السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

board

عودة شداد

(1)
> أظن أنه ليس هناك خبر سعيد ، أكثر من الخبر الذي أشار الى ترشح الدكتور كمال شداد في انتخابات الاتحاد العام لكرة القدم في 29 سبتمبر الحالي كمرشح للرئاسة من قبل مجموعة النهضة والإصلاح.

> الوسط الرياضي – بل والوسط السياسي ايضاً ، وكل الأوساط بما في ذلك (وسائط) التواصل الاجتماعي استقبلت عزم الدكتور كمال شداد للترشح في انتخابات اتحاد الكرة القادمة بفرح عريض.
> حتى الذين يختلفون مع الدكتور كمال شداد ، اقتنعوا أن عودته أمر لا بد منه بعد ان غاصت الكرة السودانية بعد فترة الدكتور في وحل الخلافات والصراعات والفساد.
> الحزب الحاكم الذي عمل على إقصاء الدكتور كمال شداد في الانتخابات الماضية ، اقتنع اخيرا بعد فترة الدكتور معتصم جعفر ومجموعته التي كانت مدعومة من السلطة ألا بد من عودة الدكتور.
> الدكتور كمال شداد جمع بين العلم والخبرة والقوة والاستقامة والأمانة والشخصية المستقلة.
> هذه المواصفات لا توجد حتى في (كراسة) أحلام (القيادي) المثالي.
> في رئاسة الدكتور كمال شداد لاتحاد كرة القدم السوداني – الهلال والمريخ أندية عادية .. يتساويان في الحقوق والواجبات مع الخرطوم الوطني والأهلي مدني وتريعة البجا ومريخ الفاشر.
> لا تميّز للقمة السودانية – التي أصبحت بعد ابتعاد الدكتور كمال شداد هي المسيطر الفعلي على الأحداث والنشاط الرياضي في السودان.
(2)
> مجموعة النهضة والإصلاح باختيارها للدكتور كمال شداد رئيساً لها ، تكون بذلك حققت (نهضتها) و (إصلاحها) الذي تنادي له وترفع شعاره اسماً للمجموعة.
> وهي فوق هذا كله قد كسبت رهانها وأكدت اكتساحها للانتخابات القادمة ، خاصة أن الجمعية العمومية للاتحاد القادمة سوف يشرف على (الانتخابات) فيها مامون أمان رئيس لجنة الانضباط بلجنته الى جانب الدكتور عمر كابو وخالد عبدالماجد ومحيي الدين محمد أحمد النعمة.
> مامون أمان من   الشخصيات التي عرفت بالنزاهة والأمانة والخبرات العريضة في قوانين كرة القدم ولوائحها .في إشرافه على الانتخابات حسب قواعد النظام الأساس لاتحاد الكرة سوف نضمن انتخابات حرة ونزيهة غير قابلة للتدخل أو الموازنات.
(3)
> سوف تعود للكرة السودانية عافيتها وصحتها التي افتقدتها في ابتعاده.. وسوف يصبح اتحاد الكرة هو الجهة التي تسير نشاط كرة القدم في السودان بعد أن كان الاتحاد يسير من الخارج.
> بعودة الدكتور كمال شداد سوف نضمن (استقامة) رياضية (وهيبة) قيادية قادرة على تطبيق اللوائح والقوانين والتي كانت في ابتعاد الدكتور كمال شداد تستعمل فقط من أجل (المكياج) الخارجي.
> في ابتعاد الدكتور كمال شداد تدهور الدوري الممتاز الذي أصبح بلا لائحة, وتيتم المنتخب الوطني الذي كان بلا إشراف ويفتقد حتى للحماية.
> ابتعد كمال شداد فعرف اتحاد كرة القدم السوداني (الفساد) وفتحت التحقيقات وأصبحت الصحافة الرياضية عبارة عن صحافة (حوادث وجرائم) وهي تنشر الاتهامات والمستندات التي تديّن قيادات الاتحاد الذي سوف ينتهي أجله في 29 سبتمبر الحالي.
> ليس (الفساد) وحده الذي عرفته كرة القدم السودانية في غياب الدكتور كمال شداد، عرفنا في ابتعاد الدكتور كمال شداد حتى (التجميد) الذي تعرض له النشاط الرياضي في السودان من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
> كل الموبقات عرفتها كرة القدم في الفترة السابقة ، والتي نحلم ونثق في عودتها للريادة والمقدمة من جديد في حال فوز الدكتور كمال شداد ليكون رئيساً لاتحاد كرة القدم السوداني بإذن الله وتوفيقه.

الأعمدة

بابكر سلك

الجمعة، 15 كانون1/ديسمبر 2017

د. عارف الركابي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

الصادق الرزيقي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017