الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

board

النواب (البرالمة)

(1)
> في البرلمان السوداني أصبح هناك تياران ...تيار جاء عبر (الانتخاب) ممثلا للشعب باعتبار ما يرفع من (شعارات) ، وتيار تم (تعيينه) أخيراً ممثلا للحكومة.

> سوف يحدث تصادمات بين التيارين في القريب العاجل ، لأن هناك فئة تحسب نفسها (مسنودة) من (الشعب) ، والفئة الجديدة هي فئة (مسنودة) من الحكومة.
> لا سيما وأن غالبية الأعضاء الذين انضموا للبرلمان عبر التعيين في أنفسهم شيء من (الوزارة) ، وهم يحسبون أنهم أولى من غيرهم بالاستوزار، ليأتوا للبرلمان  وهم غير راضين به.
> تراجي مصطفى تظن أنها الأحق بوزارة الضمان والتنمية الاجتماعية ، ويظن كمال عمر أنه أحق بوزارة العدل.
> كيف سيكون تعامل هؤلاء النواب مع وزراء يحسبون أنهم الأحق بمناصبهم ووزاراتهم ؟!
(2)
> ما حدث من شد وجذب في التشكيل الحكومي الأخير, وما خلفه من انتقادات كبيرة، وصلت لمرحلة سحب وزير العدل من اليمين الدستوري، أحسب أنه حدث ما هو أخطر  منه في (البرلمان) ، دون أن يكون هناك اعتراض  أو انتقاد  لتلك الخطوات، التي لا أجد تسمية لها غير أن أقول عنها إنها (غريبة).
> ومريبة في نفس الوقت.
> لا أتخيل أن تتم إضافة (64) نائباً برلمانيا (معيناً) بهذا الصورة في برلمان يدعي نوابه أنهم ممثلون للشعب وللمناطق التي أتوا منها.
> عليهم بعد ذلك أن يسقطوا عن برلمانهم صفة برلمان (الشعب) بعد الإضافات (الحكومية) التي حدثت في البرلمان السوداني.
(3)
> هذه الإضافات التي تمت للبرلمان، لا مسمى لها غير أنها (ترضيات) أخرى على حساب المجلس الوطني المنبر الذي يفترض أن يكون خالصاً للشعب.
> تلك الترضيات لا تختلف كثيراً عن (السيارات) التي منحت للذين شاركوا في الحوار الوطني فخرجوا منه دون ان يكون لهم (منصب) ولو في عضوية البرلمان.
> الفائض من قيادات الأحزاب والحركات المسلحة الذين لم يتم تسكينهم في حكومة الوفاق الوطني، تم تسكينهم في (المجلس الوطني) ليصبح البرلمان السوداني أشبه بداخلية الطلاب.
> هذا الشعور (الطلابي) وجدته في الطريقة التي تم بها استقبال النواب الجدد في البرلمان السوداني ..فهو أشبه بالطريقة التي يستقبل بها الطلاب الجدد في الجامعات.
> ويتمثل ذلك أيضا في ما جاء في (التيار) أمس : (طالب رئيس المجلس الوطني إبراهيم أحمد عمر ، النواب الجدد بالتوجّه للمنصة لأداء القّسم وتسارع الأعضاء للقّسم حتى ظهرت (شفقتهم) وتدخل الرئيس الذي طلب منهم توزيع أنفسهم الى عشر.. حتى يؤدوا قسمهم ..وانفجر بعض النواب من الضحك على (شفقة) الأعضاء الجُدد..!!).
> وجاء في (التيار) ايضاً : (عندما طلب رئيس البرلمان من النواب الجدد أداء القسم، منحت تراجي مصطفى (موبايلها) لأحد الأشخاص كي يلتقط لها صورة أثناء أدائها للقسم).
> هذه الأمور لا تحدث حتى بين الطلاب الجدد عندما يكونوا في وضعية (الاندهاش) بالجامعات التي التحقوا بها.
(4)
> أتوقع أن يكون هناك طلب مستعجل لوزارة المالية للتصديق على (64) سيارة موديل 2017م، بنفس مواصفات السيارات السابقة، وتمنح بالأقساط على الطريقة السابقة ايضًا.
> ولا أتوقع ان يكون هناك صدام بين وزير المالية والتخطيط الاقتصادي الجديد والنواب الجدد ، لأنهم (ولاد) حوار واحد.
> وأتوقع كذلك أن يتقدم المهندس الطيب مصطفى باستقالته من البرلمان في فترة أقصاها (90) يوماً.
> لكن دعونا نسأل في هذه الحالة (حالة النائب المعين) ،هل تقدم الاستقالة للبرلمان أم تقدم للقصر؟.

الأعمدة

د. عارف الركابي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

الصادق الرزيقي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017