمان كان يبرمج مباريات الممتاز كما حدث في قضية الموسم قبل الماضي عندما انسحب الهلال والأمل والميرغني من بطولة الدوري الممتاز.
> لم يكن لاتحاد معتصم جعفر وجود بسبب سيطرة الأجهزة الحكومية على كل انشطة الاتحاد .. فلماذا الآن يشكون من التدخل الحكومي ويدعون أنه أبعدهم من مقاعدهم.
(5)
> هذا العمود لا علاقة له بجمال الوالي.
> ولا علاقة له بالمريخ الذي يترقب قراراً من وزير الشباب والرياضية الولائي للتمديد أو لتعيين لجنة تسيير للمريخ للمرة الخامسة على التوالي.