الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر 2017

board

يسخرون من السودان ويضحكون على شعبه

(1)
> مواقع التواصل الاجتماعي في الكثير من الاحيان تطفح بالزبد، لذا لا تعتبر مقياساً ولا تعتمد كمصدر معتمد للاخبار، لكنها مع ذلك تكشف بوضوح تام عن (النوايا)، وهي في عصرنا هذا تعتبر (مرآة) للمجتمع، من خلالها يمكن أن تعرف (دواخل) الآخرين ونواياهم.

> لم يعد الفن ولا الرياضة ولا الثقافة هي عنوان المجتمع، بقدر ما أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي هي المرآة الحقيقية للمجتمعات.
> الكثيرون لا يحسنون التزين في مواقع التواصل الاجتماعي فيظهرون على حقيقتهم.
> الأزمات العربية والمواقف الأخيرة كشفت بوضوح كبير ما يحمله الكثير من الأعراب للسودانيين من سخرية وتندر من (اللون الأسود) الذي يجمِّل بشرتنا، تعديّا منهم على (الدم الزنجي) الذي نحمله ونفتخر به أكثر من الدم العربي الذي يجري في عروقنا، بعد أن أخذنا من العرب أجمل ما عندهم في اللغة والكرم والشهامة، وان كانت هذه الأمور نفسها اندثرت عند الأعراب وبقيت عند السودانيين وحدهم، فهم يتقدمون على كل الشعوب في الكرم والشجاعة، ويتفوقون عليهم في اللغة والبيان والعبقريات التى مازالت الدول العربية تعتمد فيها على السودانيين.
> إذا بحثت في كل الدول العربية عن الأميز في الطب او الهندسة او القانون او الصحافة او المحاسبة سوف تجده (سودانياً).
> حتى الذين بلغوا تلك المرتبة من النبوغ من عرب الخليج وصلوا لذلك بفضل (الأستاذ) السوداني.
> ولجامعة الخرطوم الفضل على الكثير من الحكومات العربية التى درس وتعلم قادتها فيها.
> ومازالت جامعة الخرطوم تعطي الى جانب جامعة افريقيا العالمية التى تعتبر قلعة (نور) في القارة الإفريقية.
(2)
> جرنا الى هذا ــ (السخرية) التى بدرت من الكثير من العرب على السودانيين بسبب تصريحات محدودة لوزير سوداني يدعو الى التطبيع مع إسرائيل.
> حدث ذلك من بعض الساخرين والمستخفين من العرب بالسودان، رغم ان امر التطبيع مع اسرائيل أتى عبر (دعوة) عابرة وغير ملزمة من وزير سوداني، في الوقت الذي عطّنت فيه الكثير من الدول العربية في بحر التطبيع مع اسرائيل.
> فما اعجب ان يسخر من السودان وينال من شعبه الاسمر تندراً بلون بشرته بسبب دعوة وزير سوداني للتطبيع مع اسرائيل، في الوقت الذي نجد فيه ان دول اولئك الساخرين تطبعوا مع اسرائيل حتى غلبوها في (طبعها).
> لا نريد ان ندخل في امثلة على ذلك في هذه المساحة، لكن فقط نقول كما قال مبارك الفاضل ان دولة (فلسطين) نفسها بينها وبين العدو الصهيوني (تطبعات) و (تقاطعات) في بعض الأمور... فهل هم حلال عليهم (التطبيع) وحرام علينا مجرد الحديث عن ذلك.
> لماذا كل هذه السخرية والاستخفاف بالشعب السوداني جراء دعوة صدرت عن وزير سوداني ورفضتها كل قطاعات المجتمع.
> السودان تحكمه مواقفه القوية، وتبقى القيم والمبادئ والأخلاق الكريمة عند السودانيين في الوقت الذي سقطت فيه كل الرايات العربية.
> يكفي ان السودان وحده في كل الازمات والحروب العربية يقدم للدول العربية (جنوداً) من أبناء هذا الشعب يموتون ويقدمون أرواحهم ودماءهم للقضية العربية.
> ويكفي أن السودان فتح اراضيه للاجئين السوريين بمحبة ومودة كبيرة وهو يعاني من الفقر والعوز في الوقت الذي رفضتهم فيه الدول العربية الغنية بنفطها والقوية بإمكاناتها.
> اما الإسلام ــ فلا يوجد أفضل من السودان مقاتلاً ومدافعاً في كل ما يمسه او ينال منه.
> فكل الشهداء الذين يسقطون في المعارك العربية القومية سودانيون، وهذا عنوان ودلالة على شجاعتهم وبسالتهم.
> فأين هم العرب الذين اكتفوا في مثل هذه الحروب بـ (الدعوات).
(3)
> انظروا بربكم الى هذا السخف العربي من بعض التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي بعد دعوة مبارك الفاضل للتطبيع مع اسرائيل.
> كتب بعضهم اين السودانيون من (حلايب) المحتلة؟... ونحن الذين نستأثر ولو كانت بنا خصاصة.
> في احد مواقع النادي الاهلي المصري كتب على صفحته محرره الرئيس (بوست) تحت عنوان (بعيداً عن الكرة).
> كتب في ذلك (البوست) يبشر المصريين بأن هناك فرصاً للزواج من السوريات القادمات من سوريا بسبب الثورة في سوريا.
> كاتب (البوست) دعا إلى ان تحدث ثورة في المغرب ولبنان حتى يجدوا نفس الفرصة التى وجدوها في الزواج من سوريات... وشدد على الثورة اللبنانية.
> ثم كتب في آخر تعليقاته على البوست (اللهم احفظ السودان والصومال وجيبوتي وغانا وزامبيا وابعد عنهم شر الثورات).
> هذا بعض ما يمكن ان ينقل بعد (التصحيح) والتعديل، وهناك الكثير من التعليقات التى تعف هذه المساحة عن نقلها.

الأعمدة

خالد كسلا

الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

الصادق الرزيقي

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

محمد عبدالماجد

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017