الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

board

أنجلينا جولي (عيونك ديل عيون أهلي)!!

(1)
> مواقع التواصل الاجتماعي قضت على (المصدر) تماماً في الخبر ، حيث غابت (المصادر) عن كل الأخبار التي تتداولها مواقع التواصل الاجتماعي وامتد أثر ذلك حتى على الصحف السيارة والمواقع الإلكترونية التي أصبحت تنشر أخباراً بدون (مصادر).

> لذلك لم يعد هناك فرق بين الخبر الحقيقي والخبر غير الحقيقي.  تلاشت مقومات الخبر الصادق وأصبحت مكوناته مثل مكونات الخبر الكاذب.
(2)
> المصادر نفسها فقدت مصداقيتها وأصبحت تتلون بلون الموقع والمصدر الذي خرج منه الخبر.
> في الأيام الماضية نُشرت أخبار وعكسها تماماً في عدد من الصحف.
> من بين تلك الأخبار ومعكوساتها اعتذار مبارك الفاضل من المشاركة في الحكومة القادمة في الوقت الذي كانت تُنشر فيه أخبار تؤكد مشاركته في حكومة الوفاق الوطني.
> الأخبار فقدت (قدسيتها) – فاز الفريق عبدالرحمن سرالختم بمنصب رئاسة اتحاد كرة القدم السوداني وفازت معه مجموعته ، في الوقت الذي أعلنت فيه مجموعة الدكتور معتصم جعفر عدم اعترافها بفوز مجموعة الإصلاح والنهضة بقيادة الفريق عبد الرحمن سرالختم.
> الفيفا أضحت تستعمل حسب الطلب – كأن الفيفا (حرف نصب) ..تدخل في الجملة فتنصب ما تشاء لها أن ينصب).
> الآن نحن لا نعرف الشرعية مع من؟.
> مع الفريق عبد الرحمن سرالختم ام هي مع الدكتور معتصم جعفر؟.
> ولا يبعد من ذلك كثيراً حال نادي الهلال ، والذي لا نعرف حتى الآن من هو رئيسه الشرعي.
> هل هو أشرف الكاردنيال ام صلاح إدريس؟.
> المحكمة العليا التي أفقدت الكاردنيال شرعيته تقابلها المحكمة الدستورية التي ردت له شرعيته حسب بعض التسريبات والأخبار المنشورة.
> هذا يعني أن (المحاكم) أصبحت هي الأخرى تستعمل في بناء (الخبر) دون أن تمنحه الأكيدة او تجرده منها.
(3)
> كل هذا كوم وما يُنشر عن زيارة (أنجلينا جولي) ومشاركتها في فيلم عالمي يعكس حضارة السودان كوم آخر.
> في الأيام الماضية تداولنا هذا الخبر : (أعلنت وسائل إعلام عربية، وسودانية خاصة، منذ أيام، عن إنتاج فيلم وثائقي  جديد  يحكي تاريخ السودان، وسط الكثير من الشكوك حول صحة الخبر. الفيلم- بحسب مواقع إخبارية- سيحمل عنوان (التاريخ يبدأ من هنا)، وسيقوم ببطولته الفائزان بالأوسكار أنجلينا جولي وليوناردو دي كابريو، ومن إخراج المكسيكي أليخاندرو غونزاليز إيناريتو، الفائز بـ4  جوائز أوسكار. أما الإنتاج، فستتحمل تكاليفه شبكة (مرسال) القطرية، التي اتجهت بحسب المواقع الإخبارية السابق ذكرها إلى السودان للتحضير للفيلم.
> يؤكد ذلك ما جاء في صحيفة (المجهر السياسي) أمس: (أعلنت المهندسة عزة عوض الكريم رئيس الاتحاد العربي الإفريقي للإعلام الرقمي أمس الأول «الخميس» أن الممثلة العالمية أنجلينا جولي ستزور السودان في الخامس والعشرين من الشهر الجاري ، للتعرف على الملامح التاريخية والآثار الموجودة في السودان وحضارة كوش وكرمة والبجراوية تمهيداً لتصوير فيلم سينمائي حول «حكم المرأة في السودان» بعنوان «الكنداكات») ، وقالت في تصريح لـ (سونا) عقب الاجتماع التحضيري لزيارة الممثلة العالمية للسودان الذي عقد بوكالة السودان للأنباء إن هذه الزيارة ستعقبها زيارة أخرى في نوفمبر من العام الجاري لتصوير أحداث فيلم سينمائي مقترح عن حكم المرأة في السودان يحكي عن تاريخ حكم الملكات والفيلم بعنوان (الكنداكات) وستقوم ببطولته أنجلينا جولي وإنتاج شبكة (مرسال) القطرية وأشارت عزة الى الاتفاق مع شبكة (مرسال) لتصوير الفيلم الوثائقي (التاريخ يبدأ من هنا)، عن الآثار السودانية ، مشيرة الى أن الفيلم صور كل المناطق الأثرية في شمال السودان وفي الولاية الشمالية وولاية نهر النيل.
> هذا حسب وكالة (سونا) للأنباء.
> يقابل ذلك الخبر هذا النفي : (نفت وزارة الثقافة القطرية تمويلها فيلماً يحكي التاريخ السوداني، يقوم ببطولته النجمان أنجلينا جولي وليوناردو دي كابريو. ونفت وزارة الثقافة والرياضة القطرية لـ(هاف بوست عربي) علاقتها بفيلم (التاريخ يبدأ من هنا)، الذي ادعت وسائل إعلام، سرده تاريخ السودان، ويقوم ببطولته أنجلينا جولي وليوناردو دي كابريو، وتموله قطر).
> نصدق من؟.
(4)
> عموماً اذا صدقت الأخبار فإننا يمكن أن نغني لأنجلينا جولي رغم عيونها (الخدر) ..أغنية هاشم صديق (عيونك ديل عيون أهلي حنان زي نغمة في مقطع) كيّتاً على المصريين.
> ويمكن أن نشاهد أنجلينا جولي بالثوب السوداني في شارع النيل تشرب في (الشاي).
> وممكن كمان تفزع تلقط (الوقود) ، وتحلب (الغنم) وتدلى (البحر) وترد (الموية).
> كل ذلك وأهرامات البجراوية خلفها!!.
> أنجلينا جولي لو أصبحت (مؤتمر وطني) سوف تتضرر من ذلك تراجي مصطفى وكمال عمر ومبارك الفاضل لأن قدراتها (التمثلية) أكبر منهم جميعاً.
> لذلك فلتحترسوا!!.
(5)
> هذا العمود لا علاقة له بتشكيل حكومة الوفاق الوطني.

الأعمدة