الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

board

أما آن لبرنامج (أغاني وأغاني) أن يترجل ؟

(1)
> لو أن هناك فائدة وحيدة لبرنامج سلمى سيد (فن زمان) على قناة الشروق ، فهي تتمثل في أن هذا البرنامج أثبت أن برنامج (أغاني وأغاني) لا ينافس .. وأن البرنامج نسخة واحدة لا تتكرر ،رغم (الملل) الذي بدأ يظهر على برنامج (أغاني وأغاني) حد أن يجعل (فاصل إعلاني لأحد أنواع زيوت الطعام) أكثر متعة من البرنامج نفسه.

> لكي تستمتع ببرنامج (أغاني وأغاني) شاهد جزء من (فن زمان).
(2)
> العام الماضي حصلت هالة كبرى حول مشاركة مهاب عثمان في برنامج (أغاني وأغاني) والذي قلنا عنه وقتها إنها هالة (مواقع تواصل اجتماعي) لا أكثر – فهو صوت أكثر من عادي يمكن أن يتميز بين مجموعة غنائية بأناقة المظهر – وقد أثبتت مشاركة مهاب عثمان في هذا الموسم أن الأصوات المبدعة لا يصنعها الإعلام.
> ما يقال عن مهاب عثمان يقال عن إيلاف عبد العزيز التي أحسب أن أضافتها الجيدة في البرنامج تتمثل في الحلقة التي لا تشارك فيها بالغناء.
> حدثنا الكثيرون عن إيلاف عبد العزيز باعتبارها صوت مميز وخطير وهي صوت لا يبعد كثيراً عن ريماز ميرغني وملاذ غازي وأفراح عصام.
> غير أن الإضافة الحقيقية للبرنامج تتمثل في مامون سوار الذهب والذي أنقذ برنامج (أغاني وأغاني) هذا الموسم من أن يكون برنامجاً (أرشيفياً).
> البرنامج لم يكن سيختلف كثيراً عن برامج (نفرة شمال كردفان) لو لم يشارك فيه مأمون سوار الذهب.
> برنامج (أغاني وأغاني) برنامجاً يمكنه تقديم أصوات ممتازة وجيدة ..أجدى للبرنامج أن ينصرف نحو ذلك الهدف، بدلاً عن عملية (التضليل) التي تتحدث عن (توثيق) البرنامج للأعمال الغنائية السودانية.
(3)
> مشاركة الفنانين في موسم (أغاني وأغاني) لهذا العام كانت خصماً عليهم بما في ذلك عاصم البنا الذي اكتفى بتوزيع (الابتسامات)، رغم خبراته الكبيرة في البرنامج .
> لم يضف البرنامج لهدى عربي هذا الموسم شيئاً (غير ارتفاع معدل هزة الكتف)، أما مكارم بشير فقد خسرت كثيراً وتراجعت عن ظهورها المميز في الموسم السابق.
> البرنامج هذا الموسم كشف مهاب عثمان ، وليس في ذلك حرج إن كانت مشاركة فنان في حجم ومكانة صلاح بن البادية كانت (صورّية) ، إذ تجرد صلاح بن البادية حتى من تفاعله مع طاقم البرنامج الغنائي والموسيقي.
> ترى ماذا نقول نحن وصلاح بن البادية الذي شارك في البرنامج بكل تاريخه وتجاربه وخبراته يقول عن البرنامج في (السوداني) أمس الأول للزميلة محاسن أحمد عبد الله : (بعض المشاركين يحتاجون للتوجيهات المستمرة ، وأعيب عليهم أنهم لم يجروا بروفات منذ وقت مبكر حتى يكونوا جاهزين للبرنامج لذلك نجد أن الحلقة زمنها 35 دقيقة وبدلاً من أن تنتهي في ساعة تنتهي في ساعتين وذلك لعدم حفظ البعض منهم وهذا عيب كبير جداً كما أن القيادة في البرنامج غير معروفة ..فهل القائد هو المخرج ام السر قدور ؟..فكل واحد منهم يوجه بطريقته الخاصة).
> وقال صلاح بن البادية عن (أغاني وأغاني) في حواره ذلك : (هو برنامج غير توثيقي على الإطلاق ، بل هو ترفيهي يتناول منه الناس مقتطفات وجرعات ترفيهية في شهر رمضان).
> ونضيف على كلام صلاح بن البادية هذا ونقول إن البرنامج أصبح (استثمارياً) في المقام الأول عند قناة النيل الأزرق تريد أن تحصد منه أكبر الأرباح.
> لذا فرطت القناة في الفرقة الموسيقية التي كانت مصاحبة للبرنامج في مواسمه السابق.
> كما فرطت القناة في جمال فرفور وعصام محمد نور والشفيع عبد العزيز الذي وضح أثر ابتعاده.
> حتى طه سليمان الذي اتجه نحو استديو 5...ترك فراغاً في البرنامج.
(4)
> من إيجابيات هذه النسخة من أغاني وأغاني (الديكور) المتميز جيداً وأريحية جلسات أعضاء الفرقة الموسيقية ومحدودية المشاركين.
> الفنان شكر الله تعرض لهجمة (نقدية) شرسة – فكل من يريد أن ينتقد البرنامج يهاجم شكر الله.
> أغنية سيد خليفة (في ربيع الحب) تقدم في كل موسم ..هل تعلم أن هذه الأغنية قدمها في البرنامج منتصر سيد خليفة وتغني بها في البرنامج الراحل محمود عبدالعزيز وقدمها بعد ذلك جمال فرفور في موسم آخر وتغنى بها في أحد المواسم عصام محمد نور وقدمتها في هذه النسخة مكارم بشير..(من نقاط ضعف البرنامج الكبيرة تكرار الأغنيات).
> كذلك صرف السر قدور جهده كل في الإشادة بالمشاركين في البرنامج ، والوقوف لهم حيناً او ذهاب المشاركون إليه أحياناً أخرى.
> حسين الصادق يشعرني أن البرنامج يوثِّق له أغنياته وأعماله الخاصة.
> للمنتجين والمخرجين والمقدمين في الفضائيات السودانية ..(بكاء) الضيف ،او (دموعه) ليس دليل نجاج للبرنامج.
> من قال ليكم إن نجاح البرنامج في (الدموع)؟.

الأعمدة

خالد كسلا

الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الإثنين، 11 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الإثنين، 11 كانون1/ديسمبر 2017