السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

board

هل مازال علي الحاج يتحدث (الألمانية)؟

(1)
> للأسف الشديد وفي الوقت الذي كنا ننتظر منه حراكاً (سياسياً) فإن د. على الحاج الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي تبقى تحركاته بعد العودة وقيادة (الشعبي) كلها تحركات (اجتماعية).
> السياسون عادة بعد الستين يتجهون للعمل الاجتماعي.

> او العمل (الخيري).
> لذلك هناك نزاع داخلي عند الصادق المهدي بين ما هو سياسي وما هو اجتماعي.
> هذا هو أمينكم العام:
> الأمين العام للمؤتمر الشعبي د.علي الحاج، دعا جميع حركات الإسلام إلى ضرورة الوحدة ونبذ التفرقة والتباغض، وقال: إن الوحدة مطلب ضروري بسبب وجود تربص وتهديد من جماعات لم يسمها.
> الحاج اشار الى أن مساعي إيقاف الحرب وإحلال السلام ووحدة البلاد تتطلب منا أن نتوحد على بينة وعلى كلمة سواء وليس على عاطفة، وجزم الحاج في أول لقاء أمام جمع من قيادات الحركة الإسلامية، أطلق عليه (أخواكم في الله ) بداره بالفردوس أمس الأول، بأنهم ليسوا بأخوان مسلمين، بل يدعون ذلك، موضحاً أن الله وحده يعلم حقيقة ذلك، وأقر الحاج بحاجتهم للاعتراف بالأخطاء وإعمال المراجعة، واعتبر الحاج أن (المؤتمر الوطني والشعبي والأخوان المسلمين) أسماءً لا تمثل الحركة الإسلامية، مرجعاً ذلك لكون الله هو الذي يعلم حقيقتهم ومصداقية إنتمائهم.
> تلك التصريحات التى أطلقها علي الحاج تصريحات (عاطفية)، رغم ان علي الحاج بنفسه نفى عنها ذلك.
> وهل توجد عاطفة اكثر من ان التصريحات اطلقت في دعوة عشاء بمنزل الأمين العام للمؤتمر الشعبي.
> لا شيء يأتي مع (العشاء) غير هذه الأحسايس.
(2)
> د. علي الحاج الذي يتحدث عن وحدة الإسلاميين الآن، هو نفسه الذي حدثت بسسبب عودته من المانيا (انشقاقات)، او دعونا نقول (اختلافات) ، لعل أوضحها استقالة كمال عمر ثم سحبه للاستقالة بعد ذلك.
> غير أن الخلافات بين علي الحاج وكمال عمر تبدو أنها مازالت باقية في النفوس.
> وهذا أمر لا تجبره دعوة عشاء.
> ما بين الفكر الألماني الذي يحمله علي الحاج والفكر السوداني الذي يحمله كمال عمر كان لا بد أن تحدث تصادمات.
> علي الحاج يحدثهم بلسان ألماني.
> هذا يجعلنا نقول ان الحكومة السودانية اذا طلبت من حملة الجوازات الاجنبية اخراجها في مواقع عملهم، سوف نكتشف السودان مازال تحت القبضة (الاجنبية).
> المستعمر الانجليزي عندما كان يستعمر السودان حكومته لم تكن تحمل كل هذا الكم من الجوازات (الانجليزية).
> المؤسف أنه مع كل هذا الكم من الجوازات الأجنبية التى يحملها دستوريون (سودانيون) أجانب، إلّا أن علاقات السودان الخارجية مع أمريكا والدول العربية علاقات (متدهورة).
(3)
> اختفى من الساحة السياسية والإعلامية هذه الايام.
> د. أمين حسن عمر.
> ود. غازي صلاح الدين.
> وكمال عمر.
> هؤلاء حق لنا أن نسأل عنهم: أين هم الآن؟
> يبدو أنهم الضحايا الحقيقيون للحوار الوطني.

الأعمدة

بابكر سلك

الجمعة، 15 كانون1/ديسمبر 2017

د. عارف الركابي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

الصادق الرزيقي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017