الثلاثاء، 21 تشرين2/نوفمبر 2017

board

وجوبية التحدث مع السائق

(1)
> (وجه إبراهيم الميرغني وزير الدولة بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بإكمال تسجيل شرائح الهاتف السيار بكل أنحاء البلاد قبل نهاية العام ٢٠١٧ وربطها بالرقم الوطني عبر السجل المدني.

  وثمن سيادته لدى وقوفه على سير العمل بالهيئة القومية للاتصالات ببرج الاتصالات، جهود الهيئة في حماية المجتمع من مخاطر الإنترنت والحد من جرائم المعلوماتية والمساعدة في تقديم الأدلة والبيانات الإلكترونية للأجهزة العدلية، و الرد على الاستفسارات وتلقي شكاوى المواطنين، حيث تلقى خلال الجولة التعريفية على أقسام وإدارات الهيئة شرحاً لمهام اختصاصات الإدارات في مجالات التنظيم المختلفة للاتصالات بالبلاد).
> هذا الأمر لا أظنه يحتاج إلى (وزير دولة).
> لماذا يرهق وزراء الدولة أنفسهم في أمور يمكن أن يقوم بها موظفو الاستقبال؟
> السادة وزراء الدولة – سعيكم مشكور.
(2)
> قيل إن الحسن الميرغني مساعد أول رئيس الجمهورية في فترة إجازة ونقاهة في (أركويت) شرق السودان.
> على ما يبدو أن الحسن الميرغني أرهق نفسه كثيرا بمطالباته بالإشراف على ملفات ومهام رئاسية.
> وعندما لم يكلف بذلك – أرهقه ذلك، فكان في حاجة إلى تلك الإجازة.
> إنها إجازة من الإجازة.
(3)
> سوف تخرج وزارة الكهرباء والموارد المائية قريباً لتقول للناس : بشرى لكم – إن هذه القطوعات مبرمجة.
> وكأن مقولة (قطوعات مبرمجة ) يرمي باللائمة كلها على الحركة الشعبية قطاع الشمال.
> ويعفي الهيئة القومية للكهرباء من الذنب.
(4)
> التلفزيون القومي أعلن عن برامجه ليوم غدٍ.
> دون أن يعلن عن غياب نشرة العاشرة.
> نسبة المشاهدة التي حققتها النشرة الغائبة أعلى من نسبة المشاهدة التي تحققها النشرة الحاضرة.
(5)
> في جرائم المعلوماتية.
> هل يمكن التحلل من (الشائعة) عند ضبط مروجها؟
(6)
> أخشى في العيد من الارتفاع الجنوني لأسعار الخراف.
> ومن برامج الفضائيات السودانية.
> منذ الآن أراهن على نسخة واحدة من إنصاف مدني مكررة في كل القنوات السودانية – بما في ذلك فضائية الهلال الرياضية.
(7)
> ضمن الاستعدادات لخريف الموسم القادم.
> نرجو الانتباه لثبات اللافتات الإعلانية.
(8)
> فاطمة أحمد إبراهيم بما أحدثته في الجانب النسوي, أثبتت أن المرأة يمكن أن تكسر الرأس حتى وإن لم تكن (فأساً).
(9)
> تحويل سوق قشرة إلى (ميدان عقرب) سوف يطمّع (مول عفراء) في أستاد الخرطوم.
(10)
> هذه المرة بدلاً من جمع جلود (الأضاحي).
> سوف يتم جمع (الأسلحة).
> تلك هي الوسيلة الوحيدة لإيقاف دماء (الأضحية).
(11)
> الإسلاميون تحدثوا عن عدم وفاء اليسار لفاطمة أحمد إبراهيم.
> ونسي الإسلاميون تنكرهم لشيخهم حسن عبدالله الترابي.