الثلاثاء، 19 أيلول/سبتمبر 2017

board

الملك المؤيد سلمان ..حفظه الله..

أعلن أن الديوان الملكي في المملكة العربية السعودية..أحاطه الملك الديان بالأمان ..بقيادة الهمام الإمام الأمة..الملك سلمان بن عبد العزيز المؤيد حفظه الله ..إن المملكة سوف تطرح في ديسمبر الجاري من العام 2016م عملة سعودية جديدة عبر المصرف المركزي السعودي سيتم تداولها ابتداء من السادس والعشرين من هذا الشهر الجاري ...العملة السعودية الجديدة هذه تختلف عن العملات السابقة من حيث المتانة والقوة والتغلب على ظروف التداول والتبادل حيث أنها كما ذكر غير قابلة لعمليات التزوير ومن نوع جيد من ورق العملة ..وهي على ضربين عملة معدنية وأخرى ورقية .
ومن جديد هذه العملة أنها ولأول مرة جعل الملك سلمان خلفيتها الكعبة المشرفة..بيت الله الحرام ..أول بيت وضع للناس في الأرض. ..زادها الله شرفاً وعزة وبهاء ..وقد كانت العملات السابقة عليها صور ملوك السعودية السابقين .. رحمهم الله وغفر لهم جميعاً..الملك سلمان ..حفظه الله.. بهذا يضيف تشريفاً جديداً للعملة السعودية..الريال.. ويجعلها جميلة محببة للنفس وهى تحمل صورة قبلة للإسلام بيت الله الحرام الآمن المحروس، وبهذا تصير للعملة السعودية صفتها الفريدة التي لا تدانيها فيها عملة على وجه الأرض وهي تحمل صورة الكعبة الشريفة المبجلة.
العملة الجديدة سيتم صرفها عبر المصرف الوطني المركزي السعودي ولا شك في أنها سوف تحدث تحولا ًكبيراً في ساحة الاقتصاد السعودي وأن هذا الإجراء سوف يجفف منابع الإرهاب الحوثي والإيراني وإرهاب مليشيا حزب الله ..تلك المليشيا الإرهابية الأولى في الشرق الأوسط ..وبهذا تضمن المملكة حفظها الله وأيدها دائماً بالنصر والعزة والقيادة الرشيدة .. تضمن انسياب دعمها الكثير المتصل وأياديها البيضاء على جميع أبناء أمتنا أينما كانوا وحلوا من أولئك الفقراء والمحتاجين والطلاب والمرضى والعجزة وذوي الحالات الخاصة دون عوائق أو متاريس أو قرصنة أو تحويل غرض أو خلافه من حيل وجرائم الإرهابيين أو أكلة الأموال العامة خيانة واختلاساً أو تضييعاً وتبذيراً وإسرافاً.
المملكة التي قادت الأمة في حرب واجبة ومقدسة ضد إيران في شخص الحوثيين وفلول الخائن المخلوع صالح كان ذلك بعزيمة الملك الظافر المؤيد سلمان بعد فضل الله وعونه ورعايته ..وقد مثلت هذه الحرب ..عاصفة الحزم...وما أدراك ما الحزم..مرحلة قوية جديدة لمسيرة الأمة التي هان أمرها كثيراً وذُلت أكثر بسبب قعودها عن الجهاد ..فكان سلمان حفظه الله للأمة درعاً وقائدها الذي تكسرت دونه نصال إيران الشيعية الخبيثة .. ولله الحمد من قبل ومن بعد أن سخر للأمة سلمان الرائد الأمة المؤيد .
نحن أبناء الشعب السوداني نحفظ في الوجدان والظاهر حكومة وشعباً للشعب السعودي حسن الوفاء والإخاء والتعاون والتلاحم الدائم بين بلدينا وتلك دوافع جعلتنا لا نتردد أو نشك في نوايا المملكة في قيادة الحرب الواجبة على أمتنا في اليمن حفظاً ودعماً لحقوق أشقائنا في اليمن دار الإيمان والحكمة والأصالة والنخوة والمروءة ، حيث نراه اليوم يتعرض لهجمة منظمة ومكيدة مدبرة من عدو أهل السنة الأول إيران الشيعية مزق الله عرشها وهد سلطانها الطاغوتي .
إن من بشائر الخير المستشرفة لصالح الأمة إدراك القيادة السعودية بقيادة سلمان المؤيد مكامن وبؤر الشر على الأمة ولذا بادرت القيادة الرائدة بطرح مبادرات الحل في الإطار الإسلامي والإطار العربي وهي مبادرات تبدأ بتحرير الإرادة والقرار السياسي والاقتصادي والفكر .. فهنيئاً للأمة بسلمان القائد المؤيد..حفظه الله ومد في أيامه المباركة وجهوده الرامية إلى الإصلاح وإعادة عزة الأمة ومجدها.

الأعمدة

خالد كسلا

الثلاثاء، 19 أيلول/سبتمبر 2017

خالد كسلا

الإثنين، 18 أيلول/سبتمبر 2017

د. حسن التجاني

الإثنين، 18 أيلول/سبتمبر 2017

الصادق الرزيقي

الإثنين، 18 أيلول/سبتمبر 2017