الثلاثاء، 24 نيسان/أبريل 2018

board

سفاهة بعض إعلاميي مصر وتآمرها التاريخي ضد السودان (2)

أشرت في المقال الأول، أن سفاهة بعض إعلاميي مصر ونظام اليهودي السيسي بلغ حد الزبى، ولم يعد شعب السودان يحتمل هذا الأذى المستمر، كالذي يجري من احتلال مصر لحلايب وشلاتين، فضلاً عن  سفاهة وانحطاط أبناء الراقصات الأخلاقي واللفظي نحو السودان،

وأشرت تبعاً لذلك إلى قضية في غاية الأهمية، وهي على حكومة بلادنا إعادة النظر في شأن اتفاقية حصة مياه النيل التي ما عادت تلبي طموحات أهل السودان، والسودان دولة منبع ومجرى معاً، وما مصر إلا دولة مصب وليس شيء آخر، فللسودان الحق أن يأخذ ما يكفيه كاملاً الآن ومستقبلاً ، وبعد ذلك يأتي دور مصر مما بقي، ثم قضية قيام السد العالي المصري داخل أرضنا، ثم قضية العلاقات التجارية وما يتصل بها من الحريات الأربع، والصيد على ساحلنا الإقليمي في البحر الأحمر، فلابد من طرح الدولة لهذه القضايا الثلاث للشعب السوداني عبر مشروع استفتاء شعبي، ليقرر الشعب ما يراه مناسباً بشأنها في ظل أجواء وضح فيها نية النظام المصري مواصلة العداء والتربص بسيادة بلادنا، وسبقها التاريخي في الآثار والحضارة القديمة.. ، وفي ذلك والأنظمة المصرية تتبادل هذا الكيد وراثة من نظام لآخر، وقد نفد صبر أهل السودان على هذا الأذى التاريخي الذي بدأه المصريون مع الإنجليز كمرتزقة وجواسيس وخدم للإنجليز فيما عُرف  بالحكم الثنائي، وكما ذكرت من قبل إذا أردت أن تفعل بمصري ما تريد أعطه طعاماً أو نقوداً ..!!
1- كان الهدف من  وجود وقيام جامعة القاهرة فرع الخرطوم عمل تجسسي استخباراتي للسيطرة على السودان، وقد فطن بعض عباقرة أبناء السودان فتمت سودنة الجامعة وطرد المصريين . 
2- كان الري المصري في الخرطوم جرثومة خبيثة تم نزعها من جسد السودان .
3- مصر ظلت تأوي حركة التمرد بقيادة الهالك قرنق، ومكنت له وفتحت له الطريق نحو الغرب ، ليدمر بنية الشعب والدولة السودانية بالحرب وقد فعل برعاية مصرية .
4- رعت مصر وآوت حركة الأولاد الضائعين ، أولاد جنوب السودان (النيقروز) منذ الثمانينيات ثم أرسلتهم إلى السودان أيام نيفاشا لتخريب السودان بالجرائم المنظمة.
5- ظلت مصر تستخدم  حصة السودان من مياه النيل منذ 1959، ولما قام مشروع ترعتي كنانة والرهد ومشروعات السدود في السودان عارضت قيام هذه المشروعات رغم أنها  حق شرعي لشعب السودان !! .
6 - أقامت مصر مشروع السد العالي داخل أرض السودان واليوم تحتل حلايب وشلاتين وتمارس التعدين سرقة في أرض السودان.. آن الأوان لعودة الحنين إلى حلفا القديمة وأيام الصفا فيها .
7 - مصر أيام حرب الجنوب التي دعمتها ضد أهل الشمال ، وبمبادرة منها قدمت ذخائر فاسدة (فشنك) للجيش السوداني ليكون صيداً ثميناً لحليفها  المتمرد وقتها الهالك قرنق.
8- مؤامرة المخلوع حسني مبارك 1994 ضد السودان بتآمر مصري أمريكي للتدخل في السودان وحصاره وتمزيقه.
9 - إحكام حصار السودان من قبل أمريكا ومعارضة مصر  رفعه بعد الضغوطات التي مارسها المجتمع الدولي لحصار جائر أحادي مخالف للقانون الدولي، وحق الشعوب والدول في الحرية والسيادة.
10 - ظلت مصر تعارض فكرة أصل نشأة الأهرامات في السودان سفاهة وجهلاً !!.
11 - مصر الرسمية وأبواقها من إعلاميين مرتزقة (أبناء الراقصات) عارضوا حقداً وسفالة زيارة الأميرة  (موزا) لآثار الحضارة السودانية، وزيارة السيد رئيس الجمهورية التاريخية إلى روسيا الاتحادية ، وزيارة - السلطان أسد الأمة الذي ملأ زئيره الفرات والنيل - أردوغان إلى السودان .
12 - معاودة دعم أشلاء دولة سلفا كير المنهارة  بالسلاح ورجال المخابرات المصريين لزعزعة أمن السودان الإقليمي!
13 - تصدير منتجاتها من الخضروات والفواكه والأسماك  الملوثة بأمراض الصرف الصحي،  والمعلبات والحلوى والمناديل والملابس غير المطابقة للمواصفات .
14 - إرسال جيش من الصعاليك والمخابرات ، ليعملوا في أعمال هامشية مثل بيع الأواني، والحلوى، وأدوات الطهي، بغرض إحكام السيطرة على بلادنا عبر التجسس والتصوير، ونقل المعلومات والتواصل مع جميع أعداء السودان ، ولعل  شيمة كثير من المصريين الدناءة والهوان، وبيع الذمم، والغش والخداع، وخيانة العهود والسرقة، خاصة أبناء الراقصات .
15- واليوم حشود مصر على أراضي العميلة إريتريا ضد السودان.
هذه طائفة قليلة من بحر التآمر المصري التاريخي ضد السودان أرض القيم والمكارم والبطولات غير المزيفة، وسترى مصر من شعب السودان ما يجعلها تندم على سفاهتها وأفكارها الخبيثة، وثقتنا كبيرة في قطاع عريض وكبير من أبناء الشعب المصري المحترمين أبناء الأسر الشريفة الحرصين على تعاون وإخوة الشعبين في السودان ومصر.