الأربعاء، 17 كانون2/يناير 2018

board

أردوغان والبشير لقاء العزة والكرامة 

لم أرَ اهتماماً وترحاباً شعبياً ورسمياً وجد رئيس دولة زائر للخرطوم والترحيب وشوق الرؤية واللقاء كالذي وجده ضيف البلاد العزيز معالي رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان الزعيم والقائد الإسلامي الشجاعة الظافر دائماً.

كتبت من قبل كثيراً أنني أحد المعجبين إلى أقصى حد بالسيد  أردوغان الرجل الشجاع الحصيف طاهر اليد الصادق ، وكنت أعتقد أن الرجل يحجز مساحة كبيرة في غالب نفوس أهل السودان ، لكن إذا بي أرى وأقرأ وأسمع عن حب أهل السودان ﻷردوغان أكثر مما كنت أعتقد وأتصور ..حب وريدة وإعجاب وتقدير واحترام وتبجيل وافتخار يوليه شعب السودان لهذا الأسد الضارب بعزيمته العظيمة، وإيمانه الصادق ، وإخلاصه لأمته ووطنه الصغير والكبير، ولحضارته وثقافته مرامى الثريا !! . 
وليس أهل السودان وشعبه الوفي وحده من يحفظ ويكن لهذا لهذا الرجل الأسطورة فريد عهده وزمانه ، بل لقد رأيت وقرأت وشاهدت صوراً ومشاهد عديدة للشعوب الإسلامية  العربية والأفريقية وشعوب أخرى تؤكد مكانة هذا الرجل – الوفي ﻷمته وشعبه -  في نفوس وقلوب ووجدان تلك الشعوب على اختلاف تفاصيل حياتها .
ما السر وراء هذا الاهتمام والحب والإعجاب الخالص المطبوع الذي يجده أردوغان دائماً من تلك الشعوب ؟
إن أحد أوجه هذا التبجيل والحب ﻷردوغان ينبع من طبيعة شخصية أردوغان الصادق الثائر الذي لا تفارقه الحكمة والحلم عند الغضب .. أردوغان المؤمن القوي بمبادئه في الحرية والسلام والأمن العالمي وحقوق الإنسان .. أردوغان الشجاع صاحب المواقف الإنسانية النادرة المقدام في نصرة المستضعفين أينما علم بهم ركب إليهم تسبقه مشاعره ونوازعه الإنسانية الرقيقة الصادقة ..أردوغان صاحب القرارات القوية الذي لا يخاف في الحق لومة لائمة .. أردوغان المتواضع لطيف اللقية مع الأصدقاء ، قوي الشكيمة مع الأعداء .
لقد كان لقاء أردوغان مع البشير في القصر الرئاسي بالخرطوم لقاء العزة جمع بين زعمين يحسدهما أقرانهما على تدفق الحب الجماهيري والشعبي عليهما كسيل مطر الليلية الصامت، ترى آثاره صباحاً كيف يحيي الأرض !! 
لقد كان لقاء أردوغان بالبشير في العاصمة السودانية الخرطوم لقاء جيل البطولات بجيل الصمود والتضحيات ، ذلك اللقاء الذي خط رسم مرحلة جديدة في مسيرة العلاقات الأزلية بين شعبي السودان وتركيا العظيمة ، علاقة سوف تؤسس لحلقة تضامن قوي بين بلدين يمثلان خط المقاومة للأمة في عصر الانكسار والتراجع الحضاري ، لقد كتبت من قبل إن أردوغان الأسد من عرين أسود بني عثمان طولون الذين ملأوا صفحات التاريخ بالمفاخر والأمجاد ، وهذا الأسد ترة أولئك الآباء والأجداد ، ومن يشابه أباه فما ظلم .
أخى القارئ سأتوقف معك عند سطرين فقط - لا أزيد عليهما - خشية إفساد المعاني والدلالات التي حواها سطران في عنوانين كتبتهما صحيفة (السوداني) على صدرها يوم الثلاثاء بتاريخ 26/12/2017 يقول الأول منهما : توقيع 21 اتفاقية مع تركيا بينها إنشاء المطار الجديد ، وشراكة لبناء سفن . ويقول الثاني : أردوغان : سنقف مع السودان اليوم وغداً. تمعن أخي القارئ في دلالة ومفهوم هذين العنوانين ملياً وكفى .. وثقتي في أردوغان هي التي جعلتني أكتب من قبل عقب زيارة السيد رئيس الجمهورية إلى تركيا أن يمنح السودان تركيا حق بناء قاعدة عسكرية تركية على البحر الأحمر والآن أكرر هذه الدعوة لقيادة بلادنا بذلك .. شكراً جزيلاً لجامعة الخرطوم الأبية التي منحت أردوغان دكتوراه فخرية يستحقها هذا الأسد الهمام.

الأعمدة

خالد كسلا

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

بابكر سلك

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

إسحق فضل الله

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018