الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

board

كلم طه

(1)
> عندما وضع أوباما الرئيس الأمريكي السابق, اسم السودان تحت فترة اختبار زمنية محددة ومسارات خمسة مطلوب من السودان الالتزام بها لرفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية عن السودان ، حدثت صراعات داخلية في السودان لاحتساب الفضل لجهة دون الأخرى في ذلك الأمر.

> وكان أوضح الجهات التي حاولت أن تثبت ذلك الفضل لها ، هو الفريق طه الحسين مدير مكتب رئيس الجمهورية السابق ووزير الدولة بالقصر الجمهوري.
> وقتها ظهر الفريق طه الحسين في أكثر من منبر إعلامي يتحدث عن الجهود التي قام بها من أجل ان تصل العلاقات السودانية الأمريكية لهذا الحد الذي يجعل أمريكا قريبة من أن ترفع العقوبات الاقتصادية عن السودان.
> وبدأ كثيرون يتحدثون عن الفريق طه باعتباره يملك (شفرة) فك العقوبات الاقتصادية عن السودان.
> حدث ذلك مع الجهود الكبيرة التي قامت بها الخارجية السودانية والتحركات التي كانت من وزير الخارجية السوداني بروفيسور إبراهيم غندور.
(2)
> الآن يظهر الفريق طه الحسين على المسرح مرة أخرى وهو مستشار الخارجية السعودية ليتحدث مرة أخرى عن (العقوبات الاقتصادية الأمريكية) وعن دوره الشخصي بعد أن تم رفع العقوبات عن السودان.
> الفريق طه كأنه أراد ان ينال حظه من فضل رفع العقوبات، حتى لا يجعل (كعكعة) الفضل تلك كلها تذهب لغيره.
> المدير السابق لمكتب رئيس الجمهورية كشف أمس في صحيفة (الصيحة) عن لقائه مع مساعدة وزير الخارجية الأميريكة ومع عناصر من الـ (سي أي إيه) بجانب مقابلاته السرية مع فريق من الكونجرس والتي تمت بترتيب من وزير الخارجية السعودي عادل الجبير, وقال إنها أسهمت في إنهاء الحظر الأمريكي.
> ماذا أبقى الفريق طه الحسين للخارجية السودانية بعد ذلك؟.
> وكيف للفريق طه ان يتحدث عن لقاءات (سرية) تمت بينه وبين فريق من الكونجرس الأمريكي بهذه الصورة (العلنية).
> والفريق طه الآن يشغل منصب (دستوري) في السعودية لا يسمح له ان يتحدث عن ملف سوداني بهذه الطريقة.
(3)
> تصريحات الفريق طه تأتي بعد زيارة وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور للولايات المتحدة الأمريكية في الأيام الماضية.
> وبعد أن اعتبرت وزارة الخارجية السودانية أن قرار رفع الحظر الاقتصادي جاء نتاج حوار طويل بدأ منذ العام 2010م وتطور الى حوار مباشر في العام 2015م.
> غندور قدم أمس الأول في منتدى (سودانية 24) شرحا تفصيليا عن خطوات الحوار, مبينا أنها ارتكزت على خطة المسارات الخمسة المتعلقة بمكافحة الإرهاب ومحاربة جيش الرب وإحلال السلام في جنوب السودان ، فضلا عن إحلال السلام في دارفور والمنطقتين إضافة للمعونات الإنسانية.
(4)
> الشيء الجميل في تصريحات وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور انه لا يحاول ان يستعرض (مقدراته) ولا يعمل الى إبراز (عضلاته) ليكرس لدوره وجهده الشخصي في رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية عن السودان.
> مثل هذه الأمور لا يمكن (تشخيصها) على ذلك النحو – هذا أمر يخضع لسياسات ومسارات وحوار طويل ، وقد بدأ في أمريكا من أوباما (المتسامح) وانتهى عند ترامب (المشتدد) ليثبت ذلك ان الأمر لا علاقة له بالأشخاص.
> فلماذا كل تلك العروض (الشخصية) في السودان؟.

الأعمدة

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

بابكر سلك

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017