الأربعاء، 17 كانون2/يناير 2018

board

سفاهة بعض إعلاميي مصر وتآمرها التاريخي ضد السودان!!

ظل السودان عشرات السنين  شعباً وحكومات يضبط نفسه مع سوء الأدب وتصرفات المراهقين التي تمارسها حكومة مصر المرتزقة العميلة لأمريكا وإسرائيل، والغارقة في شهواتها لا تدري عن طبيعة المصير المشترك بين السودان ومصر،

أو تتغافله وتتناساه كسباً ﻷثمان وهدايا العمالة والارتزاق والارتماء في أحضان الأسياد وأرباب المصالح والأموال، وهذه خصلة دنيئة يتميز بها كثير من المصريين ..إذا أردت أن تفعل بمصري ما تريد ،أعطه طعاماً ونقوداً !
نعم.. ضبط السودان نفسه كثيراً مراعياً لرابطة العقيدة والدين والقيم العليا التي تربط بين شعبي وادي النيل في شماله وجنوبه ، وروابط الثقافة واللغة والجغرافيا، وعلاقات التاريخ والجوار، وفي سبيل ذلك ظل الأزهر مكاناً مهماً ﻷهل السودان للدراسة والزيارة والرواق، وتنازل السودان في عهد القائد الفريق عبود رحمه الله عن أرض حلفا القديمة لمصر من أجل بناء السد العالي والبحيرة التي تمثل اليوم الحياة لمصر - بعد الله سبحانه وتعالى - وظل أهل السودان يسافرون إلى مصر تجارة وسياحة وعلاجاً ، واستيراداً وتصديراً ، وظلت الحكومات السودانية حافظة لهذا الجميل ومن ورائها الشعب السوداني المسامح الكريم المضياف يفعل مثلها وزيادة مع شعب مصر وحكوماته من أيام الملك فاروق إلى محمد نجيب وعبد الناصر والسادات، وحتى أيام المخلوع العميل مبارك، والإنقلابي مغتصب السلطة في مصر اليهودي السيسي الذي خان عهد الرئيس الشرعي محمد مرسي وزج به في غيابة السجن مظلوماً، وكذلك هي  صفات اليهود . مصر الرسمية اليهودية اليوم أخرجت كلابها الضالة من أبواق ومرتزقة الإعلام، وقيم وأخلاق الإعلام براء منهم، وما هم إلا سلالة خبيثة من أبناء الراقصين والراقصات، تلاقى أباؤهم على مراتع الليالي الحمراء ومحاضن العهر والخلاعة والسفور، وليالي المجون والهوى ، فخلفوا هؤلاء السفهاء الصعاليك ، الذين فقدوا محاضن التربية والأخلاق والأسرة الحاضنة الآمنة المستقرة ، والمسؤولية عن إنبات أبناء أسوياء، لذلك تجند الحكومة المصرية اليوم هؤلاء المنفصمين اجتماعياً ونفسياً وأسرياً  في معركة خاسرة ضد السودان، ﻷن من رأى أمه تعرض أمام الشاشة والسينما والدراما عارية سافرة سكرى  ماذا يُرجى منه غير السفور والمجون والحرب على القيم .. كقيم الدين والعقيدة والجوار، والروابط المقدسة، ولذلك أدرك النظام المصري الفاشل الذي تمتلئ سجونه بالأبرياء وأنصار الحرية، والذي يرتكب اليوم جرائم فظيعة ضد الإنسانية، وهو جاثم على حكم مصر بعد أن وظف هؤلاء السفاء أبناء السافرات - أنفسهم سابقاً - عندما انقلب على شرعية الحكم الذي اختاره الشعب المصري عن طواعية ونزاهة، يجند نظام السيسي هؤلاء أبناء بنات الليل والهوى ضد السودان ، ليغطي عوراته المغلظة في معركة وهمية لا يعرف مآلاتها هؤلاء الأبواق الأجراء . إن صبر وحلم واحتمال شعب السودان تجاه سوء الأدب والأخلاق وخيانة العهود والأعراف الذي يمارسه النظام المصري قد نفد، ولم يبقَ عنده إلا ما يعرفه هؤلاء الأبواق أنفسهم عنه، ولذلك الدولة في السودان اليوم وراء الشعب، والشعب وراء سيادة الدولة فيما يلي حلايب وشلاتين السودانيتين اللتين تحتلهما مصر، وسينتفض شعب السودان ضد مصر لا محالة. ومن هنا أدعو الحكومة السودانية لإعادة النظر في شأن اتفاقية مياه النيل، وإنشاء السد العالي داخل أراضي السودان عبر استفتاء شعبى ، ليقرر شعب السودان الأبي ما يراه مناسباً اليوم حول اتفاقية  مياه النيل السابقة 1959 التي لا تلبي طموح شعب السودان اليوم من حصة مياه النيل والسودان دولة منبع ومجرى،  وقيام السد العالي المصري داخل أراضيه، فضلاً عن طبيعة العلاقات التجارية في ظل  العدوان المصري الممتد تاريخياً عبر الحقب منذ تآمره مع الإنجليز ضد السودان، وهذا ما سنفرد له مقالاً آخر لنرى خبث التآمر المصري التاريخي، والعدوان غير الأخلاقي ضد السودان الجار الكريم المضياف المسامح، الذي لن يكون كذلك بعد اليوم، حيث بلغ السيل الزبى .

الأعمدة

خالد كسلا

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

بابكر سلك

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

إسحق فضل الله

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018