الإثنين، 21 آب/أغسطس 2017

board

ولكن للصبر حدوداً ...!!

(1)
> تعريف الشخصية القومية ــ  هي الشخصية التى حصلت على منصب رفيع من دون وجه حق.
(2)

> بعد السنوات والخبرات التى اكتسبها عبد الرحمن المهدي في القصر الجمهوري كنا نظن أن ولاية المهدي الثانية كمساعد لرئيس الجمهورية تخطت مرحلة قص أشرطة الافتتاح.
> فاذا به يفتتح (مطعماً).
(3)
> عثمان ميرغني كتب في عموده (حديث المدينة) أمس :
>  (المطعم الأميري ــ وهذا اسمه ــ يفتتح الآن للمرة الثالثة.. افتتح المرة الأولى في بداية الثمانينيات، واشتهر بكونه مطعماً وباراً يقدم الخمور، وصالة رقص مفتوحة للسهرات يومياً.. وبعد صدور ما عرف بـ (قوانين الشريعة) في سبتمبر 1983م أغلق المطعم تماماً، وظل معطلاً أكثر من عشرين عاماً إلى أن أعيد تجديده، وافتتح مرة أخرى في عام 2004م تقريباً.. ولم يجد نجاحاً لتقلب أحوال مالكته الشركة السودانية للأسواق الحرة فأغلق مرة أخرى.. ليعاد افتتاحه ــ  للمرة الثالثة ــ يوم الأربعاء الماضي (16 مايو 2017م) على يد مساعد رئيس الجمهورية اللواء عبد الرحمن الصادق المهدي).
> يبدو أن هذا المطعم يفتتح مع كل حكومة جديدة.. لذلك فهو يتشكل مع سياسة الحكومة الجديدة.
(4)
> بعد أن ضمت حكومة الوفاق الوطني (76) وزيراً... وذلك يعني توفير أكثر من (152) عربة جديدة للسادة الوزراء ــ  أتوقع أن يتم رفع الدعم عن المحروقات مرة أخرى ــ  لسد احتياجات تلك السيارات من الوقود.
> هؤلاء الوزراء في اجتماع مجلس الوزراء يمكن أن يشكلوا أزمة في المياه الصحية.
(5)
> التهانئ التى تنشر في الصحف كإعلانات هذه الأيام للوزراء الجدد.. تشبه إعلانات البحث عن وظيفة.
(6)
> إذا ظهرت حركة جديدة ــ  فإن حل مشكلة تلك الحركة سوف تكون باضافة مساعد آخر للرئيس في القصر.
> أما إذا كانت الحركة محدودة التأثير فإن الإضافة سوف تكون في المجلس الوطني.
(7)
> شاهدته في أحد البرامج يتحدث بحماس شديد عن الحوار الوطني، رغم أنه لا علاقة له بالسياسة.
> مع ذلك توقعت أن أشاهده في التشكيل الوزاري الجديد وقد كان.
(8)
> لم يجدوا له تعريفاً.
> غير أنهم قالوا عنه (شخصية قومية).
(9)
> الاتحاديون تجمعهم المعارضة.
> وتفرقهم السلطة.
> الدليل على ذلك أنهم يشاركون في الحكومة بأفرع مختلفة من الحزب (الاتحادي).
(10)
> قرأت بلغة أدبية رفيعة لمحمد عثمان ابراهيم ومحمد محمد خير كتاباتهم (الأدبية) الرائعة في حق حاتم السر وزير التجارة.
> فقلت إن الرجل بهذا (الأدب) يصلح أن يكون وزيراً للثقافة وليس التجارة.
(11)
< (76) وزيراً في الحكومة الجديدة لن يحلوا مشكلة السودان.
> حل مشكلة السودان في أن يصبح الـ (22) مليون نسمة وزراء.
(12)
> تحرير حلايب وإعادتها لحظيرة الوطن لن تتم بمنع استيراد (البرتقال).
> هذه اللغة (الودودة) مع مصر يفترض أن تتجاوز (البرتقال).
(13)
> تكوين حركة مسلحة في السودان أسهل من تكوين شركة تجارية.