الخميس، 24 آب/أغسطس 2017

board

أكلوا لحم الحكومة - الخطوبة لمن تطول بتجيب الكلام!!

(1)
> لا أجد تشبيهاً لتأخير تشكيل حكومة الوفاق الوطني التي استمر حوارها (3) سنوات, أكثر من (الخطوبة) عندما تستمر لفترة طويلة دون أن تظهر بوادر زواج.

>  إذ يبدأ تململ الأهل والجيران والمعارف من تلك (الخطوبة) التي لا يعقبها زواج سريع وتتكاثر أسئلة الناس عن (العرس) وتشتعل (القطيعة) في جلسات (الجبنة) سابقاً، ومواقع (التواصل الاجتماعي) حالياً.
> ممكن الناس ياكلوا لحم (العريس) المنتظر والبنت (المخطوبة) عندما تطول فترة الخطوبة.. وقد توجه لهم الانتقادات عياناً بياناً...(وفي وشهم).
> الآن صراحة الكلام كتر حول تشكيل حكومة الوفاق الوطني التي نعتقد أن فترة (خطوبتها) طولت شوية!!.
> الكل يترقب الإعلان عن الحكومة القادمة بعد أن خطبت الحكومة ود (المعارضة)  وحامت وطافت بها في الحدائق والمنتديات، من قاعة الصداقة إلى الساحة الخضراء.
> موقف (المعارضة) محرج جداً ، وهي على قول عادل إمام (طالعة ونازلة) مع المؤتمر الوطني في الفاضي.
> من الأفضل أن (تعقدوا) لهم، حتى ترفعوا عن (المعارضة)  ذلك الحرج.
(2)
 > المعارضة أصبحت في موقف (البنت) المخطوبة التي تطارد خطيبها من أجل أن يعقد عليها ويكمل مراسم الزواج، البنت تفعل ذلك لأنها تتعرض لمضايقات من والدها وإخوتها في البيت.
> البنت في مثل هذه الحالة دائماً  ما تقول لخطيبها – إنها انتظرت كتير ، ولن تصبر أكثر من كدا ، وإن السنوات مضت، والأيام جرت.
> المعارضة الآن تقول نفس الشيء.
> الطريف أن (المعارضة)  أصبحت مستعجلة أكثر من (الحكومة) وهي تحدد (موعد) العرس – أي موعد الإعلان عن حكومة الوفاق الوطني كما فعل مبارك الفاضل وصرح يوم الجمعة الماضية وأعلن أن الحكومة سوف تعلن يوم السبت القادم – وقد مضى ذلك السبت دون أن تظهر أي ملامح لذلك التشكيل.
> ما دخل مبارك الفاضل بهذا الأمر – حتى يخرج للصحف ويعلن عن تشكيل حكومة الوفاق الوطني؟
> (خفة) المعارضة ذهبت أبعد من ذلك عندما أعلن الأمين العام للمؤتمر الشعبي د. علي الحاج عن حصة حزبه في الحكومة القادمة.
> بل مضى علي الحاج أبعد عن ذلك وكشف عن قيادات حزبه وعن الوزارات والمناصب الدستورية التي سوف تشغلها قيادات الشعبي  في الحكومة القادمة.
> ما فعله علي الحاج يعتبر من باب (الخفة).. وقد سبب ذلك تصدعات وخلافات كبيرة في حزبه.
(3)
> مطلوب من المعارضة أن تتقل شوية – وتمسك نفسها بدلاً من هذا (التهافت) للمشاركة في الحكومة.
> قد لا أستطيع أن أتكهن لكم بالأسماء التي سوف تكون في حكومة الوفاق الوطني رغم التسريبات التي روجت لبعض الأسماء.
> لكن أستطيع أن أقدم لكم الآن تشكيل (معارضة) حكومة الوفاق الوطني.
> ولعلكم تتفقون معي أن أول هذه الأسماء في المعارضة القادمة, هو كمال عمر الذي خرج يتحدث عن (الحريات) بعد (3) سنوات حوار في قاعة الصداقة بعد أن صدم بمنصب (نائب) في برلمان الحكومة القادمة..
> أضف لكمال عمر – كل الأسماء التي سوف تبعد عن هذه الحكومة لتلزم بيوتها في حكومة الوفاق الوطني.