الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

board

الحكم المصري نقض هدفي الهلال لأنه تيتيه قال له (حلايب سودانية)

(1)
>   لم تكن هناك مخالفة مع الحارس التونسي.
>   ولا يوجد مهاجم الهلال في وضعية التسلل عند التسجيل في المرمى التونسي.

>   حتى يتم نقض هدفين صحيحين للهلال أكد خبير التحكيم ومحلل قنوات بي أن سبورت جمال الشريف صحتهما.
>   لا مبرر لنقض هدفي الهلال إلّا اذا كان  (تيتيه) قد قال للحكم المصري قبل التسجيل إن (حلايب سودانية).
>   الحكم المصري محمد معروف أدار مباراة النجم والهلال في تونس على خليفية (سياسية) بحتة.
>   الرجل كأنه مبعوث الخارجية المصرية  لإدارة المباراة وليس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
>   أجزم أن الحكم المصري دخل المباراة وفي رأسه منع المنتجات المصرية الصناعية والزراعية من الدخول للسودان.
>   الإعلام المصري قادر على الدخول حتى على (حيادية) الحكم والتأثير عليه إن كان مصرياً.
>   لذلك كان المصري محمد معروف عند أي احتكاك بين لاعب من الهلال ولاعب من النجم التونسي يتذكر حظر (الكاتشب) فيحسب مخالفة على الهلال وإن كان الاحتكاك (تونسياً).
>   وكان الحكم في كل هجمة للهلال يتذكر حظر (الفراولة) فيوقف هجمة الهلال بحجة (الفراولة) ، أقصد بحجة (التسلل) الذي لا وجود له أصلاً.
>   ويخرج محمد معروف (الكرت الأصفر) للاعب الهلال متى ما جاء في باله حظر (البرتقال) المصري فأنذر مكسيم وبشة وأبوستة وحسن الجريف.
>   ولا أستبعد أن يكون لكتابات إسحاق أحمد فضل الله والطاهر ساتي (دور) في الصورة الانفعالية التي ظهر بها حكم اللقاء والتي كانت يمكن أن تجعل (الكرت الأحمر) يظهر في المباراة.
 (2)
>   الهلال على المستوى الداخلي يدفع ثمن بعده من الحزب الحاكم الذي قدم دعومات كثيرة ومختلفة للمريخ لوجتسية وغير لوجتسية.
>   وعلى ما يبدو إن الهلال سوف يدفع أيضاً ثمن السياسات الخارجية بعد توتر العلاقات السودانية المصرية.
>   علماً أن مصر أصبحت المسيطر الفعلي على الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) بعد فوز المدغشقري أحمد أحمد الذي احتوته دولة مصر بعد أن استعصى سلفه عيسى حياتو على المصريين والذي أوشك على نقل مقر الاتحاد الإفريقي من مصر.
>   حظوة كبرى سوف تجدها الأندية والمنتخبات المصرية في فترة هذا الاتحاد.
>   ويمكن الاستدلال على ذلك على الظلم الكبير الذي وقع على هلال الأبيض في مدينة الاسكندرية عندما كان يلعب أمام سموحة السكندري.
>   الغريب في الأمر إن حكم مباراة الهلال والنجم التونسي في بطولة الأندية الإفريقية للأبطال كان (مصرياً) وكان حكم مباراة سموحة المصري وهلال الأبيض (تونسياً).
>   ومطلوب مننا أن نعتبر أن ذلك الأمر تم (صدفة) بعد الهيمنة المصرية على اتحاد كرة القدم الأفريقي.
 (3)
>   المريخ في موزمبيق وهو يلعب أمام ممثلها فيروفيارو هو الآخر تعرض لظلم كبير من الحكم الذي نقض له هدفاً صحيحاً.
>   ويمكن للأندية والمنتخبات السودانية أن تتعرض في المباريات القادمة لظلم مؤسس من (الحكام الأفارقة) واستهداف مقصود منهم ، إن لم يتم الانتباه لذلك الأمر.
>   واتحادنا العام لكرة القدم في السودان يعاني من (الازدواجية) والانقسام بين مجموعة معتصم جعفر ومجموعة الفريق عبد الرحمن سرالختم.
>   السياسة في إفريقيا لا تبعد كثيراً عن الرياضة – ويثبتها الصراع الذي يدور الآن في أكاديمية كرة القدم في الخرطوم 2.
>   ولا تعليق!!.

الأعمدة

خالد كسلا

الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الإثنين، 11 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الإثنين، 11 كانون1/ديسمبر 2017