الخميس، 23 تشرين2/نوفمبر 2017

board

بعض (كرامتنا) الصحافية

(1)
> لماذا لا توجد في (أحزاننا) تلك (عطلة رسمية)؟.
(2)

عبدالمجيد عبدالرازق
> المريخ في أزمته تلك ..لم يكن يحتاج لمال جمال الوالي.
> ولا كان يحتاج لحماس ايداهور ولا موهبة فيصل العجب.
> المريخ في هذه الأزمة كان يحتاج لحكمة عبدالمجيد عبدالرازق كتاباته أقرب الى (الدواء) حينما يكون (عُشباً) طبيعياً من غير شوائب كيمائية.
> اتذكر عبدالمجيد بسخريته التي كانت تحوم معه في (زقاق) الرأي العام، وكانت تحضر معه في (مكتبه)، ولا تفارقه حتى في (صحن الفول) الذي كان يتجمّع فيه (القسم الرياضي) كله في الرأي العام والسوداني من بعد.
> منحنا عبدالمجيد الأنموذج الصحافي (المجتهد) الذي لا يتكل على (موهبته) وحدها، وإنما يدفعها بالجد، والكد والتعب والعرق.
> نحتاج الآن لربع قيمة عبدالمجيد لنخرج من هذا النفق.
(3)
عوض محمد أحمد
> لو قلنا إن الصحافة السودانية فقدت برحيله نصفها (الإبداعي).. نكون بذلك قد ظلمنا (الفن).
> لأن (الفن) برحيله صار يفتقد الذي يقدر على أن يقدم (محمد وردي) من خلال كتاباته (صورة وصوت).
> في صراع عوض محمد أحمد مع (السرطان) كان يثبت لنا أن الصحافة قادرة على أن تكون السلطة الأولى وليست الرابعة.
(4)
عبدالمولى الصديق
> قبله كان (السهل الممتنع) ممتنعاً عن الصحافة السودانية، حتى جاء وأدخل (الجملة القصيرة المحددة) لتقوم بمقام (المقال المطلق).
> عبدالمولى الصديق كان صاحب عشق (صوفي) للهلال.
> منه كان للكلمات (إيقاع) لم نكن نسمعه إلّا في كتاباته.
(5)
داؤود مصطفى
> إليه يرجع فضل أن جعل (الثرثرة) مزاجاً عاماً.
> كان داؤود مصطفى يتنقل بأوجاعه بابتسامة عريضة.
> مثّل داؤود مصطفى في كتاباته، الصحافي المصمم والمثقف والروائي والقاص والتشكيلي والفنان والآخر.
> جمع في كلمته الرياضية بكل ضروب الصحافة، من وهي في طور (الورق) حتى بلوغ أن تكون مادة مكتملة تتنقالها الأسافير.
(6)
رامي قسم السيد
> مثل رامي صعب ألا يرحل.
> وهو دائماً (مستعجل).
> هؤلاء أتوا (برهة) ورحلوا (خِلسة).
(7)
صلاح عمر
> المصور الوحيد الذي كان لا يحتاج أن يطلب من الشخص الذي يريد أن يصوره أن (يبتسم).
> لأن (الابتسامة) كانت حاضرة معه متى ما ضغط على (زر) كاميرته الساحر.
(8)
نادية عثمان مختار
> لو أن نشاطها ذاك..وزعته على عشر صحافيات، لقلنا بكل ثقة إننا نملك أفضل عشر صحافيات في العالم.
(9)
وليد حسن الطيب
> وليد يتحرك ببشاشة عريضة، يندر أن تجده ساكناً.
> هو في إحدى الحالتين. إما في (الصلاة)، وإما يبحث عن (نعله) للوضوء.
> كان يملأ شارع النيل حراكاً بعده أحسب أن هذا (الضمور) الذي فيه النيل الآن يرجع لحزنه عليه.
(10)
عبير عبدالله
> وحدها التي كانت لا تحتاج لأن تقلب بطاقتها الصحافية ليقرأ منها (الرجاء تسهيل مهمة حاملها).
> كانت صحافية تحب (الصعاب) لذا أهملت (التساهيل) حتى عندما وضعت (وليدها) محمد يوسف الجلال اختارت أن تضعه بمشقة.
> عبير عبدالله عندما كانت رصيفاتها (متدربات)، كانت تشرف على قسم وملف أسبوعي في صحيفة «الأحداث».
(11)
فاطمة خوجلي
> قفزت بمادة (المنوعات) من الصفحة التاسعة الى الصفحة الأولى، دون مراعاة لمساحات الإعلانات.
(12)
سعدالدين إبراهيم
> نقلت (الحكاية) الى الشعر والصحافة والإذاعة والتلفزيون والدراما والشارع العام.
> ليس في الكون من يملك أن يحكي في (الثانية) ألف ليلة وليلة.
> نحن ظلمنا سعدالدين إبراهيم لأننا تعاملنا معه كحالة إبداعية واحدة وهو ألف حالة.
(13)
أميرة الفاضل
> نقدر حزن (النيل الأزرق) عليك.
> أوشك أن يكون النيل (أسودَ).
> لأول مرة اكتشف أن نجومية (الكواليس) أكبر من نجومية (الشاشة).
> أن يصبح (المشاهد) شريكاً في (الحزن)، فذلك أمر لا تصرفه البطاقات التمونية.
(14)
> نسأل الله لهم الرحمة والمغفرة جميعاً.

الأعمدة