الأربعاء، 22 تشرين2/نوفمبر 2017

board

حفر مبارك الفاضل وحفر علي الحاج!!

(1)
> أكثر ما يثبت ان الساحة السياسية (خالية) ولا يوجد فيها (عمل) واحد جدير بالمتابعة والمناقشة هو أن تصريح لمبارك الفاضل عن التطبيع مع إسرائيل أصبح هو الموضوع الرئيس لوسائل الإعلام ولمواقع التواصل الاجتماعي ايضا مع ان الأمر ليس جديداً وسبقه إليه الكثيرون.

> كما أن مبارك الفاضل ليس بذلك الوزن الذي يجعل تصريحه بكل هذه المساحات.
> كل الكتابات لم تخرج من تصريح مبارك الفاضل ، والذي بلغت ردود الفعل فيه الى حركة حماس.
> حتى الوزير الصهيوني في الحكومة الاسرائيلية قدم دعوة لمبارك الفاضل لزيارة تل ابيب، وأعلن حزب الامة القومي عن ندوة سياسية يناقش فيها تصريحات مبارك الفاضل عن التطبيع مع إسرائيل.
> هناك أشياء يبدو انها وجدت مخصوصاً لتملأ مثل تلك (الفراغات).
> ليس هناك دليل على فراغ الساحة السياسية أكثر من ان تتصدر تصريحات مبارك الفاضل واعتذارات كمال عمر الأحداث.
> إننا في مثل هذه الأحداث نفتقد شعبان عبدالرحيم ليدلي بدلوه في الأمر (انا بكره اسرائيل).
> لم يتبق لنا غير شعبولا.
(2)
> الأمين العام للمؤتمر الشعبي د. علي الحاج رفض دعوة التطبيع مع إسرائيل التي أطلقها نائب رئيس الوزراء ووزير الاستثمار مبارك الفاضل في مؤتمر صحفي بالخرطوم – علي الحاج قال ان القول بالتطبيع مع إسرائيل تمت مناقشته في الحوار وحسمت بنسبة 90 % داعيا كل من دخل الحوار لأن يلتزم بمخرجاته، وأنه على مبارك الفاضل التفريق بين الموقف الحزبي وموقف الجهاز التنفيذي .. وتابع : مبارك الفاضل يقول الفلسطينيين (بيحفروا) للسودانيين وهو برضو (بحفر) للإنقاذ.
> وهل نسي علي الحاج (حفر) طريق (الإنقاذ) الغربي؟.
> علي الحاج ينطبق عليه المثل الذي يقول (ساعدوه على دفن أبوه دس المحافير).
> علي الحاج يدس (المحافير).
(3)
> حسب ما جاء في (التيار) أمس :
> (أبرمت حكومة القضارف صفقة لشراء عربات حكومية بقيمة (61) مليار جنيه «بالقديم»، موديل (2017) من بينها عربات فارهة ماركة (برادو)، وصوَّب مراقبون انتقادات لاذعة لحكومة القضارف، لجهة أنّ الولاية تفتقر للكثير من الأولويات، في قت بررت فيه حكومة الولاية الخطوة، لتقادم أسطول العربات، وارتفاع بند الصيانة وتضخمه وتجاوزه للسقف المحدد، وكشف مدير عام المالية بالقضارف مرتضى سليمان في تصريح صحفي بأن بند الصيانة للعربات الحكومية تجاوز الـ(85) مليار جنيه خلال العام، وأبلغت مصادر موثوقة (التيار) بأن أسطول عربات القضارف الحكومية الجديدة تضمن عدد (اثنين) سيارة (أوباما)، ونحو (10) عربات (برادو) للدستوريين، و(40) عربة بينها (بكاسي دبل كاب) و(لاندكروزر - تاتشر) للتحصيل، وأبلغ مصدر مطلع (التيار) بأنّ وزارة المالية بالقضارف، أبرمت عقداً لشراء عربات حكومية بقيمة (61) مليار جنيه، وقال المصدر: «المالية صادقت يوم الثلاثاء على شيك بمبلغ (41) مليار جنيه، لشراء العربات خالية من الجمارك»، ليضاف للمبلغ قيمة الجمارك التي تحصلت فيها حكومة الولاية على تخفيض (50%)، وكشف المصدر أن تصديق المبالغ تم قبل إجازة الاعتماد المالي الإضافي من المجلس التشريعي للولاية، وتحصلت (التيار) على اسم الشركة التي تم إبرام الصفقة معها لشراء العربات).
> مدير عام المالية بالقضارف مرتضى سليمان برر لهذه الخطوة بقوله ان صيانة السيارات تكلف سنويا (85) مليار جنيه ، بما يعني ان الولاية ربحت (14) مليار جنيه في خطوته تلك.
> هذا يجعل الخبر في التكلفة الخرافية للصيانة والتي تبلغ سنويا (85) مليار جنيه وليس في شراء سيارات بتكلفة تصل الى (61) مليار جنيه.
> كيف لو اتجهت حكومات الولايات في السودان الى هذه الطريقة واشترت سيارات جديدة بدلا من صيانة السيارات القديمة؟.
> ذلك يعني أن صيانة السيارات الجديدة التي كلفت حكومة ولاية القضارف 61 ملياراً في العام القادم سوف تكون 120 مليار جنيه.
> أعجب ان تذهب الميزانيات في ولايات منتجة مثل ولاية القضارف وولاية الجزيرة إلى (السيارات) والمهرجانات الغنائية والإنترلوك.
> لهذا تراجعت (الزراعة).
(4)
> لماذا في كل فصل للخريف يكون والي ولاية الجزيرة محمد طاهر إيلا في إجازته السنوية؟.

الأعمدة