الأربعاء، 17 كانون2/يناير 2018

board

مسألة مستعجلة إلى رئاسة الجمهورية ( 1 )

على طريقة الأعراف النيابية (البرلمانية ) نودع منضدة رئاسة الجمهورية ..السيد رئيس الجمهورية ونائبيه ومساعديه .. هذه المسألة المستعجلة الخطيرة التي لا تحتمل الإبطاء عن الإعلان عنها والإعلام بها،

كما لا تحتمل تأخير النظر فيها من قبل قيادة الدولة في قمة أجهزتها رئاسة الجمهورية، والوزارات ذات الصلة كوزارة الدفاع والداخلية والمالية وغيرها .
السادة أصحاب المعالي في رئاسة الجمهورية هذه صرخة ونداء برلمان مواطني ولاية جنوب كردفان المنطقة الشرقية المحليات الثماني ..بالأخص المحليات الجنوبية ..الليري ..تلودي ...قدير (المثلث ) ..وأبو جبيهة، تلك المحليات المتاخمة لحدود دولة جنوب السودان، وهي من أغنى المحليات في المنطقة الشرقية بالإنتاج الزراعي والغابي والرعوي والصمغ العربي والمعادن وأهمها الذهب، ومساحات شاسعة للإنتاج والمشاريع الزراعية ..هذه المنطقة رغم أهميتها الاقتصادية والإستراتيجية تجري فيها الآن انتهاكات مذهلة من قبل الجنوبيين على امتداد شريطها الحدودي الطويل مع دولة جنوب السودان، وهي مساحة كبيرة طويلة (450) كيلومتراً .السادة رئاسة الجمهورية هذه مسألة مستعجلة من مواطني تلك المنطقة وعلى رأسهم نواب المنطقة الشرقية بالمجلس الوطني ومجلس الولايات والمجلس التشريعي الولائي، وإمراء الإدارة الأهلية عنهم الأمير محمد عبدالرحيم راضي والأمير حماد علي أحمد، والأمير محمد إبراهيم جمجم، وقيادات الشباب والطلاب والمرأة، وتجمعات الرعاة والمزارعين والفعاليات الأخرى. وكما ذكرت، فإن الأمر في غاية الخطر تتمثل مؤشراته في الآتي:
أولاً : الوجود الكبير للجنوبيين في المنطقة .. معارضة ..وما يسمى بقوات صديقة .. ولاجئين، وشر هولاء ما يسمون بالقوات الصديقة يمارسون انتهاكات فظيعة ضد المواطنين في مناطق الزراعة والرعي والأسواق والقرى .
ثانياً : استقرارهم في المنطقة استقرار استيطاني لا عرضي ، بدليل إحضار أسرهم وتخطيط الأرض، وإنشاء تجمعات سكنية ضخمة داخل حدود السودان وإدعائهم أنها أراضي جنوب السودان، وكما حذرت من قبل في مقالين سابقين، إنه اتجاه جنوبي لزرع أبيي جديدة في المنطقة الشرقية .
ثالثاً : هذه القوات الجنوبية مدججة بالسلاح الثقيل والسيارات الحربية فرضت سياسة الأمر الواقع تمارس سياسة الدولة كاملة الأركان داخل حدود السودان !! و داخل هذه القوات وزير المالية والصحة والدفاع وغيرهم، فرضوا الأتاوات والضرائب والعوائد والقبانة للمحاصيل وضريبة القطعان على الثروة الحيوانية، ورسوم المعابر والأسواق وضرائب أخرى غير معروفة .
رابعاً : هذه القوات أنشأت محاكم داخل الأراضي السودانية تحاكم وتلاحق المواطنين في تلك المنطقة وتفرض عليهم غرامات مالية !
خامساً : ذكرت من قبل أن في بداية هذا الموسم الزراعي أن تلك القوات اعتدت على المزارعين في المشاريع والقرى وأخذت منهم وقود الزراعة والتقاوى وآليات الزراعة .
سادساً : هذه القوات المسماه بالصديقة، تمارس أعمالاً يومية تنتهك سيادة الدولة السودانية، وهذه الأمور يعلمها معتمدو تلك المحليات، ووالي ولاية جنوب كردفان، وقد وصلت أكثر من مرة وفود رسمية وشعبية من أبناء المنطقة الشرقية رافعة شكاويها إلى السيد والي الولاية عيسى آدم أبكر، كان آخرها وفد شيوخ وعمد وقيادات منطقة المقينص بمحلية أبوجبيهة وبحضور المعتمد قادم بابكر، لكن الأمر زاد سوءاً، وانتهاكات تعددت وتنوعت الوضع خطير للغاية .
سابعاً : لا توجد في تلك المناطق على الشريط الحدودي الطويل قوات سودانية ولا إدارة جمارك ولا حرس حدود، والحدود مفتوحة والتدفق الاستيطاني للجنوبيين مستمر، بل كما ذكرت صار عدداً كبيراً منهم يدعي أن هذه المناطق أراضٍ جنوبية .
ثامناً : مواطنو تلك المناطق مدنيين عزَّل يتعرضون للاعتداءات المتكررة والمستمرة مما منعهم من ممارسة أنشطتهم في الزراعة والرعي وجني الصمغ العربي الذي احتلت غاباته وجنائنه تلك القوات الأجنبية الجنوبية !!.
تاسعاً : اتسعت دائرة تهريب المحاصيل والذهب والمواد الغذائية، وتجارة السمبك التي تدعم الحركات المسلحة والحركة الشعبية داخل حدود جنوب السودان .
وعليه نؤكد أن سلطان الدولة وهيبتها وسيادتها غير ممكن في تلك المنطقة المهمة للسودان، المطلوب الآتى :
1- انتشار القوات المسلحة السودانية على الشريط الحدودي وإغلاق منافذ التهريب .
2- إنشاء وحدة جمارك، وديوان زكاة، وغابات ﻷن عدد من الوحدات الإدارية في تلك المناطق تحت سيطرة تلك القوات العدو وليست الصديقة .
3- الإسراع بتكملة الطريق الدائري لربط مناطق الإنتاج بالأسواق شمالاً، وإمكانية سرعة التدخل الإداري في المنطقة .
4- طرد هذه القوات من مناطق الزراعة والمراعي والصمغ العربي .
5- منع تدفق اللاجئين بإغلاق الحدود، ومنع الاستيطان وإجراءات حصولهم على وثائق سودانية .
5- إنشاء وحدات السجل المدني بتلك المناطق لمراقبة تزوير المستندات .
6- إيجاد حل إداري للقطاع الشرقي المتسع المساحة لبعد الشقة بينه وكادقلي والأبيض، حيث ضعف الإشراف الإداري والفني والإستراتيجي عليه، هذا القطاع الكبير، لذلك بعض ولاة جنوب كردفان ما رأوه وما قام بعضهم بزيارة إليه حتى انتهت فترة تكليفهم في الولاية، حكومة الولاية الحالية لها ما يزيد عن عامين لم تصل إلى عدد من وحداته، وإن كان السيد الوالي عيسى قد زار كل محليات القطاع الشرقي، وبعض الوحدات الإدارية، فإن الوزراء لم يرَ بعضهم الأجزاء الشرقية، وقس على ذلك. بعض المجالس العليا والمفوضيات. إن هذه المسألة المستعجلة إلى رئاسة الجمهورية بمثابة دق لناقوس الخطر وإلا،ّ فالعواقب حال تأجيل النظر وتأخره من تعجيله ستكون محزنة ووخيمة على البلاد ..اللهم إني قد بلغت فاشهد

الأعمدة

خالد كسلا

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

بابكر سلك

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

إسحق فضل الله

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018